لا يهتم كثيرون بالكتابة عن أناس يعيشون بيننا؛ طيبوالقلب؛ إذ يكتفون من الحياة بما تيسر لهم من أسبابها.
يصفهم الطب بالأطفال المنغوليين لتشابه بينهم في الملامح والصفات الجينية، يصح أن نطلق عليهم ضيوف الله في أرضه، لايعرفون الحسد ولاينطوون على الحقد، وخير مثال عليهم "تامر " ذلك الطيب القلب؛ يباسط الكبار والصغار، تعطيهم فيحمد وتمنع عنه فينصرف.
كم يبلغ من العمر؟
لاأحد يهتم بهذا؛ مايزال طفلا؟
إنه لايعرف متى ولد،
يجري كجمل السنباطي؛ لايأبه بشيء؛ ينام متى ضربه النعاس، يمتاز دار دهمة في كفرالمنسي أبوقتب بطيبة لاحدود لها.
لو كان يعقل لصار أحد أبطال رواية، أفرد الطيب صالح ل"ضو البيت" كتابة ماتزال حية؛ إنه ولد مبارك!
كان يأتينا -في دارنا المغدورة- فيسعد به الصغار؛ يحنو عليهم إذ يجد ما يطلب وقد يغضب فيرغد ويزبد وسرعان ماينسى؛ بسيط في كل شيء.
يدخن سيجارة مما وهبها له أحد المارة، فيفرد لقدمه الريح، سعيدا في عالم تتراقص فيه الخيالات.
يجوب البلدة فيعرف بيوتها وناسها، يعلم الرحيم ممن انطوى على القسوة.
تلك النماذج تعطي للمرء قدرا من الحمد والشكر أن استوى معافى البدن.
تحلو الكتابة حين تجد نماذجها من المجتمع، فلاتغرق في الخيال ولاتشطط في الرأي؛ يظن بهم قصر العمر لكن تبقى منهم النادرة تعطي للحياة معنى الرحمة في أبهى صورها.
يصفهم الطب بالأطفال المنغوليين لتشابه بينهم في الملامح والصفات الجينية، يصح أن نطلق عليهم ضيوف الله في أرضه، لايعرفون الحسد ولاينطوون على الحقد، وخير مثال عليهم "تامر " ذلك الطيب القلب؛ يباسط الكبار والصغار، تعطيهم فيحمد وتمنع عنه فينصرف.
كم يبلغ من العمر؟
لاأحد يهتم بهذا؛ مايزال طفلا؟
إنه لايعرف متى ولد،
يجري كجمل السنباطي؛ لايأبه بشيء؛ ينام متى ضربه النعاس، يمتاز دار دهمة في كفرالمنسي أبوقتب بطيبة لاحدود لها.
لو كان يعقل لصار أحد أبطال رواية، أفرد الطيب صالح ل"ضو البيت" كتابة ماتزال حية؛ إنه ولد مبارك!
كان يأتينا -في دارنا المغدورة- فيسعد به الصغار؛ يحنو عليهم إذ يجد ما يطلب وقد يغضب فيرغد ويزبد وسرعان ماينسى؛ بسيط في كل شيء.
يدخن سيجارة مما وهبها له أحد المارة، فيفرد لقدمه الريح، سعيدا في عالم تتراقص فيه الخيالات.
يجوب البلدة فيعرف بيوتها وناسها، يعلم الرحيم ممن انطوى على القسوة.
تلك النماذج تعطي للمرء قدرا من الحمد والشكر أن استوى معافى البدن.
تحلو الكتابة حين تجد نماذجها من المجتمع، فلاتغرق في الخيال ولاتشطط في الرأي؛ يظن بهم قصر العمر لكن تبقى منهم النادرة تعطي للحياة معنى الرحمة في أبهى صورها.