عرض /محمد عباس محمد عرابي
تحرص جامعة أسيوط على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التعليم والبحث العلمي، وعلى رأسها التعليم التمريضي، باعتباره أحد الركائز الأساسية للمنظومة الصحية، لما له من دور محوري في تحسين جودة الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان.
(الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط)
مؤتمر «تعليم تمريضي مبتكر من أجل أبحاث رائدة وممارسة استثنائية»:
شهد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، الأحد الموافق 8 فبراير، افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الثامن لكلية التمريض بجامعة أسيوط، تحت عنوان: «تعليم تمريضي مبتكر من أجل أبحاث رائدة وممارسة استثنائية»، والذي عُقد بالتعاون مع جامعة سفنكس، وبمشاركة نخبة من رواد التمريض من مختلف الجامعات المصرية والعربية، والتي امتدت فعالياته خلال الفترة من 8 إلى 9 فبراير 2026.
ويحظى المؤتمر بأهمية خاصة، من خلال محاوره العلمية المتنوعة التي تتناول دمج الابتكار الرقمي في جودة التعليم، وأحدث التطورات في أبحاث التمريض، ودمج التكنولوجيا في البحث العلمي، ومسارات الرعاية التمريضية وتأثيرها على نتائج المرضى، مؤكدًا أن هذه المحاور تعكس رؤية مستقبلية واعية تستهدف تطوير الممارسة التمريضية، وربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات المجتمع وسوق العمل.
(الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط)
*فعاليات وجلسات المؤتمر:
وشهد المؤتمر انعقاد أربع جلسات علمية تغطي أربعة محاور رئيسية، هي: دمج الابتكار الرقمي في جودة التعليم، المستجدات في أبحاث التمريض والتحديات والرؤية المستقبلية، دمج التكنولوجيا في بحوث التمريض، ومسارات الرعاية التمريضية وتأثيرها على مخرجات المرضى.
*أهمية المؤتمر :
يمثل المؤتمر منصة فاعلة للتعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات، ويعكس التكامل العلمي وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، وتم أن تطوير المنظومة الصحية يبدأ من تعليم حديث قائم على الابتكار، وممارسة مهنية عالية الجودة تستجيب لاحتياجات المجتمع وتسهم في الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية.
وأن الدولة المصرية أثبتت مدى تقدمها في القطاع الطبي والرعاية الصحية وخدمات التمريض خلال جائحة كورونا، حيث استطاعت تحقيق أداء منتظم ومتقدم مقارنة بالعديد من الدول الكبرى، مؤكدًا على أهمية عقد المؤتمرات العلمية باعتبارها أحد الركائز الأساسية لبناء شخصية الخريجين والباحثين، ودعم تحقيق رؤية مصر 2030(. الدكتور جمال بدر)
أعربت الدكتورة سهير بدر الدين عن اعتزازها بانعقاد جلسة لجنة قطاع التمريض في رحاب جامعة أسيوط للمرة الثانية، وبالمشاركة في هذا المؤتمر المتميز، الذي يعكس روح المرحلة وتحديات المستقبل، مؤكدةً أنه يقدم رؤية متقدمة لدور التعليم التمريضي بوصفه المحرك الأساسي للبحث العلمي الرائد، والممارسة المهنية القائمة على الابتكار والتفكير النقدي، والتكامل بين النظرية والتطبيق.
وبينت رئيس قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات أن انعقاد المؤتمر يأتي دعمًا للتوجه الوطني نحو تطوير التعليم والبحث العلمي بما يتسق مع رؤية مصر 2030، مشيرةً إلى أن البحث العلمي يمثل حجر الزاوية في تطوير الممارسة التمريضية المبنية على الدليل العلمي، وتحسين جودة الرعاية الصحية.
وتم التأكيد على أن مهنة التمريض ليست مجرد ممارسة مهنية، بل تمثل ضمير المنظومة الصحية، والجسر الذي يربط بين التقدم العلمي والاحتياج الإنساني، موضحةً أن المؤتمر يؤكد أهمية المسئولية الأكاديمية والمجتمعية في إعداد كوادر واعية ومفكرة قادرة على إحداث فارق حقيقي في حياة المرضى والمجتمع.( الدكتورة فاطمة رشدي )
*أهداف المؤتمر :
استهدف المؤتمر:
* التعرف على أحدث المستجدات في تعليم التمريض، والتحديات وسبل التغلب عليها، ودمج الابتكار الرقمي والصحة المستدامة لتحقيق رؤية مصر 2030
* استعراض مسارات الرعاية التمريضية وتأثيرها على مخرجات المرضى، والاتجاهات المستقبلية في أبحاث التمريض وتطبيقها المبني على الدلائل العلمية. (الدكتورة إكرام إبراهيم محمد)
المراجع :
#إعلام_جامعة_أسيوط
الصفحة الرسميه لجامعة اسيوط
عرض تقرير
الدكتور المنشاوي يشهد افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الثامن لكلية التمريض بجامعة أسيوط تحت عنوان: «تعليم تمريضي مبتكر من أجل أبحاث رائدة وممارسة استثنائية»
تحرص جامعة أسيوط على مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التعليم والبحث العلمي، وعلى رأسها التعليم التمريضي، باعتباره أحد الركائز الأساسية للمنظومة الصحية، لما له من دور محوري في تحسين جودة الرعاية الصحية والارتقاء بصحة الإنسان.
(الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط)
مؤتمر «تعليم تمريضي مبتكر من أجل أبحاث رائدة وممارسة استثنائية»:
شهد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، الأحد الموافق 8 فبراير، افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الثامن لكلية التمريض بجامعة أسيوط، تحت عنوان: «تعليم تمريضي مبتكر من أجل أبحاث رائدة وممارسة استثنائية»، والذي عُقد بالتعاون مع جامعة سفنكس، وبمشاركة نخبة من رواد التمريض من مختلف الجامعات المصرية والعربية، والتي امتدت فعالياته خلال الفترة من 8 إلى 9 فبراير 2026.
ويحظى المؤتمر بأهمية خاصة، من خلال محاوره العلمية المتنوعة التي تتناول دمج الابتكار الرقمي في جودة التعليم، وأحدث التطورات في أبحاث التمريض، ودمج التكنولوجيا في البحث العلمي، ومسارات الرعاية التمريضية وتأثيرها على نتائج المرضى، مؤكدًا أن هذه المحاور تعكس رؤية مستقبلية واعية تستهدف تطوير الممارسة التمريضية، وربط التعليم والبحث العلمي باحتياجات المجتمع وسوق العمل.
(الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط)
*فعاليات وجلسات المؤتمر:
وشهد المؤتمر انعقاد أربع جلسات علمية تغطي أربعة محاور رئيسية، هي: دمج الابتكار الرقمي في جودة التعليم، المستجدات في أبحاث التمريض والتحديات والرؤية المستقبلية، دمج التكنولوجيا في بحوث التمريض، ومسارات الرعاية التمريضية وتأثيرها على مخرجات المرضى.
*أهمية المؤتمر :
يمثل المؤتمر منصة فاعلة للتعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات، ويعكس التكامل العلمي وتعزيز جودة التعليم والبحث العلمي، وتم أن تطوير المنظومة الصحية يبدأ من تعليم حديث قائم على الابتكار، وممارسة مهنية عالية الجودة تستجيب لاحتياجات المجتمع وتسهم في الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية.
وأن الدولة المصرية أثبتت مدى تقدمها في القطاع الطبي والرعاية الصحية وخدمات التمريض خلال جائحة كورونا، حيث استطاعت تحقيق أداء منتظم ومتقدم مقارنة بالعديد من الدول الكبرى، مؤكدًا على أهمية عقد المؤتمرات العلمية باعتبارها أحد الركائز الأساسية لبناء شخصية الخريجين والباحثين، ودعم تحقيق رؤية مصر 2030(. الدكتور جمال بدر)
أعربت الدكتورة سهير بدر الدين عن اعتزازها بانعقاد جلسة لجنة قطاع التمريض في رحاب جامعة أسيوط للمرة الثانية، وبالمشاركة في هذا المؤتمر المتميز، الذي يعكس روح المرحلة وتحديات المستقبل، مؤكدةً أنه يقدم رؤية متقدمة لدور التعليم التمريضي بوصفه المحرك الأساسي للبحث العلمي الرائد، والممارسة المهنية القائمة على الابتكار والتفكير النقدي، والتكامل بين النظرية والتطبيق.
وبينت رئيس قطاع التمريض بالمجلس الأعلى للجامعات أن انعقاد المؤتمر يأتي دعمًا للتوجه الوطني نحو تطوير التعليم والبحث العلمي بما يتسق مع رؤية مصر 2030، مشيرةً إلى أن البحث العلمي يمثل حجر الزاوية في تطوير الممارسة التمريضية المبنية على الدليل العلمي، وتحسين جودة الرعاية الصحية.
وتم التأكيد على أن مهنة التمريض ليست مجرد ممارسة مهنية، بل تمثل ضمير المنظومة الصحية، والجسر الذي يربط بين التقدم العلمي والاحتياج الإنساني، موضحةً أن المؤتمر يؤكد أهمية المسئولية الأكاديمية والمجتمعية في إعداد كوادر واعية ومفكرة قادرة على إحداث فارق حقيقي في حياة المرضى والمجتمع.( الدكتورة فاطمة رشدي )
*أهداف المؤتمر :
استهدف المؤتمر:
* التعرف على أحدث المستجدات في تعليم التمريض، والتحديات وسبل التغلب عليها، ودمج الابتكار الرقمي والصحة المستدامة لتحقيق رؤية مصر 2030
* استعراض مسارات الرعاية التمريضية وتأثيرها على مخرجات المرضى، والاتجاهات المستقبلية في أبحاث التمريض وتطبيقها المبني على الدلائل العلمية. (الدكتورة إكرام إبراهيم محمد)
المراجع :
#إعلام_جامعة_أسيوط
الصفحة الرسميه لجامعة اسيوط
عرض تقرير
الدكتور المنشاوي يشهد افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الثامن لكلية التمريض بجامعة أسيوط تحت عنوان: «تعليم تمريضي مبتكر من أجل أبحاث رائدة وممارسة استثنائية»