من الناس من تتهيب الكتابة عنه، شاعر يهدر في غير صخب ويبدع فكأن العرب ألقوا إليه بمقادة البيان ورواء المعاني إذ تترقرق فتشف عن ذات شاعرة، حين قال د.جابر عصفور قالته بزمن الرواية رأينا البعض يتيه بها ويسدل الستار عن ديوان العرب؛ فلما عرفناه وجدنا الرد على د.عصفور مثالا متفردا جمع من العصر حداثته ومن الماضي مادته فاستحال نسجه فريدا في بابة الشعر.
لو قدمنا له نماذج لأعجزنا الحصر وابتعد بنا العدد على صدق الدليل وروعة الاستشهاد:
#شعر_محمد_ناجي:(علىٰ نغم الطويل):
-بَكَيتُ وأبدَيْتُ الدُّموعَ لِصاحِبٍ
أخو ثِقةٍ مِنِّي وللسِّر يَكتُمُ
-فعادَ الذي قد كنتُ أحسَبُ حافظًا
لِسِرِّيَ يُدمِي القلبَ مِنِّي ويُؤلِمُ
-ولستُ ألُومُ الناسَ عندَ تَقَلُّبٍ
لِذا أعطَوا اسمَ القلبِ فهْوَ يُتَرجِمُ
-فلا تُخبِرَنَّ الدهرَ عن ضعفِكَ امرَأً
ولُذْ بالذي في كلِّ أمرِكَ يَحكُمُ.
إنه يبكي ويتألم فلا يعلو بنفسه حد جمود العاطفة التي تفارق طبيعة الإنسان حين يناله ما ينال الآخرين من وجع فما الحياة أفراح وملاه لكنا نجدها على حال وحال؛ سيما وأخو الثقة يظهر من طعنه ويبخل برفده فتكون الطعنة نجلاء تنفذ إلى سويداء القلب.
يبكي ويبدي فلا يتكتم جراحه وينكفأ عليه شأن الخانعين الذين يتلقون المذلة فيصبروا بل يضربهم العجز أن يقولوا بملء أفواههم لا.
أفعاله الماضية تؤكد هذا المعنى وتدلل عليه؛ بكيت وأبديت فعاد هذه الثلاثة تشعرك بوجعه وأنينه.
يزواج بالفعل المضارع فيقول: أحسب، يدمي، يؤلم.
إنه هنا يتحدث عن نفسه" مني" يتحدث عن تجربة واقعية مر بها؛ حين يضيف الأفعال المضارعة إلى ياء المتكلم.
إنها هنا حقيقة تنتاب الإنسان في مسيرة حياته.
وحين يتغزل فهو واله يغلبه الأنين:
(علىٰ نغم البسيط)
1-لو أنَّ للعِشقِ أَورادًا وأدعِيَةً
كانَ اسمُ ليلىٰ بها في المَتْنِ مَنحوتا
2-لدَىٰ الغُروبِ وعند الفجرِ أَذكُرُها
والذِّكْرُ عندي كتابٌ كان مَوقوتا
3-ليسَ الفؤادُ يَنِي عن ذِكْرِها أبدًا
إنْ يَلْهُ -هَيْهاتَ- كانَ الشوقُ كِبريتا
4-في الحُسْنِ غانِيَةٌ تَختالُ في ثقةٍ
منها الغُرورُ حبيبٌ ليس مَمقوتا
5-قَتَّالةُ السِّحرِ كلُّ الأرضِ بابِلُها
مهما ارتويتَ فما -يا صاحِ- رُوِّيتا
6-كأنَّ هاروتَ بالعَينَيْنِ مُبتهِلٌ
وفي اللسانِ تَجَلَّىٰ سِحرُ ماروتا
7 -عَنَّتْ فكانت كإيمانٍ بلَيْلِ غَوِيٍّ (م)
وانثَنَتْ فغَدا الإيمانُ طاغوتا
8-ما كنتُ أَحسَبُ أني للهوىٰ غرَضٌ
حتىٰ استَفَزَّتْ فؤادًا كان سِكِّيتا
9-رَمَتْ فؤادي بسهْمٍ فاستحالَ بهِ
عند الشَّهادةِ نَعتًا لَذَّ مَنعوتا
10-بمُقلةٍ فاقتُلي -والقتلُ منكِ لَذِيـ (م)
ـذٌ- واجعلي القلبَ للمَقتولِ تابوتا
11-ثُمَّ ابعثيني بقُبْلاتِ الهوىٰ فأنا الـْ (م)
ـمَجنونُ بالعِشقِ قد عُنِّتُّ تَعنيتا
12-يا لائمي في الهوىٰ هلَّا عَذَرتَ فإنَّ (م)
العِشقَ كان علىٰ الأعناقِ إصلِيتا
13-إنْ قُدَّ قلبُكَ صَخرًا فلتُغَمَّ بهِ
أو إنْ تَحَمَّلتَ عنَّا العِشقَ حُيِّيتا.
إنها ليلى متلازمة العشق والجنون منذ قيس بن الملوح تراود الناجي ذلك الضارب في صحراء العرب يبحث عن ماء الشعر ليرتوي منه.
أهو مجنون بالشعر أم بليلى؟
تحتار أي وصف له تسمه به.
لو قدمنا له نماذج لأعجزنا الحصر وابتعد بنا العدد على صدق الدليل وروعة الاستشهاد:
#شعر_محمد_ناجي:(علىٰ نغم الطويل):
-بَكَيتُ وأبدَيْتُ الدُّموعَ لِصاحِبٍ
أخو ثِقةٍ مِنِّي وللسِّر يَكتُمُ
-فعادَ الذي قد كنتُ أحسَبُ حافظًا
لِسِرِّيَ يُدمِي القلبَ مِنِّي ويُؤلِمُ
-ولستُ ألُومُ الناسَ عندَ تَقَلُّبٍ
لِذا أعطَوا اسمَ القلبِ فهْوَ يُتَرجِمُ
-فلا تُخبِرَنَّ الدهرَ عن ضعفِكَ امرَأً
ولُذْ بالذي في كلِّ أمرِكَ يَحكُمُ.
إنه يبكي ويتألم فلا يعلو بنفسه حد جمود العاطفة التي تفارق طبيعة الإنسان حين يناله ما ينال الآخرين من وجع فما الحياة أفراح وملاه لكنا نجدها على حال وحال؛ سيما وأخو الثقة يظهر من طعنه ويبخل برفده فتكون الطعنة نجلاء تنفذ إلى سويداء القلب.
يبكي ويبدي فلا يتكتم جراحه وينكفأ عليه شأن الخانعين الذين يتلقون المذلة فيصبروا بل يضربهم العجز أن يقولوا بملء أفواههم لا.
أفعاله الماضية تؤكد هذا المعنى وتدلل عليه؛ بكيت وأبديت فعاد هذه الثلاثة تشعرك بوجعه وأنينه.
يزواج بالفعل المضارع فيقول: أحسب، يدمي، يؤلم.
إنه هنا يتحدث عن نفسه" مني" يتحدث عن تجربة واقعية مر بها؛ حين يضيف الأفعال المضارعة إلى ياء المتكلم.
إنها هنا حقيقة تنتاب الإنسان في مسيرة حياته.
وحين يتغزل فهو واله يغلبه الأنين:
(علىٰ نغم البسيط)
1-لو أنَّ للعِشقِ أَورادًا وأدعِيَةً
كانَ اسمُ ليلىٰ بها في المَتْنِ مَنحوتا
2-لدَىٰ الغُروبِ وعند الفجرِ أَذكُرُها
والذِّكْرُ عندي كتابٌ كان مَوقوتا
3-ليسَ الفؤادُ يَنِي عن ذِكْرِها أبدًا
إنْ يَلْهُ -هَيْهاتَ- كانَ الشوقُ كِبريتا
4-في الحُسْنِ غانِيَةٌ تَختالُ في ثقةٍ
منها الغُرورُ حبيبٌ ليس مَمقوتا
5-قَتَّالةُ السِّحرِ كلُّ الأرضِ بابِلُها
مهما ارتويتَ فما -يا صاحِ- رُوِّيتا
6-كأنَّ هاروتَ بالعَينَيْنِ مُبتهِلٌ
وفي اللسانِ تَجَلَّىٰ سِحرُ ماروتا
7 -عَنَّتْ فكانت كإيمانٍ بلَيْلِ غَوِيٍّ (م)
وانثَنَتْ فغَدا الإيمانُ طاغوتا
8-ما كنتُ أَحسَبُ أني للهوىٰ غرَضٌ
حتىٰ استَفَزَّتْ فؤادًا كان سِكِّيتا
9-رَمَتْ فؤادي بسهْمٍ فاستحالَ بهِ
عند الشَّهادةِ نَعتًا لَذَّ مَنعوتا
10-بمُقلةٍ فاقتُلي -والقتلُ منكِ لَذِيـ (م)
ـذٌ- واجعلي القلبَ للمَقتولِ تابوتا
11-ثُمَّ ابعثيني بقُبْلاتِ الهوىٰ فأنا الـْ (م)
ـمَجنونُ بالعِشقِ قد عُنِّتُّ تَعنيتا
12-يا لائمي في الهوىٰ هلَّا عَذَرتَ فإنَّ (م)
العِشقَ كان علىٰ الأعناقِ إصلِيتا
13-إنْ قُدَّ قلبُكَ صَخرًا فلتُغَمَّ بهِ
أو إنْ تَحَمَّلتَ عنَّا العِشقَ حُيِّيتا.
إنها ليلى متلازمة العشق والجنون منذ قيس بن الملوح تراود الناجي ذلك الضارب في صحراء العرب يبحث عن ماء الشعر ليرتوي منه.
أهو مجنون بالشعر أم بليلى؟
تحتار أي وصف له تسمه به.