د/محمد عباس محمد عرابي - البروفيسور ياغي يبتكر جهازًا لإنتاج مياه شرب نقية من الهواء الجاف

عرض /محمد عباس محمد عرابي



خرج العبقرية السعودية البروفيسور عمر ياغي الحائز على نوبل ليعلن عن ثورة علمية ستغير وجه الحياة في الصحاري للأبد ! حيث يمكن من إنتاج مياه شرب نقية من الهواء الجاف وسط الصحراء وبدون كهرباء !
في وقت العالم بأسره في أمس الحاجة إلى مثل هذه الابتكارات ،لذا فقد
تحدثت معظم الصحف العالمية وعلى رأسها الغارديان بذهول عن ابتكار البروفيسور ياغي، المنظومة التي تعتمد على مواد ذكية طوّرها تسمى "الأطر الفلزية-العضوية"، هذه المواد تعمل كإسفنجة جزيئية مغناطيسية، تلتقط جزيئات الرطوبة من الهواء الجاف جدًا وتكثفها لتصبح ماءً صالحًا للشرب.
فكرة الاختراع من أين جاءت ؟
بزغت الفكرة لدى البروفيسور ياغي، وهو باحث أردني من أصل فلسطيني، حاصل على الجنسية السعودية والأميركية، ابتكاره من نشأته في الأردن في مجتمع يعاني من شح المياه.



هدف الاختراع :
ويهدف هذا الاختراع لمساعدة المجتمعات المعزولة والجزر المتأثرة بالجفاف أو الأعاصير، ويعد بديلًا صديقًا للبيئة عن طرق تحلية المياه التقليدية.
الحل العالمي للجفاف:
يبتكر البروفيسور عمر ياغي تقنية تحوّل الهواء الجاف إلى مياه شرب وتنتج 1000 لتر يوميًا: هل هو الحل العالمي للجفاف؟
ورغم عبقرية هذا الابتكار، فهو جزء من الحلول الذكية واللامركزية لتوفير المياه، لكنه وحده لا ينهي الجفاف العالمي. مواجهة أزمة المياه تحتاج منظومة شاملة تشمل ترشيد الاستهلاك وحماية الموارد الطبيعية، إلى جانب هذه الابتكارات التقنية.
في زمن يعاني فيه مليارات البشر من نقص المياه، قدّم البروفيسور عمر ياغي، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025، حلاً ثوريًا: استخراج مياه شرب نقية مباشرة من الهواء الجاف، حتى في قلب الصحراء.
باعتماد "الكيمياء الشبكية"، صمم ياغي، مواد جزئية قادرة على امتصاص الرطوبة من الجو وتحويلها إلى مياه عذبة صالحة للشرب
لماذا يُعد هذا الاختراع تحولاً جذرياً؟
تعتمد وحدات شركة "Atoco"، وهي شركة تقنية أسسها ياغي، على طاقة حرارية منخفضة جداً، مما يجعلها مثالية للعمل حتى لو انقطعت الكهرباء والمياه المركزية بسبب الجفاف أو الأعاصير.
يمكن للوحدة الواحدة إنتاج 1000 لتر من الماء النقي يومياً.
بديل مستدام لعمليات التحلية التقليدية التي قد تضر بالنظم البيئية البحرية.
قد تكون هذه التقنية حلاً لنحو 2.2 مليار شخص ما زالوا يعيشون دون مياه شرب آمنة.
*مزايا الاختراع الجديد
* 1000 لتر يوميًا هي قدرة هذه التقنية الفريدة على إنتاج المياه النقية
* صفر كهرباء: الجهاز لا يحتاج لبطاريات أو شبكة كهرباء، بل يعمل بالطاقة الحرارية المستمدة من الجو نفسه !
* هذا الابتكار ينهي التبعية للأنهار أو محطات التحلية المكلفة، ويمنح الدول الصحراوية أمنًا مائيًا مطلقًا، لم نعد بحاجة لمد أنابيب بآلاف الكيلومترات، فكل ما تحتاجه هو الهواء لتشرب أنت ومدينتك
*تحدي الصحراء: الابتكار يعمل بكفاءة حتى في أكثر المناطق جفافًا (التي تقل فيها الرطوبة عن 7%)، مما يجعله الحل السحري للمناطق القاحلة.
أخبار الصناعة السورية | Damascus /

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...