د/محمد عباس محمد عرابي - الروائية والناقدة والمترجمة الكاتبة العراقية لطيفة الدليمي (1939 ـ 2026)

عرض /محمد عباس محمد عرابي





بعد مسيرة أدبية إبداعية طويلة ودعت الساحة العربية في عالمنا العربي واحدة من أبرز الأصوات التي دافعت عن المرأة في الثقافة العربية خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
إنها الروائية والناقدة والمترجمة العراقية لطيفة الدليمي (1939 ـ 2026)، عن عمر ناهز 86 عاما، حيث كانت بقضايا المرأة، قامت خلالها بمساءلة الواقع والسرد معا.
وقد كرست وقتها للدفاع عن قضايا النساء والحريات المدنية، ولها العديد من الكتب والدراسات عن المرأة فهي صاحبة مشروع إبداعي واسع امتد لأكثر من نصف قرن، سعت خلاله إلى إنصاف السرد العربي وإتاحة الفرصة ، وفتح مساحات أرحب لتمثلات المرأة في الأدب والفكر. استطاعت الدليمي أن تبدع في مجال القصة والرواية والنقد والترجمة، حيث أبدعت أكثر من ستين مؤلفا.وفيما يلي تعريف بمسيرتها الأدبيةمن خلال المحاور التالية :

المحور الأول :مولدها ودراستها وعملها :
ولدت الأديبة والكاتبة لطيفة الدليمي في بغداد عام 1943، وأكملت دراستها في مدارس بغداد، وحصلت على شهادة بكالوريوس الآداب في اللغة العربية. وتعتبر من المدافعات البارزات عن حقوق المرأة في العراق، وأسست مع عدد من المثقفات العراقيات منتدى المرأة الثقافي في بغداد.
وقد درست اللغة الإنجليزية وآدابها في جامعة لندن، كلية غولدسمث عام 1978
وقد عملت في تدريس اللغة العربية لسنوات عدَّة، ثم عملت محررة للقصة في مجلة الطليعة الأدبية العراقية، ومديرة تحرير مجلة الثقافة الأجنبية العراقية.
وكانت عضواً مؤسساً في المنبر الثقافي العراقي. وعضواً مؤسساً في الجمعية العراقية لدعم الثقافة.

المحور الثاني : مسيرتها في الكتابة :
بدأت الكاتبة لطيفة الدليمي مسيرتها الأدبية والكتابة منذ ستينيات القرن الماضي عبر الصحافة الثقافية العربية، طامحة إلى تجديد الأدب وتحديث لغته وأشكاله. ومن خلال صفحات الجرائد والمجلات الأدبية العراقي .
عملت الدليمي في بداياتها المهنية محررة للقصة في مجلة “الطليعة الأدبية” العراقية، التي لعبت دورا مهما في اكتشاف الأصوات الشابة والدفاع عما كان يسمى آنذاك بـ“الأدب البديل”، وهو أدب يسعى إلى التحرر من القيود الأكاديمية والتقاليد السردية السائدة.
وكتبت على مدى خمس سنوات بدءً من 2015 والى 2019 مقالات اسبوعية في جريدة العرب اللندنية .
و نشرت موضوعاتها وترجماتها في جريدة المدى وصحيفة الشرق الاوسط ومواقع الكترونية ثقافية أخرى.
وأصدرت دار المدى ملحقا خاصا عنها وعُقدت ندوة للاحتفاء بتجربتها الثقافية 2015 كما أصدرت مجلة ( الجديد اللندنية الثقافية ) 2022 م ملحقا خاصًا عن تجربتها الابداعية والثقافية
وقد شاركت في عديد من المؤتمرات والملتقيات والندوات في تونس والأردن والمغرب وسوريا والإمارات العربية وإسبانيا وفرنسا وسويسرا وألمانيا .



المحور الثالث موضوعاتها الأدبية :
حافظت الأديبة لطيفة الدليمي على قدرتها النقدية في مساءلة الواقع وكشف تناقضاته، وهو ما انعكس في أعمال الدليمي التي سعت إلى تفكيك البنى الاجتماعية والسياسية، والبحث عن أفق ثقافي عربي أكثر انفتاحا على الحداثة دون القطيعة مع التراث.
وتنظر لطيفة الدليمي إلى الأدب ، بل اعتبرته موقفا فكريا وأخلاقيا تجاه العالم. وليس باعتباره مجرد ممارسة جمالية فالكتابة عندها كانت محاولة دائمة لمواجهة واقع عربي متقلب، واستعادة المعنى وسط التحولات العنيفة التي شهدتها المنطقة.
وكانت مقالاتها النقدية تفتح نقاشات واسعة حول الأدب والحداثة والترجمة، مستندة إلى خلفية معرفية واسعة واطلاع عميق على تاريخ الأفكار.
وقد أصبح أدبها مرجعا مهما للباحثين والنقاد الذين يدرسون صورة المرأة في الأدب العربي، لما يوفره من مادة غنية ترصد تحولات إبداعات المرأة الأدبية في العراق.

المحور الرابع نماذج لأعمالها الأدبية :
انطلقت الدليمي في مشروعها السردي من رغبة واضحة في تجديد النص الأدبي، مستفيدة من تقنيات السرد الحديثة في الآداب الغربية، لكنها ظلت حريصة على صياغة ذلك ضمن لغة عربية ذات حساسية جمالية خاصة.
أعمالها الأدبية الإبداعية :
تركت لطفية الدليمي آثاراً أدبية كثيرة. ففي مجال القصة والرواية نُشر لها أكثر من ثلاثين عملاً، وفي الترجمة أكثر من عشرين عملاً، إضافة إلى أعمال درامية في المسرح والتلفزيون.
من أبرز أعمالها :
ممر إلى أحزان الرجال (قصص) - بغداد، 1970.
البشارة (قصص) - بغداد، 1975.
التمثال (قصص) - بغداد.
الأعمال الدرامية
مسرحية الليالي السومرية - نالت جائزة أفضل نص يستلهم التراث السومريّ - قراءة مغايرة لملحمة كلكامش
مسرحية الكرة الحمراء – 1997
مسرحية الشبيه الأخير - 1995
مسرحية قمر أور.
مسرحية شبح كلكامش.
“إذا كنت تحب” (1980) و"عالم النساء الوحيدات" (1986)
بدأت ملامح مشروعها الأدبي تشكل ومن خلال مجموعاتها القصصية الأولى، مثل “إذا كنت تحب” (1980) و"عالم النساء الوحيدات" (1986)، ، حيث احتلت المرأة موقعا محوريا في بنية الحكاية ومتخيلها.
* رواية “بذور النار”:
سعت الدليمي رواية “بذور النار” (1988)إلى بناء مشروعها الخاص، مستندة إلى أسئلة الحداثة والحرية والهوية، وهي أسئلة ظل بعضها مفتوحا حتى اليوم في الفضاء الثقافي العربي.
"موسيقى صوفية" (2004)
لها قيمة خاصة في المشهد الثقافي العربي، حيث مزجت بين السرد والتأمل الفلسفي والنقد الثقافي.


ولم تستحضر الدليمي الحاضر فقط، بل حرصت استدعاء التاريخ العراقي وتراثه في نصوصها، كما في روايتها “من يرث الفردوس” (1989)، حيث بدا الماضي في كتابتها أفقا نقديا يمكن من خلاله مساءلة الحاضر وإدانة اختلالاته.
رواية “سيدات زحل”:
مزجت الكاتبة بين التخييل السردي والتأمل الفلسفي، مقدمة نصوصا تتجاوز حدود الحكاية التقليدية نحو فضاء فكري يتناول قضايا نبذ العنف والطائفية والحديث عن الذاكرة.
تُرجِمت قصصها إلى الإنجليزية والبولونية والرومانية والإيطالية، وتُرجمت رواية «عالم النساء الوحيدات» إلى اللغة الصينية.

المحور الخامس :سمات أسلوبها :
تميز أسلوبها بنبرة شعرية واضحة، حتى في أكثر النصوص قتامة، وهو ما منح أعمالها قدرة خاصة على تحويل الألم والاضطراب إلى مادة للتأمل الفكري.
* المحور السادس دراسات عن أعمالها الأدبية :
قُدمت رسائل دكتوراه وأطاريح ماجستير عديدة عن قصصها ورواياتها في عدد من الجامعات العراقية والعربية والعالمية
فيما يلي أبرز الدراسات عن أعمالها الأدبية
*دراسة الكعبي: الجنون بوصفه مهيمنة فكرية في قصص لطيفة الدليمي
وصف المقال الجنون كمهيمن فكري في قصص لطفية الدليمي. وبين أن الثيمة مادة أولية منها يفصل الكاتب مقاسات كتاباته ليكون لها شكل محدد، وكلما كانت الثيمة الموظفة في الأدب غنية وعميقة وجديدة كان النتاج أفضل وأكثر اهتماما به. وسعى فوكو إلى نقض العقل منطويا على رغبة في الانفلات من الكوجينو الديكارتي باتجاه القبض على الجنون لتكون مقولة (أنا أفكر فإنه لا يكنني أن أكون مجنونا). وربط بين الجنون والمرآة يتجلى هذا الشكل من الوعي بالجنون في قوة التفكير في العالم وانعكاس هذا التفكير في عملية تفكيكية، وكل شيء يشير إلى المعنى الحرفي للمرآة والمشهد المتأمل ولا يتعلق الأمر هنا بالقوانين الفيزيائية، بل يتعلق بالمفارقات التأملية داخل تجربة القانون، وتغدو تصرفات المجنون محكومة بسلطة رمزية للشيطنة والفتنة في بلوغ الحكمة التي فيها نهايته. وأبرز علاقة الجنون والأسطورة، الجنون والأنثى. واختتم المقال بالتركيز على المعتقدات الميثولوجية القديمة أن للقمر تأثيرا مائيا وأن للشمس تأثيرا ناريا على المجنون وقرابة القمر والشمس هي عداوة الماء للنار وقديما كانت العرب لغويا تستخدم الشمس للمؤنث والقمر مذكر.
*دراسة :رواية "سيدات زحل" تحليل للرموز الأسطورية والاستعارات العجائبية
تتخذ الكاتبة من الرموز الأسطورية في روايتها هذه وسيلة لفضح قبح الواقع، وكشف جميع ملابساته وإشكالاته اللامعقولة. تتلبس الرموز الأسطورية في هذا العمل بكل ما يثير مشاعر الرعب والخوف في وجدان المتلقي وتعتمد الكاتبة في جزء كبير من سردها على المسخ والأحلام ذات الطابع الأسطوري، بكل ما تتضح به من أبعاد سلبية، وصور مشوهة عما ينبغي أن يكونه الواقع. ويأتي هذا الجانب المسخي فضلا عن كثافته محملا بكثير من الأبعاد، والمرجعيات المتنوعة، من أسطورية، وتاريخية، وسياسية. وتوظف الكاتبة كثيرا من تراث المتصوفة، ولغتهم الحافلة بكثير من طاقات الخارق والأسطوري، لشحذ شق كبير من تجليات الحس الأسطوري.
*دراسة لنا الفاضل: قراءة في رواية سيدات زحل للروائية العراقية لطيفة الدليمي
تناول المقال قراءة في رواية سيدات زحل للروائية العراقية لطيفة الدليمي. أوضح المقال أن رواية سيدات زحل تتناول قصة خمس نساء عراقيات وصحفية فرنسية يعشن واقع الحرب في العراق وتداعياتها عام (2003)، وبين المقال أن بعد كل ما تمنحه الحروب من خراب ويأس وموت تقع النساء تحت طائلة القدر المنحوس لكنهن يصمدن بقوة لا نعرف هل هي قوة الأمل أم قوة الحب أم قوة البلد الذي نشأن فيه، وأشار المقال إلى اسم البطلة المختار بعمق في الرواية وهي حياة البابلي، كما تسرد الرواية فواجع زمنها العصيب، واختتم المقال بالإشارة إلى كون الرواية ساحرة لروائية متمكنة من أدواتها وقدرتها الشعرية الرقيقة ورؤيتها الثاقبة، فضلًا على أنها تكشف لنا خصوصية الانتماء مع جمالية التحليق في عوالم أخرى تمنح الحلم أبعادًا ثرية ورؤية صائبة في تشخيص الأخطاء، وعرض نبذه عن السيدة لطيفة الدليمي.
*قراءة في رواية سيدات زحل للروائية العراقية لطيفة الدليمي
تناول المقال قراءة في رواية سيدات زحل للروائية العراقية لطيفة الدليمي. أوضح المقال أن رواية سيدات زحل تتناول قصة خمس نساء عراقيات وصحفية فرنسية يعشن واقع الحرب في العراق وتداعياتها عام (2003)، وبين المقال أن بعد كل ما تمنحه الحروب من خراب ويأس وموت تقع النساء تحت طائلة القدر المنحوس لكنهن يصمدن بقوة لا نعرف هل هي قوة الأمل أم قوة الحب أم قوة البلد الذي نشأن فيه، وأشار المقال إلى اسم البطلة المختار بعمق في الرواية وهي حياة البابلي، كما تسرد الرواية فواجع زمنها العصيب، واختتم المقال بالإشارة إلى كون الرواية ساحرة لروائية متمكنة من أدواتها وقدرتها الشعرية الرقيقة ورؤيتها الثاقبة، فضلًا على أنها تكشف لنا خصوصية الانتماء مع جمالية التحليق في عوالم أخرى تمنح الحلم أبعادًا ثرية ورؤية صائبة في تشخيص الأخطاء، وعرض نبذه عن السيدة لطيفة الدليمي.



*الوصف في رواية سيدات زحل لـ "لطفية الدليمي"

حاول هذا البحث مقاربة تقنية الوصف في رواية "سيدات زحل" بوصفها تقنية من التقنيات الروائية، تلك التقنية التي ينظر إليها النقاد والدارسون نظرة سلبية مقارنة بالتقنيات الأخرى وخصوصاً السرد، فضلاً عن ذلك يحاول البحث دراسة طريقة توظيفها وأنماطها ودورها في إضفاء الدلالات على المستوى العام للرواية. تكمن أهمية البحث هذا في بيان الدور المحوري الذي يمثله الوصف، على عكس ما يتصور عنه في حصر دوره ببعض الوظائف الهامشية، وعدم قدرته على تحريك مسار الأحداث، فضلاً عن سيطرة هذه التقنية على جميع مفاصل الرواية، فالروائية- لطفية الدليمي تصور لنا بغداد بعد السقوط، وتريد أن تُسجل بعدسة كلماتها ما آلت إليه هذه المدينة من دمار وخراب. وتهدف الدراسة إلى بيان دور الوصف وقدرته على القيام بوظائف مختلفة في الوقت نفسه، إذ إنّه لا يمثل توقفاً لاستجمام الكاتب والقارئ، كما أنّه لا يعيق حركة السرد أن لم يخدمها، وإذا كان الأمر كذلك -كما تصوره النقاد- لكان باستطاعتنا الاستغناء عنه، ولهذا تحاول هذه الدراسة إبراز القيمة الحقيقية التي تمتلكها هذه التقنية وبيان جمالياتها.

*وجهة النظر على المستوى التعبيرى: رواية "سيدات زحل" لـ لطيفة الدليمى نموذجاً:
يتوقف هذا البحث على تسليط الضوء على وجهات نظر الشخصيات المشاركة في أداء الأحداث الروائية، وهي شخصيات امتازت باستقلاليتها التعبيرية ورؤاها الإيديولوجية وكشفت عن مكنوناتها النفسية بعيدا عن تدخل من الراوي، وقد تمخضت فيها المستويات الثقافية والمعرفية والفكرية والنفسية والنزعة المادية والمعنوية للشخصيات المحاورة بشقيها الرئيسة والثانوية، إذ سعت الدراسة بالاعتماد على منظور الناقد الروسي بوريس أوسبنسكي الخاص بوجهات نظر الشخصيات الروائية ولاسيما المنظور التعبيري حصرا، أن تتعرف تنظيرا وتطبيقا على مدى تطابق هذه المستويات والنزعات وتلاؤمها وانسجامها مع رؤى الشخصيات السردية وأساليبها التعبيرية المتمثلة بالألفاظ والجمل والعبارات واللغة الفصحى والعامية وما فيها من صور استعارية وتشبيهية وكنائية وانزياحات، ومن ثم ربط تلك الأساليب بنفسية الشخصيات وحيواتها.
المراجع :ملخص مقال أنور صابر
رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على "سلطة الذكور
الكاتبة العراقية لطيفة الدليمي (الصحافة العراقية)
11/3/2026
https://www.aljazeera.net/culture/2026/3/11
ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
عمان – الدستور – عمر أبو الهيجاء
الموت يغبّب القاصة والروائية العراقية لطيفة الدليمي في عمان
Novelist - جائزة كتارا للرواية العربية /
دار المنظومة 2024
الكعبي، نادية هناوي سعدون الجنون بوصفه مهيمنة فكرية في قصص لطيفة الدليمي
المصدر: مجلة فكر
الناشر: مركز العبيكان للأبحاث والنشر
المجلد/العدد: ع35
الدولة: السعودية
التاريخ الميلادي: 2022
الشهر: سبتمبر
ص ص 118 - 122
رواية "سيدات زحل" تحليل للرموز الأسطورية والاستعارات العجائبية
فرمان، سندس فوزي
وأبو كشك، زاهرة توفيق
حوليات آداب عين شمس -
جامعة عين شمس - كلية الآداب مصر
مج50، مارس 2022
ص ص 194 - 200
https://search.mandumah.com/Record/1274610
جماليات السرد الملحمي : قراءة في رواية لطيفة الدليمي الجديدة سيدات زحل
مجلة عمان
مديرية الثقافة - أمانة عمان الكبرى
الدليمي ،و عبيد، علي حسين
المجلد/العدد: ع 173
أيلول 2010
ص ص: 41 – 45
دراسة الفاضل، لنا :قراءة في رواية سيدات زحل للروائية العراقية لطيفة الدليمي
المصدر: مجلة فكر
الناشر: مركز العبيكان للأبحاث والنشر السعودية، ع25
يونيو 2019
ص 117
وجهة النظر على المستوى التعبيرى: رواية "سيدات زحل" لـ لطيفة الدليمى نموذجاً
المصدر: زانكو - الإنسانيات
الناشر: جامعة صلاح الدين
المؤلف الرئيسي: صالح، عبدالله إبراهيم فقى
المجلد/العدد: مج24, ع2
الدولة: العراق
التاريخ الميلادي: 2020
الصفحات: 110 - 121
الوصف في رواية سيدات زحل لـ "لطفية الدليمي"
المصدر: زانكو - الإنسانيات
الناشر: جامعة صلاح الدين
المؤلف الرئيسي: مصطفى، جمال سليمان (مؤلف)
المجلد/العدد: مج28, ع2
الدولة: العراق
التاريخ الميلادي: 2024
الصفحات: 127 - 139
التاريخ من منظور الضحايا والمهمشين : قراءة فى رواية لطفية الدليمى سيدات زحل

المصدر: مجلة ثقافتنا
الناشر: وزارة الثقافة - دائرة العلاقات الثقافية العامة
المؤلف الرئيسي: العاني، شجاع (مؤلف)
المجلد/العدد: ع12
الدولة: العراق
التاريخ الميلادي: 2013
الشهر: نيسان
الصفحات: 293 - 297

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...