جغرافية الوطن العربي مزروعة بالقواعد العسكرية الأمريكية، من باب المندب إلى طنجة.
هناك قواعد قديمة أخلتها بريطانيا وفرنسا لأمريكا. وقواعد جديدة أنشأتها أمريكا بعد إسقاط الجمهوريات العربية لترسيخ احتلالها وهيمنتها المباشرة في المنطقة.
هناك مدرجات لهبوط الطائرات وللطوارئ، ومخابئ الأسلحة والذخائر، ورادارات أمنية للرصد والتجسس؛
هناك قواعد سرية تتداخل مع بنيات مدنية محلية في الموانئ والمطارات للمراقبة، وأخرى بالقرب من منابع النفط والغاز والمعادن الثمينة.
هناك أيضا حاملات الطائرات ترسو وتراقب الممرات الفضائية والبحرية العربية والإقليمية.
على رأس هذه الأورام السرطانية في المنطقة، ينتصب الكيان الصهيوني قاعدة بعدة مخالب ووظائف في فلسطين المحتلة ، تتمدد في الوطن العربي كآخر مشروع لمستعمرة إبادية مشتركة في تاريخ الرجل الغربي الأبيض ،بعد غزو وإبادة الشعوب الأصلية بأمريكا، كندا، استراليا، نيوزيلندا.
كيانات الخليج ولدت من رحم قوى المستعمر البريطاني وهي حبلى لتفرخ قواعده العسكرية، ليس خوفا من جاراتها الجمهوريات الفقيرة، فهي من تبادلهم التآمر والخيانة، وهم للأسف ظلوا يبادلونها "مشاعر الأخوة".
لم تكن وليدة لحركات استقلال، بل أنشأها الإنجليزي بحسب مخطط وزير المستعمرات العنصري تشرشل: " سنضع على رأس كل بئر نفط إمارة ".
لقد أورثتها إنجلترا لأمريكا كمحميات مقابل ضمان سيولة النفط والغاز للأسواق الغربية بالثمن الذي تحدده شركاتها الاحتكارية ؛ أما العائدات فيتم تسعيرها في الأسواق بالدولار، لتنتهي في مستودعات أبناك شارع وول ستريت في نيويورك.
النفط والغاز ظل يعتبره الاستعمار الغربي في هذه الكيانات ملكيتة الحصرية وقد عثر عليهما بالصدفة في جغرافية أخرى هي بلاد العرب. لأجله تتركز في الخليج العربي والشام الكبرى والممرات البحرية معظم القواعد الامريكية والغربية.
لا توجد منطقة في العالم زرع فيها هذا العدد المتنوع من القواعد العسكرية الأمريكية والغربية، تملك وحدها سلطة إدارتها وتخضع لقوانينها وتتمول من أنظمتها، يعني احتلال وعدوان عسكري رخيص ومربح للمحتل؛ فالعدوان على سوريا وليبيا لم يكلف أمريكا دولارا واحدا على سبيل المثال.
عن أية سيادة وأمن يرفع الحكام أبواقهم بلا خجل دفاعا عنهما، هم و نخبهم المهجنة والعملاء من رجال الدين والإعلاميين التابعين وتجار الحروب والسلاح والمخدرات وتبييض الأموال القدرة والسماسرة، ؟ بعد أن تعرضت القواعد الامريكية واستثمارات شركاتها للقصف الإيراني، وبدأ الهروب الكبير للرجل الأبيض العنصري المعمر.
إنهم يدافعون في الواقع عن الاحتلال الذي يحمي مصالحه وامتيازاته لتبقى معمرة خوفا من سقوطهم القادم والحتمي.
إنهم يدافعون عن موتهم لأنهم لا يحملون من العروبة إلا الاسم، فالالتماس الوحيد الذي ينتظرهم هو نهايتهم مع نهاية هذا العدوان.
هناك قواعد قديمة أخلتها بريطانيا وفرنسا لأمريكا. وقواعد جديدة أنشأتها أمريكا بعد إسقاط الجمهوريات العربية لترسيخ احتلالها وهيمنتها المباشرة في المنطقة.
هناك مدرجات لهبوط الطائرات وللطوارئ، ومخابئ الأسلحة والذخائر، ورادارات أمنية للرصد والتجسس؛
هناك قواعد سرية تتداخل مع بنيات مدنية محلية في الموانئ والمطارات للمراقبة، وأخرى بالقرب من منابع النفط والغاز والمعادن الثمينة.
هناك أيضا حاملات الطائرات ترسو وتراقب الممرات الفضائية والبحرية العربية والإقليمية.
على رأس هذه الأورام السرطانية في المنطقة، ينتصب الكيان الصهيوني قاعدة بعدة مخالب ووظائف في فلسطين المحتلة ، تتمدد في الوطن العربي كآخر مشروع لمستعمرة إبادية مشتركة في تاريخ الرجل الغربي الأبيض ،بعد غزو وإبادة الشعوب الأصلية بأمريكا، كندا، استراليا، نيوزيلندا.
كيانات الخليج ولدت من رحم قوى المستعمر البريطاني وهي حبلى لتفرخ قواعده العسكرية، ليس خوفا من جاراتها الجمهوريات الفقيرة، فهي من تبادلهم التآمر والخيانة، وهم للأسف ظلوا يبادلونها "مشاعر الأخوة".
لم تكن وليدة لحركات استقلال، بل أنشأها الإنجليزي بحسب مخطط وزير المستعمرات العنصري تشرشل: " سنضع على رأس كل بئر نفط إمارة ".
لقد أورثتها إنجلترا لأمريكا كمحميات مقابل ضمان سيولة النفط والغاز للأسواق الغربية بالثمن الذي تحدده شركاتها الاحتكارية ؛ أما العائدات فيتم تسعيرها في الأسواق بالدولار، لتنتهي في مستودعات أبناك شارع وول ستريت في نيويورك.
النفط والغاز ظل يعتبره الاستعمار الغربي في هذه الكيانات ملكيتة الحصرية وقد عثر عليهما بالصدفة في جغرافية أخرى هي بلاد العرب. لأجله تتركز في الخليج العربي والشام الكبرى والممرات البحرية معظم القواعد الامريكية والغربية.
لا توجد منطقة في العالم زرع فيها هذا العدد المتنوع من القواعد العسكرية الأمريكية والغربية، تملك وحدها سلطة إدارتها وتخضع لقوانينها وتتمول من أنظمتها، يعني احتلال وعدوان عسكري رخيص ومربح للمحتل؛ فالعدوان على سوريا وليبيا لم يكلف أمريكا دولارا واحدا على سبيل المثال.
عن أية سيادة وأمن يرفع الحكام أبواقهم بلا خجل دفاعا عنهما، هم و نخبهم المهجنة والعملاء من رجال الدين والإعلاميين التابعين وتجار الحروب والسلاح والمخدرات وتبييض الأموال القدرة والسماسرة، ؟ بعد أن تعرضت القواعد الامريكية واستثمارات شركاتها للقصف الإيراني، وبدأ الهروب الكبير للرجل الأبيض العنصري المعمر.
إنهم يدافعون في الواقع عن الاحتلال الذي يحمي مصالحه وامتيازاته لتبقى معمرة خوفا من سقوطهم القادم والحتمي.
إنهم يدافعون عن موتهم لأنهم لا يحملون من العروبة إلا الاسم، فالالتماس الوحيد الذي ينتظرهم هو نهايتهم مع نهاية هذا العدوان.