كتب - جعفر الديري:
كان لسوق المنامة في مملكة البحرين تاريخها المتميز قبل إنشاء البلدية في العشرينيات من القرن الماضي، وبحسب ما أورده الفنان التشكيلي عبد الكريم العريض في كتابه «مدينة المنامة في خمسة قرون»، فإن السوق كانت تتألف من وحدات للبيع والمفرق، ولكل نوع من البضاعة سوقه الخاص به وهي: سوق الطواويش: وهي المركز المالي للبحرين وبها كبار تجار اللؤلؤ ومستوردو البضائع وصرافو العملة، سوق البز: وهي خاصة ببيع الأقمشة، سوق البهارات والمكسرات، سوق الغنم: سوق الحمير، سوق الماء، سوق الودج: تباع فيه الشحومات ومواد الطلاء للسفن، سوق الحدادة: سوق الصفافير، سوق التناكة وينتشر في السوق أصحاب المهن الخاصة، كمصلح الساعات والصاغة والحلاقين، سوق الحواجة: (الحواويج) يقوم أصحاب تلك المحلات مقام الطبيب المعالج للأمراض بالأعشاب والأدوية الشعبية.
وكانت للسوق إدارتها الخاصة المتمثلة في أمير السوق، وهو المسؤول عن حفظ الأمن والحراسة الليلية، وكان يعاونه عدد من الرجال الذين يسهرون طوال الليل وهم يتجولون بين الأزقة في السوق، والبعض منهم يقف في مداخل السوق المنتهية عند الحارات السكنية المحيطة بها لمنع الدخول إلى السوق أثناء الليل. ويمر العسس للتفتيش على أقفال الدكاكين للتأكد من أنها مقفلة، وعندما يجد العسس (الحارس) أن أحد تلك الأقفال قد نسى صاحبه إقفاله فإنه يقوم بوضع قفل خاص على الدكان يطلق عليه (هفكري)، وذلك القيد لا يفتح إلا إذا قام صاحب الدكان بدفع غرامة على ترك الدكان دون قفل، ومقدار الغرامة "أربع بيزات".
كان لسوق المنامة في مملكة البحرين تاريخها المتميز قبل إنشاء البلدية في العشرينيات من القرن الماضي، وبحسب ما أورده الفنان التشكيلي عبد الكريم العريض في كتابه «مدينة المنامة في خمسة قرون»، فإن السوق كانت تتألف من وحدات للبيع والمفرق، ولكل نوع من البضاعة سوقه الخاص به وهي: سوق الطواويش: وهي المركز المالي للبحرين وبها كبار تجار اللؤلؤ ومستوردو البضائع وصرافو العملة، سوق البز: وهي خاصة ببيع الأقمشة، سوق البهارات والمكسرات، سوق الغنم: سوق الحمير، سوق الماء، سوق الودج: تباع فيه الشحومات ومواد الطلاء للسفن، سوق الحدادة: سوق الصفافير، سوق التناكة وينتشر في السوق أصحاب المهن الخاصة، كمصلح الساعات والصاغة والحلاقين، سوق الحواجة: (الحواويج) يقوم أصحاب تلك المحلات مقام الطبيب المعالج للأمراض بالأعشاب والأدوية الشعبية.
وكانت للسوق إدارتها الخاصة المتمثلة في أمير السوق، وهو المسؤول عن حفظ الأمن والحراسة الليلية، وكان يعاونه عدد من الرجال الذين يسهرون طوال الليل وهم يتجولون بين الأزقة في السوق، والبعض منهم يقف في مداخل السوق المنتهية عند الحارات السكنية المحيطة بها لمنع الدخول إلى السوق أثناء الليل. ويمر العسس للتفتيش على أقفال الدكاكين للتأكد من أنها مقفلة، وعندما يجد العسس (الحارس) أن أحد تلك الأقفال قد نسى صاحبه إقفاله فإنه يقوم بوضع قفل خاص على الدكان يطلق عليه (هفكري)، وذلك القيد لا يفتح إلا إذا قام صاحب الدكان بدفع غرامة على ترك الدكان دون قفل، ومقدار الغرامة "أربع بيزات".