علي سيف الرعيني _|فلسطين حضوراوخلود!!

في المهجر والإغتراب وفي كل الاماكن التي استوطن فيها اللاجئين الفلسطينين والمهجرين قسرا في خارج ارضهم لم يتوقف الفلسطينيين عن نبضهم الوطني ، وترسيخ انتمائهم، في مواجهة محاولات الطمس والاندماج القسري، مؤكدين أن الأرض، وإن ابتعدت جغرافياً، تبقى حاضرة في الوجدان والهوية والوعي اليومي فالمناسبات الوطنية تبقى حاضرة معهم ويبقى الوطن هوجذوة الإنتماء
حيث تتجسد معاني الانتماء والوطنية، حيث توحد الجاليات الفلسطينية في الداخل والخارج جهودها لإحياء التراث الوطني، وتعزيز الوعي بالحقوق الفلسطينية، ونقل تاريخ وهوية الشعب الفلسطيني إلى الأجيال الجديدة فيما تبقى فلسطين هي الهم الاول والاخير في قلوب ابنائها
فلا المسافات ولا الامكنة تلغي حضورالقضية الفلسطينية في وجدانهم
وإستمرار النضال لتحقيق هدفهم الاسمى في تحرير فلسطين. وتظل مسارات التحرروالإستقلال من اوليات المهام التي حملها مواطنيها سواءكان ذلك في الداخل اوالخارج ولعل صمود الشعب الفلسطيني الاسطوري وإستمرار الكفاح يؤكد ان القضية تبقى حاضرة وان الوطن غالي وإستحالة التخلي عنه ولومضى جيل بعد جيل ولوتعاقبت القرون وتوارت السنين يبقى الوطن هو الهم الجامع لكل من ينتمي إلى ترابه
فلسطين لم تمت دام هناك من ينتمي إلى ترابها فلسطين حية في قلوب محبيها وابنائها وستظل رغم الجراح رغم المأسي رغم الدمار لكنها باقية وخالدة كاسمى واقدس البقاع على هذه الارض !!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...