عرض /محمد عباس محمد عرابي
قرأت عشرات الكتب التي تحرص على بناء الشخصية وتطوير الذات ،ومن أبرز هذه الكتب كتاب ترانزيت(الأنا الهشة ) للكاتبة بدور عبدالله على المالكي الصادر في طبعته الأولى (1442-2021م) فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية (القصص العربية السعودية )،ومتواجد في مكتبة جرير ،وهو كتاب يحوي على عشرات المواقف الرائعة المفيدة والقصص الحياتية الواقعية الملهمة .
ولقد قرأت الكبسولات التي تضمنها الكتب أكثر من مرة وهي كبسولات مفيدة تعتبر بمثابة دستور عمل للانطلاق نحو النجاح والعطاء والتميز ،وسنعرض هنا للإهداء والمقدمة ثم الكبسولات :
إهداء :
شكرًا جزيلًا من الأعماق
شكرًا لتلك اللحظات ،المواقف ،الأشخاص ،الأقدار ،العابرون ،الصعاب ،النعم ،وتلك الأشياء التي أعادت فيَّ حس الإلهام من جديد ..
وإن كانت بسيطة ....
شكرًا لوالدي ملهمي الأول
لوالدتي .....
لزوجي ...
لأختي (أم مازن ).
المقدمة قرظت الكاتبة بدور المالكي مقدمة لكتابها بينت فيها أهمية الحرف والكلمة في بعث الروح ،مبينة أن القلم مسؤولية وأمانة حيث تقول :
حين تدرك أن للكلمة وزن ،وللحرف وقع ،وتتيقن أن كلمة واحدة قد تهوي بك إلى القاع ،أو قد تسمو بك قدرًا في الارتفاع .
وتؤمن بأن الكلمات كالمخالب نخالب منشؤها حبر قلمك ،ومخرجها عيني المتلقي ،فقد تجرح أو تداوي ،وقد تفرق أو تلملم ،بل وأحيانا تقتل بصمت...؟ بينما لها في المقابل أكف حانية تربت على الأكتاف ،أو تهدي روع وتلاحق أنفاس ،وقد تجمع شتات ...وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم ؟؟
حينها فقط تدرك أمانة قلمك، وثقل مسؤوليتك التي ألقيت على عاتقك كمؤثر .. تخلق له القدرة على أن يبعث في الحرف الروح فتلامس قلب ،وتستحث دمع ، وتراجع ذكرى..
* الكبسولات منهج على طريق النجاح والتميز :
وفيما يلي نص الكبسولات التي أوردتها الكاتبة بدور عبدالله على المالكي
في كتابها ترانزيت نقدمها للقارئ عسى أن تنير له طريق نجاحه وعطائه وتميزه :
*اهمسوا للأحلام النائمة في أعماقكم بسلام أن استيقظي فطالما أنت تتنفس وقت أفولك لم يحن بعد (بدور العبدالله)
*الإنسانية: لا علاقة لها بالمنصب أو الجمال أو عرق أو تعليم فكن إنسانًا قبل كل شيء .
*ليس كل فائت يُبكى عليه ،ولا كل اختيار لنا صائب .
*لن يدرك قيمة النعم سوى فاقدها فالاعتياد غالبًا يميت قيمة الأشياء .
عيشوا متعة الأيام فرادى ولا داعي لحشد هموم أمسك فتستنفذ طاقتك فالمواجهة ،وتذكر :ما مضى فات ،والمؤمل غيب ،ولك الساعة التي أنت فيها .
*أدام الله علينا نعمة الأهل ما بقينا فما الحياةُ دونهم بشيء.
*الصادقون هم الباقون ،وإن تناءت أجسادهم .
*كن بلسمًا إن كان دهرك أرقما
وحلاوة إن كان غيرك علقمًا
*لتستمر الحياة تحتاج منا الكثير من التنازلات فهي حياة ،وليست جنة .
*بين النصر والصبر مسافات مرهقة من البلاء .
*شاهدت وجوه من دبّر للغافلين الأذية .
*أنت بمأمن ما دمت عن الناس بمعزلٍ.
*بين صبرٍ وشكرٍ هكذا تمضي الأيام .
*علينا أن نعي أن قلوب الآخرين عدا الوالدين ليست الجنة لنخطب ودها ليلا ونهارا فلن يتفق الجميع على حبِّك .
*التوفيق ليس بيتًا تسكنه ،ولا شخصًا تعاشره ،ولا ثوبًا ترتديه .
التوفيق هو غيث إن أذن الله بهطوله على حياتك ما شقيت أبدًا...فاستمطروه بالصلاة والدعاء، وحسن الظن بالله .
*حاجة العبد للمعوذات أشد من حاجته للطعام والشراب واللباس ،داوم على الأذكار لتدرك معنى (احفظ الله يحفظك )(ابن القيم )
*في قانون القناعة يصبح الأمر عندك سيَّان أن تنال أو أن تخسر لا ينقص ذلك من سعادتك مثقال ذرة .
* لا تجالس إلا من تشرفك سيرته وتفخر باقتران اسمك مع اسمه ،فالأيام تمضي ولن يلقى للإنسان سوى ذكره ،لا تسمح أن يجرفك السيل مهما بلغت قوته .
*كما أن هناك صنَّاع للألم هناك أيضًا صانعي البهجة والأمل ،والألفة والإيجابية ،والسعادة أينما حلوا ...أسأل الله دائما أن يضع في طريقك أمثالهم ....
*ليست البطولة أن تكونوا وجعًا في العالم مكتظ بالقساة.
إنما البطولة الحقيقية أن تمسح دمعة ،وترسم بسمة ،أو تنقذ حلمًا من ضياعِ.
*تقلبات المزاج ليس بالأمر الهين ،والقلق حيال المستقبل لا يُعد مستنكرا ،لكن كمسلم عليك أن تغلف ذلك الخوف بحسن الظن بالله وردد "وأفوض أمري إلى الله ".
*الشحوب الذي يطال العلاقات بالمنتصف أحيانًا ليس نذير شؤوم دائمًا ،قد يكون مبشرًا بربيع قادم يفتح معهم آفاقًا بعيدةً، ونوافذ صحية فتزهر من جديد.
*إنما النضج بالتجارب لا بالسنوات .
إن فاتك بالأمس ما أحببت ،فثق أن الله يخبئ لك العوض الجميل الذي يناسبك فسلم واستسلم .
*ليس المهم أن ترتب سعادتك على تحقيق كل مسلمات الحياة :بيت زوجة أبناء وظيفة كلها مهمة لكن ترقبك الدائم لما ينقصك يفقدك متعة ما بين يديك .
*اعرف أحبابك عند أول الصدمات فقط ،البقية يجاملون أويتنصلون كم لا يعرفك البتة .
*صاحب المبدأ دائما محترم ،فكن ذا مبادئ.
ويقول البعض :" سعادتك ليست في يد أحد، بل في طريقة تفكيرك. في قدرتك على تجاوز الصدمات، والتأقلم مع الغياب، وفي قوة استغنائك عن كل ما يؤذيك أو يُقلل من قيمتك. السعادة في أن تختار البداية مجددًا، حتى بعد أصعب النهايات.
هي أن تشعر بالرضا رغم كل ما يشير إلى العكس.
أن تُؤمن بأنك تستحق الأفضل: صحة أفضل، معاملة أرقى، علاقة أنضج، وحياة أهدأ…
وأن تلتزم بهذا اليقين: لا تقبل أبدًا بأقل مما تستحق."
قرأت عشرات الكتب التي تحرص على بناء الشخصية وتطوير الذات ،ومن أبرز هذه الكتب كتاب ترانزيت(الأنا الهشة ) للكاتبة بدور عبدالله على المالكي الصادر في طبعته الأولى (1442-2021م) فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية (القصص العربية السعودية )،ومتواجد في مكتبة جرير ،وهو كتاب يحوي على عشرات المواقف الرائعة المفيدة والقصص الحياتية الواقعية الملهمة .
ولقد قرأت الكبسولات التي تضمنها الكتب أكثر من مرة وهي كبسولات مفيدة تعتبر بمثابة دستور عمل للانطلاق نحو النجاح والعطاء والتميز ،وسنعرض هنا للإهداء والمقدمة ثم الكبسولات :
إهداء :
شكرًا جزيلًا من الأعماق
شكرًا لتلك اللحظات ،المواقف ،الأشخاص ،الأقدار ،العابرون ،الصعاب ،النعم ،وتلك الأشياء التي أعادت فيَّ حس الإلهام من جديد ..
وإن كانت بسيطة ....
شكرًا لوالدي ملهمي الأول
لوالدتي .....
لزوجي ...
لأختي (أم مازن ).
المقدمة قرظت الكاتبة بدور المالكي مقدمة لكتابها بينت فيها أهمية الحرف والكلمة في بعث الروح ،مبينة أن القلم مسؤولية وأمانة حيث تقول :
حين تدرك أن للكلمة وزن ،وللحرف وقع ،وتتيقن أن كلمة واحدة قد تهوي بك إلى القاع ،أو قد تسمو بك قدرًا في الارتفاع .
وتؤمن بأن الكلمات كالمخالب نخالب منشؤها حبر قلمك ،ومخرجها عيني المتلقي ،فقد تجرح أو تداوي ،وقد تفرق أو تلملم ،بل وأحيانا تقتل بصمت...؟ بينما لها في المقابل أكف حانية تربت على الأكتاف ،أو تهدي روع وتلاحق أنفاس ،وقد تجمع شتات ...وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم ؟؟
حينها فقط تدرك أمانة قلمك، وثقل مسؤوليتك التي ألقيت على عاتقك كمؤثر .. تخلق له القدرة على أن يبعث في الحرف الروح فتلامس قلب ،وتستحث دمع ، وتراجع ذكرى..
* الكبسولات منهج على طريق النجاح والتميز :
وفيما يلي نص الكبسولات التي أوردتها الكاتبة بدور عبدالله على المالكي
في كتابها ترانزيت نقدمها للقارئ عسى أن تنير له طريق نجاحه وعطائه وتميزه :
*اهمسوا للأحلام النائمة في أعماقكم بسلام أن استيقظي فطالما أنت تتنفس وقت أفولك لم يحن بعد (بدور العبدالله)
*الإنسانية: لا علاقة لها بالمنصب أو الجمال أو عرق أو تعليم فكن إنسانًا قبل كل شيء .
*ليس كل فائت يُبكى عليه ،ولا كل اختيار لنا صائب .
*لن يدرك قيمة النعم سوى فاقدها فالاعتياد غالبًا يميت قيمة الأشياء .
عيشوا متعة الأيام فرادى ولا داعي لحشد هموم أمسك فتستنفذ طاقتك فالمواجهة ،وتذكر :ما مضى فات ،والمؤمل غيب ،ولك الساعة التي أنت فيها .
*أدام الله علينا نعمة الأهل ما بقينا فما الحياةُ دونهم بشيء.
*الصادقون هم الباقون ،وإن تناءت أجسادهم .
*كن بلسمًا إن كان دهرك أرقما
وحلاوة إن كان غيرك علقمًا
*لتستمر الحياة تحتاج منا الكثير من التنازلات فهي حياة ،وليست جنة .
*بين النصر والصبر مسافات مرهقة من البلاء .
*شاهدت وجوه من دبّر للغافلين الأذية .
*أنت بمأمن ما دمت عن الناس بمعزلٍ.
*بين صبرٍ وشكرٍ هكذا تمضي الأيام .
*علينا أن نعي أن قلوب الآخرين عدا الوالدين ليست الجنة لنخطب ودها ليلا ونهارا فلن يتفق الجميع على حبِّك .
*التوفيق ليس بيتًا تسكنه ،ولا شخصًا تعاشره ،ولا ثوبًا ترتديه .
التوفيق هو غيث إن أذن الله بهطوله على حياتك ما شقيت أبدًا...فاستمطروه بالصلاة والدعاء، وحسن الظن بالله .
*حاجة العبد للمعوذات أشد من حاجته للطعام والشراب واللباس ،داوم على الأذكار لتدرك معنى (احفظ الله يحفظك )(ابن القيم )
*في قانون القناعة يصبح الأمر عندك سيَّان أن تنال أو أن تخسر لا ينقص ذلك من سعادتك مثقال ذرة .
* لا تجالس إلا من تشرفك سيرته وتفخر باقتران اسمك مع اسمه ،فالأيام تمضي ولن يلقى للإنسان سوى ذكره ،لا تسمح أن يجرفك السيل مهما بلغت قوته .
*كما أن هناك صنَّاع للألم هناك أيضًا صانعي البهجة والأمل ،والألفة والإيجابية ،والسعادة أينما حلوا ...أسأل الله دائما أن يضع في طريقك أمثالهم ....
*ليست البطولة أن تكونوا وجعًا في العالم مكتظ بالقساة.
إنما البطولة الحقيقية أن تمسح دمعة ،وترسم بسمة ،أو تنقذ حلمًا من ضياعِ.
*تقلبات المزاج ليس بالأمر الهين ،والقلق حيال المستقبل لا يُعد مستنكرا ،لكن كمسلم عليك أن تغلف ذلك الخوف بحسن الظن بالله وردد "وأفوض أمري إلى الله ".
*الشحوب الذي يطال العلاقات بالمنتصف أحيانًا ليس نذير شؤوم دائمًا ،قد يكون مبشرًا بربيع قادم يفتح معهم آفاقًا بعيدةً، ونوافذ صحية فتزهر من جديد.
*إنما النضج بالتجارب لا بالسنوات .
إن فاتك بالأمس ما أحببت ،فثق أن الله يخبئ لك العوض الجميل الذي يناسبك فسلم واستسلم .
*ليس المهم أن ترتب سعادتك على تحقيق كل مسلمات الحياة :بيت زوجة أبناء وظيفة كلها مهمة لكن ترقبك الدائم لما ينقصك يفقدك متعة ما بين يديك .
*اعرف أحبابك عند أول الصدمات فقط ،البقية يجاملون أويتنصلون كم لا يعرفك البتة .
*صاحب المبدأ دائما محترم ،فكن ذا مبادئ.
ويقول البعض :" سعادتك ليست في يد أحد، بل في طريقة تفكيرك. في قدرتك على تجاوز الصدمات، والتأقلم مع الغياب، وفي قوة استغنائك عن كل ما يؤذيك أو يُقلل من قيمتك. السعادة في أن تختار البداية مجددًا، حتى بعد أصعب النهايات.
هي أن تشعر بالرضا رغم كل ما يشير إلى العكس.
أن تُؤمن بأنك تستحق الأفضل: صحة أفضل، معاملة أرقى، علاقة أنضج، وحياة أهدأ…
وأن تلتزم بهذا اليقين: لا تقبل أبدًا بأقل مما تستحق."