تحاصرني تساؤلات كثيرة، هي صرخة إنسانية مشروعة أمام حدث صادم، تعكس حجم الحيرة والوجع الذي يتركه 'الرحيل الاختياري' في نفوسنا.
إن الإنسان حين يقرر إنهاء حياته، لا يكون تفكيره 'أنانيًا'، بل يكون مشوهًا بفعل الألم؛ يرى نفسه عبئًا، ويظن واهمًا أن أحباءه سيكونون 'أفضل حالاً' من دونه. هو استنتاج خاطئ تمامًا، لكنه يبدو للمتألم كأنه 'التضحية الأخيرة'.
هذا الهدوء الذي يسبق الرحيل هو 'هدوء القرار'؛ حين يتوقف الصراع الداخلي ويبدو المرء متزنًا لأنه وجد المخرج. والقوة التي كانت تتمتع بها الفقيدة قد تكون هي ذاتها التي جعلتها تتحمل فوق طاقتها حتى تآكلت المقاومة.
إن الضغوط ليست مجرد أحداث، بل هي شعور باللاجدوى تسبب فيه أناس غابت ضمائرهم. والظالم غالبًا لا يشعر بالذنب، بل يملك آليات دفاعية تجعله يلوم الضحية حتى بعد رحيلها.
وهنا يجب أن نتوقف؛ فالظلم ليس دائماً في فعل الطرف الآخر، بل قد يكمن في 'المنظومة' التي تسمح بتحويل المودة والرحمة إلى ساحات حرب واستغلال للقوانين للإجهاز على الآخر وتفكيك أواصر الأسرة، مما يوصل أحد الطرفين إلى حافة الهاوية.
لن نقول إلا ما يرضي ربنا: الله يرحمها ويغفر لها، ويحفظ بناتها. هي لم ترفض بناتها، بل رفضت جحيمًا لم نذقه. وبدل أن نسأل 'لماذا فعلت؟'، علينا أن نسأل 'ما الذي أوصل روحاً قوية إلى هذا الانسداد؟'.
رسالة إلى كل زوج وزوجة:
الزواج إما مودة ورحمة، وإما (وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته). لا تكسروا بعضكم بعضاً، ولا تجعلوا من القوانين سياطاً تمزق الأرواح حتى يغدو الموت هو المهرب الوحيد.
بالبلدي ، إيه أصل المشكلة؟!
ليه الرجل دايمًا مظلوم؟
ليه مفيش حد بيسمع لوجهة نظر الرجل أو بينصفه؟ إحنا دلوقتي بنواجه مشكلة كبيرة بتزيد يوم بعد يوم، وهي إن الرجل بدل ما يفرح بخبر حمل زوجته، بيلاقي نفسه فجأة في دوامة من القضايا والمشاكل القانونية. بدل ما يكون الطفل "وش خير" ورابط للمودة، القوانين الحالية خلت الأبوة كأنها تهمة الرجل بيدفع تمنها.
الدور اللي بيقوم به "المجلس القومي للمرأة" والتشريعات الحالية مالت لطرف على حساب طرف تاني، وده بوظ التوازن والترابط اللي المفروض يكون موجود في كل بيت.
للأسف، فيه أمهات كتير بيتدخلوا بشكل سلبي وبيشجعوا بناتهم على المشاكل والندية بدل ما يعلموهم إزاي يحافظوا على بيوتهم ويصلحوا الحال.
المسؤولية الكبيرة بتقع على الآباء اللي معرفوش يربوا بناتهم على أصول احترام الزوج (اللي هو واجب بعد طاعة ربنا). البيت مش ساحة معركة، والجواز مودة ورحمة مش "مين اللي هيكسب. عشان المجتمع يتصلح، لازم نحافظ على كرامة الرجل زي ما بنحافظ على حقوق المرأة.. لو الميزان اختل، المركب كلها هتغرق بينا.
أحمد عبدالله إسماعيل
إن الإنسان حين يقرر إنهاء حياته، لا يكون تفكيره 'أنانيًا'، بل يكون مشوهًا بفعل الألم؛ يرى نفسه عبئًا، ويظن واهمًا أن أحباءه سيكونون 'أفضل حالاً' من دونه. هو استنتاج خاطئ تمامًا، لكنه يبدو للمتألم كأنه 'التضحية الأخيرة'.
هذا الهدوء الذي يسبق الرحيل هو 'هدوء القرار'؛ حين يتوقف الصراع الداخلي ويبدو المرء متزنًا لأنه وجد المخرج. والقوة التي كانت تتمتع بها الفقيدة قد تكون هي ذاتها التي جعلتها تتحمل فوق طاقتها حتى تآكلت المقاومة.
إن الضغوط ليست مجرد أحداث، بل هي شعور باللاجدوى تسبب فيه أناس غابت ضمائرهم. والظالم غالبًا لا يشعر بالذنب، بل يملك آليات دفاعية تجعله يلوم الضحية حتى بعد رحيلها.
وهنا يجب أن نتوقف؛ فالظلم ليس دائماً في فعل الطرف الآخر، بل قد يكمن في 'المنظومة' التي تسمح بتحويل المودة والرحمة إلى ساحات حرب واستغلال للقوانين للإجهاز على الآخر وتفكيك أواصر الأسرة، مما يوصل أحد الطرفين إلى حافة الهاوية.
لن نقول إلا ما يرضي ربنا: الله يرحمها ويغفر لها، ويحفظ بناتها. هي لم ترفض بناتها، بل رفضت جحيمًا لم نذقه. وبدل أن نسأل 'لماذا فعلت؟'، علينا أن نسأل 'ما الذي أوصل روحاً قوية إلى هذا الانسداد؟'.
رسالة إلى كل زوج وزوجة:
الزواج إما مودة ورحمة، وإما (وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته). لا تكسروا بعضكم بعضاً، ولا تجعلوا من القوانين سياطاً تمزق الأرواح حتى يغدو الموت هو المهرب الوحيد.
بالبلدي ، إيه أصل المشكلة؟!
ليه الرجل دايمًا مظلوم؟
ليه مفيش حد بيسمع لوجهة نظر الرجل أو بينصفه؟ إحنا دلوقتي بنواجه مشكلة كبيرة بتزيد يوم بعد يوم، وهي إن الرجل بدل ما يفرح بخبر حمل زوجته، بيلاقي نفسه فجأة في دوامة من القضايا والمشاكل القانونية. بدل ما يكون الطفل "وش خير" ورابط للمودة، القوانين الحالية خلت الأبوة كأنها تهمة الرجل بيدفع تمنها.
الدور اللي بيقوم به "المجلس القومي للمرأة" والتشريعات الحالية مالت لطرف على حساب طرف تاني، وده بوظ التوازن والترابط اللي المفروض يكون موجود في كل بيت.
للأسف، فيه أمهات كتير بيتدخلوا بشكل سلبي وبيشجعوا بناتهم على المشاكل والندية بدل ما يعلموهم إزاي يحافظوا على بيوتهم ويصلحوا الحال.
المسؤولية الكبيرة بتقع على الآباء اللي معرفوش يربوا بناتهم على أصول احترام الزوج (اللي هو واجب بعد طاعة ربنا). البيت مش ساحة معركة، والجواز مودة ورحمة مش "مين اللي هيكسب. عشان المجتمع يتصلح، لازم نحافظ على كرامة الرجل زي ما بنحافظ على حقوق المرأة.. لو الميزان اختل، المركب كلها هتغرق بينا.
أحمد عبدالله إسماعيل