عرض /محمد عباس محمد عرابي
اشتمل كتاب" حياة كالسراب" للكاتبة نورة الغامدي(النوري)على العديد من الوقفات الجديرة بالوقوف عندها لننهل منها العبر والعظات نستهلها بالوقفات التي تدور حول ضرورة التعامل الأمثل مع بناتنا حفظهن الله بحفظه وسترهن بستره ،تقول الكاتبة :"مع كل عبر الحياة وآلامها وسرورها فائدة ..ومع كل فائدة تنزيه وتعظيم للخالق تعالى ؛فسبحان من يغير ولا يتغير .وفيما يلي عرض لبعض هذه الوقفات :
*السماع لبناتنا ضرورة واجبة :
إن السماع لبناتنا ضرورة واجبة لتحقيق الأمان والهدوء والاستقرار النفسي لهن، تقول الكاتبة :"ليت الآباء والأمهات ،يدركون أن مجرد سماعهم لذلك الصوت الذي أرادت بناتهم إسماعهم إياه هو أعظم أمان يمكن أن يُقدم لها ؛فمجرد السماع يشعرها بأهميتها ،ويطمئنها بأن هناك من يجذبه حديثها من الأبوين ؛حتى لا تبحث عن ذلك الانجذاب خارج أسرتها !!!
وتقول :"لم أجد أو أسمع بنفوس خصبة ،وعاطفة جياشة سرعان ما تفيض حبًّا أ "كرهًا " لمن استثارها كما هي نفوس بناتنا بخاصة في هذه السن الصعبة التي يظهر كل شيء فيها ثائرًا :عمرًا وجسدًا وقلبًا .
*من الواجب فهم بناتنا :
إن من الواجب فهم بناتنا حتى يشعرن بالأمان، تقول الكاتبة :"لا ضياع أكبر من أن لا يفهمك من هم أقرب الناس إليك ،ولا ألم أشد من عدم مبالاتهم بحزنك ؛فأي فتاة وهي في ثوران عاطفتها ،وشدة ضغوط الحياة لن تكون بحاجة إلا لمن يفهمها حين حديثها ،ويشعر بها عند ألمها ،ويفسر صمتها أكثر من يد تربت على كتفها تشعرها بالأمان ،وعقول لا تفسر ولا تتهم ولا تهمل .
*الاحترام وإثبات الذات :إن التعامل مع البنين والبنات داخل الأسرة يجب أن يكون قائم على الاحترام المتبادل فهذا الاحترام لا يتعارض مع إثبات جميع الأبناء لذواتهم تقول الكاتبة "كثير من الفتيات لا يراعين مسألة احترام الأخ الأكبر أو المقارب لهن في السن!!فالاثنان يمران بمرحلة إثبات الذات والوجود.
*معرفة الذات "أن أكون أنا ":"أن أكون أنا " قال تعالى :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200)/آل عمران .وتقول :"لا نعي أننا أكثر الناس جهلًا بذاتنا ،وقد نكون أكثر فهما
ووعيا بالآخرين ..ونتجاهل فهم ذواتنا ذلك الفهم الذي يقودنا لتحقيق المعادلة الناجحة ،وهي أن تفهم ذاتك يغنيك مدى الحياة ،ذلك الغنى الذي يقودنا للرضا والسعادة .
*ذكرياتنا مع عرفناهم :من عرفنا في حياتنا ..ومن فقدنا بموت أو فراق كانت لنا معهم ذكريات وأحلام وأحاديث وضحكات ..ثم مضت وانقضت وبقى أثرها ،وتلك الآثار في ذاكرتنا أصبحت كالخيال ..أو سراب نسرع في جمع أجزائه ؛حتى لا نفقده ،أو يطوى في سجل النسيان ..غفر الله لمن غاب !!وحفظ من بقى .
وتقول :" لرفقتك الطيبة التي رافقتك سنين عمرك بحلوها ومرها ،كن أنت البلسم العذب والرفيق المحب ،والخازن الأمين .
المراجع :
نورة الغامدي (النوري ):حياة كالسراب، الرياض ، فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية ، مكتبة الرشد و مكتبة جرير،1439هـ
اشتمل كتاب" حياة كالسراب" للكاتبة نورة الغامدي(النوري)على العديد من الوقفات الجديرة بالوقوف عندها لننهل منها العبر والعظات نستهلها بالوقفات التي تدور حول ضرورة التعامل الأمثل مع بناتنا حفظهن الله بحفظه وسترهن بستره ،تقول الكاتبة :"مع كل عبر الحياة وآلامها وسرورها فائدة ..ومع كل فائدة تنزيه وتعظيم للخالق تعالى ؛فسبحان من يغير ولا يتغير .وفيما يلي عرض لبعض هذه الوقفات :
*السماع لبناتنا ضرورة واجبة :
إن السماع لبناتنا ضرورة واجبة لتحقيق الأمان والهدوء والاستقرار النفسي لهن، تقول الكاتبة :"ليت الآباء والأمهات ،يدركون أن مجرد سماعهم لذلك الصوت الذي أرادت بناتهم إسماعهم إياه هو أعظم أمان يمكن أن يُقدم لها ؛فمجرد السماع يشعرها بأهميتها ،ويطمئنها بأن هناك من يجذبه حديثها من الأبوين ؛حتى لا تبحث عن ذلك الانجذاب خارج أسرتها !!!
وتقول :"لم أجد أو أسمع بنفوس خصبة ،وعاطفة جياشة سرعان ما تفيض حبًّا أ "كرهًا " لمن استثارها كما هي نفوس بناتنا بخاصة في هذه السن الصعبة التي يظهر كل شيء فيها ثائرًا :عمرًا وجسدًا وقلبًا .
*من الواجب فهم بناتنا :
إن من الواجب فهم بناتنا حتى يشعرن بالأمان، تقول الكاتبة :"لا ضياع أكبر من أن لا يفهمك من هم أقرب الناس إليك ،ولا ألم أشد من عدم مبالاتهم بحزنك ؛فأي فتاة وهي في ثوران عاطفتها ،وشدة ضغوط الحياة لن تكون بحاجة إلا لمن يفهمها حين حديثها ،ويشعر بها عند ألمها ،ويفسر صمتها أكثر من يد تربت على كتفها تشعرها بالأمان ،وعقول لا تفسر ولا تتهم ولا تهمل .
*الاحترام وإثبات الذات :إن التعامل مع البنين والبنات داخل الأسرة يجب أن يكون قائم على الاحترام المتبادل فهذا الاحترام لا يتعارض مع إثبات جميع الأبناء لذواتهم تقول الكاتبة "كثير من الفتيات لا يراعين مسألة احترام الأخ الأكبر أو المقارب لهن في السن!!فالاثنان يمران بمرحلة إثبات الذات والوجود.
*معرفة الذات "أن أكون أنا ":"أن أكون أنا " قال تعالى :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200)/آل عمران .وتقول :"لا نعي أننا أكثر الناس جهلًا بذاتنا ،وقد نكون أكثر فهما
ووعيا بالآخرين ..ونتجاهل فهم ذواتنا ذلك الفهم الذي يقودنا لتحقيق المعادلة الناجحة ،وهي أن تفهم ذاتك يغنيك مدى الحياة ،ذلك الغنى الذي يقودنا للرضا والسعادة .
*ذكرياتنا مع عرفناهم :من عرفنا في حياتنا ..ومن فقدنا بموت أو فراق كانت لنا معهم ذكريات وأحلام وأحاديث وضحكات ..ثم مضت وانقضت وبقى أثرها ،وتلك الآثار في ذاكرتنا أصبحت كالخيال ..أو سراب نسرع في جمع أجزائه ؛حتى لا نفقده ،أو يطوى في سجل النسيان ..غفر الله لمن غاب !!وحفظ من بقى .
وتقول :" لرفقتك الطيبة التي رافقتك سنين عمرك بحلوها ومرها ،كن أنت البلسم العذب والرفيق المحب ،والخازن الأمين .
المراجع :
نورة الغامدي (النوري ):حياة كالسراب، الرياض ، فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية ، مكتبة الرشد و مكتبة جرير،1439هـ