عرض د/محمد عباس محمد عرابي
ومن وقفات كتاب" حياة كالسراب" للكاتبة نورة الغامدي(النوري) أيضًا
*مفهوم الفرح : أجمل أيامك لم يأت بعد ،وأسعد أحلامك قادم ،بشائر الفرح تلوح في الأفق ،والشقاء لحظات ،والفرح قد يكون بداخل دمعة سقطت :فمسحتها ،فانسكب بدلًا منها فيض ،من السعادة والثقة .
*بالحرمان نشعر بالنعم :لن تجد لذة لحصول النعم ،وتحقيق الأمل حتى تتجرع مرارة الحرمان ،وتتقبل كل ما حدث ويحدث برضا وبصبر وإيمان
*لابد من الممارسة : الاعتماد على الذات في التعلم دون ممارسة ،ودون مخالطة ،والاكتفاء بعلم الورق لن يثري معرفتك ولن تكون معه موهبة أو خبرة .
*نعم للتنفيس عن الأحاسيس والمشاعر : التنفيس عن الأحاسيس والمشاعر ضرورة واجبة لتحقيق الصحة النفسية للمرء
فأيا كان فما البشر إلا كتلة من الأحاسيس والمشاعر لابد لها من السماح بالخروج والتنفيس عما يجول بخواطرنا ،ودواخل ذاتنا ،وأن يكون ذلك منهجنا في تربية أنفسنا وأبنائنا ،ومعاملة من حولنا ،قد يكون ذلك التنفيس بكلام أو كتابة أو رسم أو شعر أو مسامرة ...إلخ
*احترام المعلم ضرورة واجبة : إذا لم يتعلم أبناؤنا وبناتنا احترام المعلم والمربي ،فماذا سنعلمهم ؟وأي تربية نريدها لهم ،ونحن لم نتمكن من إكسابهم واجب إعطاء كل ذي حق حقه .ونرى أن يكون احترام الآخرين سمة تميز أبناءنا .
*فهم طبيعة الحياة :كان من أعظم بقاء الأمم الأخذ بالأسباب ،والاحتياط للغد ليس انتظارًا للأسوأ ،بل هو إدراك وفهم لطبيعة الحياة .
*الخبرة : الخبرة نتاج ما مررت به في الحياة ،لا تقاس بالعمر ،ولا بالزمن ،مقياسًا ليس ماديًا ،مقياسها أفكارك ،مبادئك ،أحاديثك ،رنين كلماتك لدى الآخرين .
*المغادرة بصمت وعدم انتظار التكريم :أجد أنه كان قرارًا صائبًا، خروجي ومغادرتي بصمت ،وأنني لم أنتظر تكريمًا ،من أية جهة :حتى لا أصاب بخيبة الأمل التي لاحقتني طويًا ،في هذا المجال :فتشبعت نفسي منها.
*لا ندم وقت المغادرة :مع الذكريات والمواقف والأحداث والمصاعب والأزمات ،مع كل من نقابل ونودع ونجتمع .مع كل ما نبذل ونقدم ..لن نندم وقت المغادرة ،إذا كان الهدف فيما سبق ساميًّا ،والعمل متقنا ،والضمير مرتاحًا .
وتقول الكتاب أيضًا : في المغادرة دروس ،كما أن الحياة مدرسة ،وفيها فوائد وعبر أن لا شيء يدوم ،ولا حال يبقى ؛فالتغيير سنة الله في الكون .
رفقًا: المرأة العاملة ترضي ربها وضميرها :عزيزتي المرأة العاملة رفقًا بنفسك ،فإرضاء النفس غاية لا ينبغي أن تدرك :فاعملي لإرضاء ربك وضميرك ،واخلصي بعملك ،وسددي وقاربي ،ولا ترهقي نفسك ،وإن أردت المغادرة يومًا ،فلا تفكري إلا بنفسك وراحتك فلن يرضى عنك الجميع .
المراجع :
نورة الغامدي (النوري ):حياة كالسراب، الرياض ، فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية ، مكتبة الرشد و مكتبة جرير،1439هـ
ومن وقفات كتاب" حياة كالسراب" للكاتبة نورة الغامدي(النوري) أيضًا
*مفهوم الفرح : أجمل أيامك لم يأت بعد ،وأسعد أحلامك قادم ،بشائر الفرح تلوح في الأفق ،والشقاء لحظات ،والفرح قد يكون بداخل دمعة سقطت :فمسحتها ،فانسكب بدلًا منها فيض ،من السعادة والثقة .
*بالحرمان نشعر بالنعم :لن تجد لذة لحصول النعم ،وتحقيق الأمل حتى تتجرع مرارة الحرمان ،وتتقبل كل ما حدث ويحدث برضا وبصبر وإيمان
*لابد من الممارسة : الاعتماد على الذات في التعلم دون ممارسة ،ودون مخالطة ،والاكتفاء بعلم الورق لن يثري معرفتك ولن تكون معه موهبة أو خبرة .
*نعم للتنفيس عن الأحاسيس والمشاعر : التنفيس عن الأحاسيس والمشاعر ضرورة واجبة لتحقيق الصحة النفسية للمرء
فأيا كان فما البشر إلا كتلة من الأحاسيس والمشاعر لابد لها من السماح بالخروج والتنفيس عما يجول بخواطرنا ،ودواخل ذاتنا ،وأن يكون ذلك منهجنا في تربية أنفسنا وأبنائنا ،ومعاملة من حولنا ،قد يكون ذلك التنفيس بكلام أو كتابة أو رسم أو شعر أو مسامرة ...إلخ
*احترام المعلم ضرورة واجبة : إذا لم يتعلم أبناؤنا وبناتنا احترام المعلم والمربي ،فماذا سنعلمهم ؟وأي تربية نريدها لهم ،ونحن لم نتمكن من إكسابهم واجب إعطاء كل ذي حق حقه .ونرى أن يكون احترام الآخرين سمة تميز أبناءنا .
*فهم طبيعة الحياة :كان من أعظم بقاء الأمم الأخذ بالأسباب ،والاحتياط للغد ليس انتظارًا للأسوأ ،بل هو إدراك وفهم لطبيعة الحياة .
*الخبرة : الخبرة نتاج ما مررت به في الحياة ،لا تقاس بالعمر ،ولا بالزمن ،مقياسًا ليس ماديًا ،مقياسها أفكارك ،مبادئك ،أحاديثك ،رنين كلماتك لدى الآخرين .
*المغادرة بصمت وعدم انتظار التكريم :أجد أنه كان قرارًا صائبًا، خروجي ومغادرتي بصمت ،وأنني لم أنتظر تكريمًا ،من أية جهة :حتى لا أصاب بخيبة الأمل التي لاحقتني طويًا ،في هذا المجال :فتشبعت نفسي منها.
*لا ندم وقت المغادرة :مع الذكريات والمواقف والأحداث والمصاعب والأزمات ،مع كل من نقابل ونودع ونجتمع .مع كل ما نبذل ونقدم ..لن نندم وقت المغادرة ،إذا كان الهدف فيما سبق ساميًّا ،والعمل متقنا ،والضمير مرتاحًا .
وتقول الكتاب أيضًا : في المغادرة دروس ،كما أن الحياة مدرسة ،وفيها فوائد وعبر أن لا شيء يدوم ،ولا حال يبقى ؛فالتغيير سنة الله في الكون .
رفقًا: المرأة العاملة ترضي ربها وضميرها :عزيزتي المرأة العاملة رفقًا بنفسك ،فإرضاء النفس غاية لا ينبغي أن تدرك :فاعملي لإرضاء ربك وضميرك ،واخلصي بعملك ،وسددي وقاربي ،ولا ترهقي نفسك ،وإن أردت المغادرة يومًا ،فلا تفكري إلا بنفسك وراحتك فلن يرضى عنك الجميع .
المراجع :
نورة الغامدي (النوري ):حياة كالسراب، الرياض ، فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية ، مكتبة الرشد و مكتبة جرير،1439هـ