عرض /محمد عباس محمد عرابي
كتب الكاتب والأديب مِصري الأستاذ كامل كيلاني إبراهيم الكيلاني(1897-1959م) (رحمه الله) للأطفال ما يقارب من مائتي عمل ما بين تأليف وترجمة وشعر، واهتم كيلاني أيضاً في قصصه بالمضمون القيمي والتربوي، والقصص العلمية والخيالية.
وهو أول من ألف للصغار بعد مرحلة الترجمة والاقتباس، وذلك في النصف الأول من القرن العشرين، وبالتحديد في عام 1928 عندما ألف باكورة إنتاجه القصصي بعنوان «السندباد البحري»، وهي قصة مستلهمة من كتاب ألف ليلة وليلة، وبهذه البداية فتح الباب على مصراعيه أمام كتاب الأطفال وأمام نفسه أيضاً، فكتب بعدها العديد من القصص المأخوذة من «ألف ليلة» مثل قصص: عبد الله البري وعبد الله البحري، علاء الدين والمصباح السحري، على بابا والأربعين حرامي، ومن ثم قدم قصصاً مستلهمة من الأساطير، ومنها كتاب «قصص أساطير هندية».
*الكيلاني «حارس الفصحى» ورائد أدب الطفل في العالم العربي.
تقول الكاتبة نادية عبد الحليم في مقالها "مصر تحتفي بكامل كيلاني رائد أدب الطفل العربي
تطلق مُجلداً ومسابقة ومؤتمراً لـ«حارس الفصحى» في ذكراه الـ125 "ترك الأديب المصري كامل كيلاني (20 أكتوبر (تشرين الأول) 1897 - 10 يناير (كانون الثاني) 1959) تراثاً أدبياً كبيراً يعكس وعياً ثقافياً مبكراً، فحين اختار أدب الطفل درباً له في النصف الأول من القرن العشرين حرص على تقديم مختلف ألوان المعرفة بأسلوب سرد مشوق معتمداً على الفصحى من دون نصوص وعظية مباشرة، ومازجاً بين ترسيخ القيم في نفوس الصغار وبين الحكايات المتنوعة التي تأخذهم إلى عوالم ثرية وآفاق واسعة، كما حرص على النهل من مختلف آداب العالم من دون الاقتصار على رافد واحد بعينه، فاستقى من الأدب العربي والفارِسِي، والصيني، والهِندي، والغربي، لينال لقب رائد أدب الطفل في العالم العربي.
فيما يلي رأي كبار الكُتاب وما قالوه عن مكتبة الكيلاني القصصية للأطفال حيث انبهر الشعراء والكتاب بما سطره (رحمه الله) للأطفال:
*الأستاذ الكيلاني كعقرب الثواني، قصير ولكنه سريع الخطى، منتج، يأتي بدقائق الأمو (أمير الشعراء أحمد شوقي)
*وهكذا نجحت-يا أستاذ-في أن تحبب إلى الأطفال مكتبتهم وتغريهم بالمطالعة (أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد)
*.....وتمتاز تواليف الكيلاني ،بالبساطة في التعبير ،والصحة في الألفا ،والرقة في التراكيب ،والدقة في الأداء ـوالسلاسة والسهولة ،مع اجتناب كل غريب وناب ،ومع توخي التدرج بالطفل ،هذا إلى الشكل الكامل ،حتى يؤمن بالخطأ، والإكثار من الصورة الجميلة المغرية بالقراءة (إبراهيم عبد القادر المازني
المراجع:
*أعمال الكيلاني القصصية للأطفال، القاهرة، دار المعارف.
نادية عبد الحليم في مقالها "مصر تحتفي بكامل كيلاني رائد أدب الطفل العربي.
تطلق مُجلداً ومسابقة ومؤتمراً لـ«حارس الفصحى» في ذكراه الـ125 "،صحيفة الشرق الأوسط آخر تحديث: 17:15-19 أكتوبر 2022 م ـ 23 ربيع الأول 1444 هـ ، -19 أكتوبر 2022 م ـ 23 ربيع الأول 1444 هـ
*كامل كيلاني https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/31
كتب الكاتب والأديب مِصري الأستاذ كامل كيلاني إبراهيم الكيلاني(1897-1959م) (رحمه الله) للأطفال ما يقارب من مائتي عمل ما بين تأليف وترجمة وشعر، واهتم كيلاني أيضاً في قصصه بالمضمون القيمي والتربوي، والقصص العلمية والخيالية.
وهو أول من ألف للصغار بعد مرحلة الترجمة والاقتباس، وذلك في النصف الأول من القرن العشرين، وبالتحديد في عام 1928 عندما ألف باكورة إنتاجه القصصي بعنوان «السندباد البحري»، وهي قصة مستلهمة من كتاب ألف ليلة وليلة، وبهذه البداية فتح الباب على مصراعيه أمام كتاب الأطفال وأمام نفسه أيضاً، فكتب بعدها العديد من القصص المأخوذة من «ألف ليلة» مثل قصص: عبد الله البري وعبد الله البحري، علاء الدين والمصباح السحري، على بابا والأربعين حرامي، ومن ثم قدم قصصاً مستلهمة من الأساطير، ومنها كتاب «قصص أساطير هندية».
*الكيلاني «حارس الفصحى» ورائد أدب الطفل في العالم العربي.
تقول الكاتبة نادية عبد الحليم في مقالها "مصر تحتفي بكامل كيلاني رائد أدب الطفل العربي
تطلق مُجلداً ومسابقة ومؤتمراً لـ«حارس الفصحى» في ذكراه الـ125 "ترك الأديب المصري كامل كيلاني (20 أكتوبر (تشرين الأول) 1897 - 10 يناير (كانون الثاني) 1959) تراثاً أدبياً كبيراً يعكس وعياً ثقافياً مبكراً، فحين اختار أدب الطفل درباً له في النصف الأول من القرن العشرين حرص على تقديم مختلف ألوان المعرفة بأسلوب سرد مشوق معتمداً على الفصحى من دون نصوص وعظية مباشرة، ومازجاً بين ترسيخ القيم في نفوس الصغار وبين الحكايات المتنوعة التي تأخذهم إلى عوالم ثرية وآفاق واسعة، كما حرص على النهل من مختلف آداب العالم من دون الاقتصار على رافد واحد بعينه، فاستقى من الأدب العربي والفارِسِي، والصيني، والهِندي، والغربي، لينال لقب رائد أدب الطفل في العالم العربي.
فيما يلي رأي كبار الكُتاب وما قالوه عن مكتبة الكيلاني القصصية للأطفال حيث انبهر الشعراء والكتاب بما سطره (رحمه الله) للأطفال:
*الأستاذ الكيلاني كعقرب الثواني، قصير ولكنه سريع الخطى، منتج، يأتي بدقائق الأمو (أمير الشعراء أحمد شوقي)
*وهكذا نجحت-يا أستاذ-في أن تحبب إلى الأطفال مكتبتهم وتغريهم بالمطالعة (أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد)
*.....وتمتاز تواليف الكيلاني ،بالبساطة في التعبير ،والصحة في الألفا ،والرقة في التراكيب ،والدقة في الأداء ـوالسلاسة والسهولة ،مع اجتناب كل غريب وناب ،ومع توخي التدرج بالطفل ،هذا إلى الشكل الكامل ،حتى يؤمن بالخطأ، والإكثار من الصورة الجميلة المغرية بالقراءة (إبراهيم عبد القادر المازني
المراجع:
*أعمال الكيلاني القصصية للأطفال، القاهرة، دار المعارف.
نادية عبد الحليم في مقالها "مصر تحتفي بكامل كيلاني رائد أدب الطفل العربي.
تطلق مُجلداً ومسابقة ومؤتمراً لـ«حارس الفصحى» في ذكراه الـ125 "،صحيفة الشرق الأوسط آخر تحديث: 17:15-19 أكتوبر 2022 م ـ 23 ربيع الأول 1444 هـ ، -19 أكتوبر 2022 م ـ 23 ربيع الأول 1444 هـ
*كامل كيلاني https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/31