(11)
موطن الداء:
تصف كارين حالة التداعي التي كان عليها المسلمين وقت الاجتياح الصليبي وإقامة دويلات صليبية محاطة بالقلاع والسلاح لتضمن الأمن والسلامة من محيطها الإسلامي المعادي، ورصدت غياب الخطاب الحماسي الديني الداعي للجهاد حتى المؤرخ العربي ابن الأثير وصف الاحتلال الصليبي برصانة وهدوء دون أن يشوب حديثه أي دعوة للجهاد ضد الصليبيين.
(والحقيقة أنني أتعجب منها لأن ابن الأثير مؤرخ يقتفي الحدث معتمدا على مخطوطات ووثائق، أما الدعوة للجهاد فلها موضع آخر غير مدونات مؤرخ معني بالرصد الكامل)
وتستمر في وصفها لوضع المسلمين لتضع أيدينا على موضع الداء وهو حالة الفرقة والتناحر بين حكام المسلمين آنذاك ومنها خلق حالة من التداعي المستمر دون توقف بسبب أنه في حالة موت الحاكم تذهب إنجازاته أدراج الرياح ومن يأتي بعده عليه أن يبدأ من الصفر وهذا الوضع مستمر حتى الآن مع الفارق، ففي زمن الحروب الصليبية كان العرب والمسلمون كانوا أقوى شوكة بكثير من أحفادهم اليوم، وكما قالت كارين:
"لو قيض لهم أن يجمعوا كلمتهم ويرصوا صفوفهم لكانوا سحقوا بالتأكيد الدويلات الصليبية المعزولة والضعيفة العدد والعدة"
وكما قال بن الأثير "اختلف سلاطين المسلمين فتمكن الفرنج من البلاد"
ثم تعقب كارين بتوصيف الحالة الآنية التي عليها حكام المسلمين فتقول:
"وتلعب التفرقة العربية دورا مماثلا في وقتنا الحاضر، إذ تعود على العرب بالضرر، وعلى إسرائيل بالفائدة"
خطاب أجوف لاسترضاء الجماهير:
مازالت كارين ترصد بدقة الحالة التي كان عليها المسلمون ومازالوا فتقول:
"لم ير المسلمون في المنطقة نهاية لتلك الانتصارات الفرنجية، ومع ذلك بدوا عاجزين عن مضافرة قواهم ورص صفوفهم للحؤول دونها، وفي عام 1111 قاد قاضي حلب تظاهرة أخرى إلى بغداد لحمل الخليفة على إرسال نجدة ما، وقد تصرف المتظاهرون هذه المرة بعنف أشد، فأمر الخليفة أمير الموصل بالتوجه على رأس جيش إلى مقاتلة الفرنجة، لكن يبدو أن الأمراء المسلمين الحاليين كانوا يرون في ذلك الجيش مصدر تهديد لهم شأن الفرنجة سواء بسواء، فكان أن اغتيل الأمير في المسجد الكبير بدمشق عشية هجومه المزمع على المسيحيين، وأبرم الأتابك (القادة العسكريين) طغتكين في واقع الأمر معاهدة صلح مع بالدوين ملك أورشاليم، لقد فقد الأمراء المسلمون أي شعور (بدار إسلام موحدة) وكانوا مستعدين لإلقاء الخطب الحربية الطنانة ضد الفرنجة لاسترضاء جماهيرهم، إنما لم تكن لديهم أدنى نية لتعزيز قوة حاكم مسلم من بينهم من خلال الدخول في تحالف معه، وكنتيجة لهذا الشقاق المزمن، استطاع الفرنجة أن يحكموا سيطرتهم على الخط الساحلي لفلسطين ولبنان بأكمله"
نقطة تحول فاصلة:
من النقيض إلى النقيض، بمعنى أن الصليبين حلوا على العالم الإسلامي وهو في حالة من الضعف غير المسبوق، فقد كان منقسما على نفسه وبالطبع في حالة من التداعي والهوان، فالدولة العبيدية كانت في مصر والعباسية في العراق وتناطحها الدولة البويهية، والسلاجقة في الشام، وهذه الأخيرة كانت بمثابة بارقة أمل وطاقة نور تشع لتضيء النفق المظلم، فالسلاجقة كونوا جيوبا جهادية أوجعوا الصليبيين وعبدوا الطريق للنصر النهائي على يد صلاح الدين.
ومن السلاجقة كان عماد الدين زنكي الذي عينه سلطان الروم في آسيا الصغرى قائدا عسكريا على الموصل وحلب، في ذلك الوقت نتيجة لحالة الانهيار التي تعانيها البلاد فإن الفوضى كانت سائدة بتبعاتها فآثر عماد الدين فرض النظام وإخضاع السكان له بالقوة الباطشة ورغم ذذلك كان محبوبا منهم نظرا لأنه لم يطالبهم بشيء لا يستطيع هو فعله أو تنفيذه، فكانا رصينا مهيبا لم يسكن قصرا بل ظل في خيمته على حصيرة مدة ثمانية عشرة عاما، على العكس من الأمراء السابقين عليه الذين كانوا يعيثون الفساد والسلب ونهب ثروات السكان وكانت جيوشهم لا تستمر أكثر من عام ثم ينفض جمعهم بعد حصد الغنائم لانتفاء هدفا أعلى يتوحد عليه الجموع، وقد توج عماد الدين مجمل إجراءاته الإصلاحية بإنشاء جهاز استخباراتي قوي (مكمن القوة الحقيقية) فكان على دراية بما يحدث في القدس وانطاكية ودمشق وبغداد.
عماد الدين زنكي نشر الأمن والسلام حتى في البيداء وقد وصف ابن الأثير قيادته بالقول "لطف الله بالمسلمين" وقد عمل على تحرير وإخضاع الإمارات الصليبية، فبدأ بالرها وحقق انتصارا لم يحققه أي قائد مسلم منذ زمن فالتف حوله الجموع خاصة النازحون من فلسطين وارتأوا فيه بداية تحرير أرضهم، بل إن الخليفة العباسي اعتبره طوق نجاة به غسل سمعته لدى عوام الناس فخلع عليه ألقاب عماد الدين، وركن الإسلام، وانتشر بين العوام بأن تحرير فلسطين بدأ بظهور عماد الدين زنكي ولكنه اغتيل على يد أحد خصيانه من أصول فرنجية، وبموته أحيا فريضة الجهاد في نفوس العوام الذين عقدوا العزم على السير على نفس الدرب.
ولنا هنا وقفة:
النصر دائما حليف الكتلة التي يعلوها مخلصون، أخطر شيء علينا في كل زمان ومكان هو الانقسام لأنه يولد الفوضى والرقة في الدين وضياع البلاد والعباد، ودائما العدو كالميكروب لا يخترق الجسد إلا من أضعف الأماكن.
أقول ما ذكرته مرارا وتكرارا، فلسطين هي المقياس الوحيد لحال المسلمين، الصليبيون لم يحلوا بخيلهم ورجلهم فيها إلا والمسلمون يعانون التداعي والفوضى العارمة ومن ثم الدولة المخلقة على عينهم الآن في فلسطين.
عماد الدين زنكي كان سكيرا عربيدا يكاد لا يستفيق من السكر ولكنه في لحظة فارقة إرتأى فيها لابد أن يكون رجلا ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ 11 الرعد
فبدأ بنفسه كي يشق طريقه المختار ويبلغ النصر، ومثله فعل صلاح الدين الذي بدأ بإصلاح نفسه ثم عوام المسلمين فأحدث نهضة دينية لتصحيح عقيدتهم بعد أن حادوا عن جادة الصواب في زمن الدولة العبيدية كي يبلغ تحرير فلسطين، فبوصلة الأمن لديك هي مدى إلتزامك الديني، فالإفراط والتفريط سيضرنا على مستوى الفرد والمجتمع اتقاء لفتنة لا تصيبن الذين ظلموا منا خاصة، كل ما تأمله بشكل شخصي أو جماعي هو نصر، تحقيق ما تتمنى هو نصر، فكيف نبلغ النصر ونحن والغون في المعاصي؟، نبارز بها الله آناء الليل وأطراف النهار؟ متى نستفيق؟
عدونا مراقب لنا عن كثب ويعلم جيدا من يمثل خطورة عليه، ومن لا يمثل له شيئا على الإطلاق، السراق واللصوص والمرتشون والمخدرون والساقطون بين أفخاذ الساقطات، سيلعقون أحذية العدو كي يحصلوا على الفتات وسيمنيهم كي يتمكن منا ثم يتركهم في العراء يموتون ببطيء دون ماء أو غذاء أو دواء وسيضن عليهم برصاصة رحمة.
أقول مجددا إلزم ثغرك واشتغل على نفسك إيمانيا كي تقوى نفسك وتسطيع مواجهة الردى، فالهدنة المزعزمة التي يدعيها بلطجي الكباريه ترامب هي غشاوة يلقيها على العيون كي يعيد ترتيب أوراقه بعد أن أحرزت إيران عليه نصرا موجعا لذا آثر الوحش الجريح التريث حفظا لماء الوجه واستعادة شكيمته، فلا تستبعد أي إجراء مفاجيء، أما الدولة المخلقة في فلسطين فلم تجد بدا من قتل الأسرى كي يحافظوا على هيبتهم بينما هذا الفعل هو الإفلاس المحقق وقلة الحيلة، وغلت أيدي اثنين مليار مسلم عن مد يد العون لهم.
وللحديث بقية إن شاء الله
موطن الداء:
تصف كارين حالة التداعي التي كان عليها المسلمين وقت الاجتياح الصليبي وإقامة دويلات صليبية محاطة بالقلاع والسلاح لتضمن الأمن والسلامة من محيطها الإسلامي المعادي، ورصدت غياب الخطاب الحماسي الديني الداعي للجهاد حتى المؤرخ العربي ابن الأثير وصف الاحتلال الصليبي برصانة وهدوء دون أن يشوب حديثه أي دعوة للجهاد ضد الصليبيين.
(والحقيقة أنني أتعجب منها لأن ابن الأثير مؤرخ يقتفي الحدث معتمدا على مخطوطات ووثائق، أما الدعوة للجهاد فلها موضع آخر غير مدونات مؤرخ معني بالرصد الكامل)
وتستمر في وصفها لوضع المسلمين لتضع أيدينا على موضع الداء وهو حالة الفرقة والتناحر بين حكام المسلمين آنذاك ومنها خلق حالة من التداعي المستمر دون توقف بسبب أنه في حالة موت الحاكم تذهب إنجازاته أدراج الرياح ومن يأتي بعده عليه أن يبدأ من الصفر وهذا الوضع مستمر حتى الآن مع الفارق، ففي زمن الحروب الصليبية كان العرب والمسلمون كانوا أقوى شوكة بكثير من أحفادهم اليوم، وكما قالت كارين:
"لو قيض لهم أن يجمعوا كلمتهم ويرصوا صفوفهم لكانوا سحقوا بالتأكيد الدويلات الصليبية المعزولة والضعيفة العدد والعدة"
وكما قال بن الأثير "اختلف سلاطين المسلمين فتمكن الفرنج من البلاد"
ثم تعقب كارين بتوصيف الحالة الآنية التي عليها حكام المسلمين فتقول:
"وتلعب التفرقة العربية دورا مماثلا في وقتنا الحاضر، إذ تعود على العرب بالضرر، وعلى إسرائيل بالفائدة"
خطاب أجوف لاسترضاء الجماهير:
مازالت كارين ترصد بدقة الحالة التي كان عليها المسلمون ومازالوا فتقول:
"لم ير المسلمون في المنطقة نهاية لتلك الانتصارات الفرنجية، ومع ذلك بدوا عاجزين عن مضافرة قواهم ورص صفوفهم للحؤول دونها، وفي عام 1111 قاد قاضي حلب تظاهرة أخرى إلى بغداد لحمل الخليفة على إرسال نجدة ما، وقد تصرف المتظاهرون هذه المرة بعنف أشد، فأمر الخليفة أمير الموصل بالتوجه على رأس جيش إلى مقاتلة الفرنجة، لكن يبدو أن الأمراء المسلمين الحاليين كانوا يرون في ذلك الجيش مصدر تهديد لهم شأن الفرنجة سواء بسواء، فكان أن اغتيل الأمير في المسجد الكبير بدمشق عشية هجومه المزمع على المسيحيين، وأبرم الأتابك (القادة العسكريين) طغتكين في واقع الأمر معاهدة صلح مع بالدوين ملك أورشاليم، لقد فقد الأمراء المسلمون أي شعور (بدار إسلام موحدة) وكانوا مستعدين لإلقاء الخطب الحربية الطنانة ضد الفرنجة لاسترضاء جماهيرهم، إنما لم تكن لديهم أدنى نية لتعزيز قوة حاكم مسلم من بينهم من خلال الدخول في تحالف معه، وكنتيجة لهذا الشقاق المزمن، استطاع الفرنجة أن يحكموا سيطرتهم على الخط الساحلي لفلسطين ولبنان بأكمله"
نقطة تحول فاصلة:
من النقيض إلى النقيض، بمعنى أن الصليبين حلوا على العالم الإسلامي وهو في حالة من الضعف غير المسبوق، فقد كان منقسما على نفسه وبالطبع في حالة من التداعي والهوان، فالدولة العبيدية كانت في مصر والعباسية في العراق وتناطحها الدولة البويهية، والسلاجقة في الشام، وهذه الأخيرة كانت بمثابة بارقة أمل وطاقة نور تشع لتضيء النفق المظلم، فالسلاجقة كونوا جيوبا جهادية أوجعوا الصليبيين وعبدوا الطريق للنصر النهائي على يد صلاح الدين.
ومن السلاجقة كان عماد الدين زنكي الذي عينه سلطان الروم في آسيا الصغرى قائدا عسكريا على الموصل وحلب، في ذلك الوقت نتيجة لحالة الانهيار التي تعانيها البلاد فإن الفوضى كانت سائدة بتبعاتها فآثر عماد الدين فرض النظام وإخضاع السكان له بالقوة الباطشة ورغم ذذلك كان محبوبا منهم نظرا لأنه لم يطالبهم بشيء لا يستطيع هو فعله أو تنفيذه، فكانا رصينا مهيبا لم يسكن قصرا بل ظل في خيمته على حصيرة مدة ثمانية عشرة عاما، على العكس من الأمراء السابقين عليه الذين كانوا يعيثون الفساد والسلب ونهب ثروات السكان وكانت جيوشهم لا تستمر أكثر من عام ثم ينفض جمعهم بعد حصد الغنائم لانتفاء هدفا أعلى يتوحد عليه الجموع، وقد توج عماد الدين مجمل إجراءاته الإصلاحية بإنشاء جهاز استخباراتي قوي (مكمن القوة الحقيقية) فكان على دراية بما يحدث في القدس وانطاكية ودمشق وبغداد.
عماد الدين زنكي نشر الأمن والسلام حتى في البيداء وقد وصف ابن الأثير قيادته بالقول "لطف الله بالمسلمين" وقد عمل على تحرير وإخضاع الإمارات الصليبية، فبدأ بالرها وحقق انتصارا لم يحققه أي قائد مسلم منذ زمن فالتف حوله الجموع خاصة النازحون من فلسطين وارتأوا فيه بداية تحرير أرضهم، بل إن الخليفة العباسي اعتبره طوق نجاة به غسل سمعته لدى عوام الناس فخلع عليه ألقاب عماد الدين، وركن الإسلام، وانتشر بين العوام بأن تحرير فلسطين بدأ بظهور عماد الدين زنكي ولكنه اغتيل على يد أحد خصيانه من أصول فرنجية، وبموته أحيا فريضة الجهاد في نفوس العوام الذين عقدوا العزم على السير على نفس الدرب.
ولنا هنا وقفة:
النصر دائما حليف الكتلة التي يعلوها مخلصون، أخطر شيء علينا في كل زمان ومكان هو الانقسام لأنه يولد الفوضى والرقة في الدين وضياع البلاد والعباد، ودائما العدو كالميكروب لا يخترق الجسد إلا من أضعف الأماكن.
أقول ما ذكرته مرارا وتكرارا، فلسطين هي المقياس الوحيد لحال المسلمين، الصليبيون لم يحلوا بخيلهم ورجلهم فيها إلا والمسلمون يعانون التداعي والفوضى العارمة ومن ثم الدولة المخلقة على عينهم الآن في فلسطين.
عماد الدين زنكي كان سكيرا عربيدا يكاد لا يستفيق من السكر ولكنه في لحظة فارقة إرتأى فيها لابد أن يكون رجلا ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ 11 الرعد
فبدأ بنفسه كي يشق طريقه المختار ويبلغ النصر، ومثله فعل صلاح الدين الذي بدأ بإصلاح نفسه ثم عوام المسلمين فأحدث نهضة دينية لتصحيح عقيدتهم بعد أن حادوا عن جادة الصواب في زمن الدولة العبيدية كي يبلغ تحرير فلسطين، فبوصلة الأمن لديك هي مدى إلتزامك الديني، فالإفراط والتفريط سيضرنا على مستوى الفرد والمجتمع اتقاء لفتنة لا تصيبن الذين ظلموا منا خاصة، كل ما تأمله بشكل شخصي أو جماعي هو نصر، تحقيق ما تتمنى هو نصر، فكيف نبلغ النصر ونحن والغون في المعاصي؟، نبارز بها الله آناء الليل وأطراف النهار؟ متى نستفيق؟
عدونا مراقب لنا عن كثب ويعلم جيدا من يمثل خطورة عليه، ومن لا يمثل له شيئا على الإطلاق، السراق واللصوص والمرتشون والمخدرون والساقطون بين أفخاذ الساقطات، سيلعقون أحذية العدو كي يحصلوا على الفتات وسيمنيهم كي يتمكن منا ثم يتركهم في العراء يموتون ببطيء دون ماء أو غذاء أو دواء وسيضن عليهم برصاصة رحمة.
أقول مجددا إلزم ثغرك واشتغل على نفسك إيمانيا كي تقوى نفسك وتسطيع مواجهة الردى، فالهدنة المزعزمة التي يدعيها بلطجي الكباريه ترامب هي غشاوة يلقيها على العيون كي يعيد ترتيب أوراقه بعد أن أحرزت إيران عليه نصرا موجعا لذا آثر الوحش الجريح التريث حفظا لماء الوجه واستعادة شكيمته، فلا تستبعد أي إجراء مفاجيء، أما الدولة المخلقة في فلسطين فلم تجد بدا من قتل الأسرى كي يحافظوا على هيبتهم بينما هذا الفعل هو الإفلاس المحقق وقلة الحيلة، وغلت أيدي اثنين مليار مسلم عن مد يد العون لهم.
وللحديث بقية إن شاء الله