الإستغباء هو أن تعتقد أن الناس سذج أو أغبياء لا يفهمون، و أنك قد تخدعهم بكلمات، لتمرير رسالة ما أو لأمور أخرى يجهلها المواطن، و هذه عادة يستعملها بعض المسؤولين ، خاصة أمام الصحافة، عندما تكون لهم ملاحظات اثناء وقوفهم على مشروع من المشاريع، فيلتقطها رجال مهنة المتاعب، ثم يخبر أعوانه الصحافة بأن المسؤول سيقدم في نهاية الزيارة تصريحا une declaration ، و تجد الكل ينتظر لسماع اتصريح المسؤول خاصة الصحافة، نشير هنا أن كثير من الناس يجهلون كيف توزع ميزانية الولاية و ميزانية البلديات، و كيف تحضر المداولات و كيف توزع المشاريع؟ و من هو صاحب الحظ؟ و هذه أمور لا يعلمها إلا محيط المسؤول
فكل شيء يتم في صمت يعني ( سُكِّيتِي)، حتى في مجال التوظيف، و خلال تقديم هذا المسؤول تصريحه ، تجد أنه أعاد ما قاله في النقاط التي وقف عليها، يعني لا يوجد جديد يُستحقُّ أن يُكتب ، فالتصريح declaration هو عبارة عن إعلان أو إبلاغ أو بيان أو قرار يصدره المسؤول و يكون فجائيا قد يحرك الرأي العام، و قد تجده في تصريحه يردد عبارات معينة، طبعا الردود تكون حسب طبيعة السؤال الذي يطرحه الصحفي، و هذا طبعا يختلف من صحفي لآخر، أحدهم يريد تلميع صورة شخص ما، و آخر يسأل من أجل الصالح العام
حركة كان يستعملها الأطفال المتمدرسين حين يقدموا على سلوك غير لائق و يخشون عقاب المعلم لهم فيقوموا بهذه الحركة ( الصورة) و هذه الأمور لا ترتبط كما يقول علم النفس بالحالة المزاجية للمرء، لكنها تحولت إلى عادة عند بعض المسؤولين، لأنهم يخشون من قول الحقيقة ، لدرجة أن أحدهم قال أن إدارة الأعمال تحتاج أحيانا إلى أن يستعمل أساليب الخداع لكي لا يحدث ضجة قد يصطدم بها المواطن أو الرأي العام خاصة إذا تعلق الأمر بالصفقات العمومية التي تتم في الغرف المغلقة، و لا تطبق إلا على بعض الأشخاص المعنوية ، و المصالح المتعاقدة ، كذلك الاستعمال الأمثل للمال العام وشفافية الإجراءات، وغير ذلك و يبقى السؤال: هل الناس أغبياء حتى يُسْتَخَفُّ بهم؟ الحديث ذو شجون طبعا..
علجية عيش و بدون خلفيات
فكل شيء يتم في صمت يعني ( سُكِّيتِي)، حتى في مجال التوظيف، و خلال تقديم هذا المسؤول تصريحه ، تجد أنه أعاد ما قاله في النقاط التي وقف عليها، يعني لا يوجد جديد يُستحقُّ أن يُكتب ، فالتصريح declaration هو عبارة عن إعلان أو إبلاغ أو بيان أو قرار يصدره المسؤول و يكون فجائيا قد يحرك الرأي العام، و قد تجده في تصريحه يردد عبارات معينة، طبعا الردود تكون حسب طبيعة السؤال الذي يطرحه الصحفي، و هذا طبعا يختلف من صحفي لآخر، أحدهم يريد تلميع صورة شخص ما، و آخر يسأل من أجل الصالح العام
حركة كان يستعملها الأطفال المتمدرسين حين يقدموا على سلوك غير لائق و يخشون عقاب المعلم لهم فيقوموا بهذه الحركة ( الصورة) و هذه الأمور لا ترتبط كما يقول علم النفس بالحالة المزاجية للمرء، لكنها تحولت إلى عادة عند بعض المسؤولين، لأنهم يخشون من قول الحقيقة ، لدرجة أن أحدهم قال أن إدارة الأعمال تحتاج أحيانا إلى أن يستعمل أساليب الخداع لكي لا يحدث ضجة قد يصطدم بها المواطن أو الرأي العام خاصة إذا تعلق الأمر بالصفقات العمومية التي تتم في الغرف المغلقة، و لا تطبق إلا على بعض الأشخاص المعنوية ، و المصالح المتعاقدة ، كذلك الاستعمال الأمثل للمال العام وشفافية الإجراءات، وغير ذلك و يبقى السؤال: هل الناس أغبياء حتى يُسْتَخَفُّ بهم؟ الحديث ذو شجون طبعا..
علجية عيش و بدون خلفيات