أبو يوسف طه - موت المثقف

إذا كان الفقيه أوالعالم الديني يقيماني علاقة وظيفية بين الدين والحياة اليومية ( التدين العملي ) فإن المثقف الحديث ربط نفس الصلة بين الخطاب الثقافي والواقع معتمدا على مرجعية في ظاهرها حداثية وفي عمقها تراثية . لهذا نرى وشيجة وثيقة بين الخطاب السياسي والثقافي في اندماج وظيفي . بات هذا المفهوم خلفية لدور المثقف تتجلى في انظوائه في حزب ، وإنتاج خطاب يطور نظريته . يكتب عبد الكريم غلاب ( التعادلية ) وعلال الفاسي (النقد الذاتي ) والمهدي بنبركة ( الإختيار الثوري ) وعلي يعتة يحقق إنتاجا غزيرا في نطاق إديولوجية الحزب الشيوعي . لم يكن عبد الله العروي والجابري ، والعديد من المثقفين في مبعدة عن إغناء خطاب أحزابهم ، لانستثي أحمد السطاتي ومحمد برادة الطالبي وغيرهم كثير لعبوا دورا في المجال الثقاسياسي ، ويعد اليسار ذو استراتيجية الهيمنة الأقوى في هذاالصدد . حينما تغيرت الأحوال وتحولت الأحزاب إلى مؤسسات إنتخابية صرف استغنت عن المثقفين بالأعوان وغيرهم من ذوي الطموح المحدود في مصالح ذاتية أو انصرف عنها المثقفون الذين لم يعد لهم دور
ماذا يفعل المثقفون الآن ؟
هل لهم تأثير في ظل توالد قيم جديد معاكسة للتقليدية
ألم يخمد حماسهم في واقع تمركزت فيه سلطة الدولة بقوة وظهرت عناصر ملائمة لدورة الإقثصاد واحتياجاته؟
في عالم وضح من يتحكم فيه بإلإضافة إلى قوة وسائل التواصل الإجتماعي السائلة التي تخلط الأوراق . هل من أمل في دور فاعل للمثقف بل من هو المثقف تحديدا ؟

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...