عرض /محمد عباس محمد عرابي
تبادل الخبرات بين المربين أبرز وسائل التنمية المهنية للمعلمين ،كما أن المعلم يجب أن يكون ناجحا في عمله يحاو المعلم ويوجهه في إطار التعلم النشط .
وتشير المقابلات المتعددة التي تمت مع معلمين في المراحل الدراسية المختلفة في اليابان أن هناك عدد من العوامل او الاستراتيجيات التي يري معظم المعلمون الياتبانيون أنها تساعد على تنمية معلم جيد وتتلخص فيما يلي :
الدافعية : وهي العبارة التي وردت تقريباً على لسان كافة المعلمين الذين تمت مقابلتهم وتعني : العمل الجاد والإخلاص له وتوجيه كافة طاقات المدرس وبإخلاص وحماس شديدين وهذه كما يري المعلمون اليابانيبون الحافز الذي يحرك الطلبة مهما كان مستواهم ولذا فعلى المعلم أن يتجنب العبارة المألوفة ( ولماذا أبذل الجهد فالطلبة كسولون وهم لن يسمعوا على أية حال ! )
يتمكن الطلبة بسهولة من تحسس وشم وتحديد نوعية المدرسين وقوة دوافعهم ويتصرفون مع مدرسيهم على هذا لأساس .
وجود اهتمامات خارجية : من العوامل التي تخلق معلماً جيداً وجود اهتمامات وهويات خارج حدود المدرسة ومهنة التدريس تضيف المتعة إلى حياة المدرس وتمكنه من إشراك خبراته الذاتية سواء مع المعلمين أو الطلبة كما أنها تساعد على إثراء وتنويع الخبرات المدرسية والنشاطات المختلفة إذ قد تعرف معلمة أكثر من غيرها حول تنظيم الزهور المجففة ويعرف آخر عن المسرح وثالث حول الهوكيز أو لعب كرة القدم وهكذا مما يساعد علىتنويع النشاطات وإقامة المهرجانات ويتم تبادل هذه الخبرات سواء بين المعلمين بعضهم البعض أو مع طلابهم.
وتؤكد المدارس اليابانية على اختلافها على أهمية وجود المدرس والمهارات والاهتمامات المتنوعة ليتماشى مع المستجدات والمتعيرات في هذا العصر.
- تقدير المرح : تعنى المدرسة اليابانية بالتأكيد على روح المرح والمتعة داخل المدرسة ورغم الدقة والتفاني العظيمين في أداء العمل لدى كل من المعلم والطالب في اليابان إلا أن تقدير العمل غير الأكاديمي كان أحد الخصائص الرئيسة للمدرسة اليابانية التي تعطي وقتاً لابأس به لبعض الاجتماعات والنشاطات اللاصفية والمدرسة بشكل عام مصححة لإعطاء تقدير ومساحة كبيرة للعمل غير الأكاديمي.
- امتلاك مهارات علمية أوفنية حول مهنة التدريس : تعمل المدرسة على تحفيز النمو العلمي والمهني لمعلميها وتعمل على تمكينهم من الاستفادة منها ونقلها لغيرهم من المعلمين وخاصة ما يتعلق بتقنيات التعليم بحيث يتم استثمارها في داخل الفصول لإنتاج وسائل معينة أو استخدام تقنيات معينة في التدريس
وعلى سبيل المثال : فالكتابة في السبورة ورغم أنها خبرة متكررة يقوم بها كل مدرس حول العالم تقريباً ألا إنها في الحقيقة مهارة تحتاج الى تدريب حتى يتمكن المعلم من التدرب على وضع افكاره الرئيسة حول الموضوع المدروس بطريقة مرتبة بحيث تحقق الوضوح والقدرة على التوصيل للطلاب وذلك عبر التأكد من حجم الكتابة ، درجة وضوحها ، المادة المكتوبة وسهولة إيصال المفاهيم للطلبة الى جانب حجم الحاشية التي يجب تركها في كل جانب مع وضع جدول خاص للطلبة بخصوص تنظيف اللوحة .
- محبة الأطفال واللطف بهم : وهي من العوامل الأساسية التي أكد عليها المعلمون . الأطفال طيبون بطبعهم وغير قادرين على الإيذاء كما يراهم المعلمون وكل ما علينا هو منحهم المحبة للحصول على المحبة .
كيف يتعلم المعلمون اليابانيون من بعضهم البعض ؟
لعل أهم ما يميز معظم المدارس اليابانية هي الفرص المتوفرة للمعلمين لملاحظة زملائهم من المعلمين الآخرين أثناء تدريسهم في فصولهم هوأن طبيعة البناء المدرسي الياباني تسمح بسماع ما يحدث في الفصول الأخرى ورؤية ما يحدث .
وعلي المستوى الشخصي يسعى المعلمون إلى الاستفادة من بعضهم البعض بالحديث حول أفضل الطرق لمواجهة مشكلة أو تجريب أفكار جديدة في مجال طرق التدريس كما يقومون بزيارة بعضهم البعض في الفصول بغية التعلم .
- البناء المدرسي المفتوح : خلال معظم فصول السنة ماعدا البارد منها خلال الشتاء تترك نوافذ الفصول مفتوحة بالكامل سواء على الخارج أو على فناء المدرسة بحيث يمكن مراقبة وسماع ما يحدث في كل فصل .وفي الصباح تبدأ الفصول بدرجة عالية من الأصوات لكنها تخف تدريجياً . على أية حال يبدو أن النشاط والحيوية والتعبير عن الطاقة كلها أمور يشجعها المعلم الياباني في طلبته .
- ويلاحظ المعلمون الفروق الموجودة في الفصول وتعدد بسب ارتفاع الأصوات والنشاطات في كل منها ويحترمون الفروق الفردية فيما يستخدمه المعلم من طرق ووسائل ويحاولون نقل هذه القدرة على الاختلاف واحترامه إلى طلابهم وذلك حتى يستطيع هؤلاء الطلاب الانتقال إلى عالم العمل والاندماج في مختلف المواقف والحالات والمجالات.
- إن الأبنية المفتوحة تؤدي دوراً تربوياً صامتاً . إنها تساعد المعلم الياباني على أن يعلم طلابه أن يميزوا ما هو السلوك المقبول وذلك حسب الوقت والمكان مع الملاحظة أن الأصوات العالية فيما يبدو لا تسبب أي إزعاج أو حساسية لا للمعلمين ولا للطلاب اليابانيين كما هو في الثقافات الأخرى وهم يستمرون في دروسهم وكأن شيئاً لا يحدث ما عدا بعض النكات التي قد يطلقها المعلم على زملائه الآخرين أو على بعض الطلبة !
- تلعب غرفة المعلمين دوراً كبيراً في عملية تبادل المعرفة والخبرات التجريبية بين المعلمين عن طريق الأحاديث التي تجري بينهم في أوقات فراغهم ولا يجد المعلم الياباني حرجاً في التعبير عن نقاط ضعفه الشخصية أو قلقه في مجال التدريس وذلك للبحث عن الأفضل أو تصحيح شيء ما أو الاستفادة من أفكار مطبقة .
- الدروس النموذجية : تقوم المدارس بتشجيع معلميها لتقديم نماذج من دروسهم لباقي الزملاء من المعلمين كما أنها تحفز المعلمين على تقديم أفكارهم أو نماذج من أوراق العمل المقدمة لطلبتهم أو امتحاناتهم على لوح المعلمين المعلق في غرفة المعلمين والمفتوح للجميع للاستفادة منه سواء بتعليق ما يون أنه يستحق العرض أو الاستفادة وتبادل الخبرات فيما هو معلق.
- يتمتع المعلمون اليابانيون باستقلالية كبيرة في تدريسهم سواء من حيث وضع الاستراتيجيات أو أساليب التدريس ومن النادر أن يوجه المدير أية ملاحظات أو إرشادات حول ما يجب عمله داخل الفصل إلا أنهم مقابل ذلك يتحملون مسؤوليات تتعدى حدود الفصل إلى تنفيذ كافة الأمور الإدارية والتشغيلية في المدرسة عبر الانخراط في اللجان المختلفة .
- يؤكد المعلمون دائماً على مفهوم ( عمل المجموعة ) ( Team Work ) وخاصة لتحسين عمل المدرسة ومستوى الطلبة والرفع من أدائهم وحين توجد مشكلة لدى طالب في فصل ما فهي ليست مشكلة مدرس الفصل فقط إنها مشكلة المدرسة كلها والتي تطرح للنقاش وتقدم الحلول للمساعدة على رفع مستوى الطالب ثم الفصل فالمدرسة وهكذا .
تبادل الخبرات بين المربين أبرز وسائل التنمية المهنية للمعلمين ،كما أن المعلم يجب أن يكون ناجحا في عمله يحاو المعلم ويوجهه في إطار التعلم النشط .
وتشير المقابلات المتعددة التي تمت مع معلمين في المراحل الدراسية المختلفة في اليابان أن هناك عدد من العوامل او الاستراتيجيات التي يري معظم المعلمون الياتبانيون أنها تساعد على تنمية معلم جيد وتتلخص فيما يلي :
الدافعية : وهي العبارة التي وردت تقريباً على لسان كافة المعلمين الذين تمت مقابلتهم وتعني : العمل الجاد والإخلاص له وتوجيه كافة طاقات المدرس وبإخلاص وحماس شديدين وهذه كما يري المعلمون اليابانيبون الحافز الذي يحرك الطلبة مهما كان مستواهم ولذا فعلى المعلم أن يتجنب العبارة المألوفة ( ولماذا أبذل الجهد فالطلبة كسولون وهم لن يسمعوا على أية حال ! )
يتمكن الطلبة بسهولة من تحسس وشم وتحديد نوعية المدرسين وقوة دوافعهم ويتصرفون مع مدرسيهم على هذا لأساس .
وجود اهتمامات خارجية : من العوامل التي تخلق معلماً جيداً وجود اهتمامات وهويات خارج حدود المدرسة ومهنة التدريس تضيف المتعة إلى حياة المدرس وتمكنه من إشراك خبراته الذاتية سواء مع المعلمين أو الطلبة كما أنها تساعد على إثراء وتنويع الخبرات المدرسية والنشاطات المختلفة إذ قد تعرف معلمة أكثر من غيرها حول تنظيم الزهور المجففة ويعرف آخر عن المسرح وثالث حول الهوكيز أو لعب كرة القدم وهكذا مما يساعد علىتنويع النشاطات وإقامة المهرجانات ويتم تبادل هذه الخبرات سواء بين المعلمين بعضهم البعض أو مع طلابهم.
وتؤكد المدارس اليابانية على اختلافها على أهمية وجود المدرس والمهارات والاهتمامات المتنوعة ليتماشى مع المستجدات والمتعيرات في هذا العصر.
- تقدير المرح : تعنى المدرسة اليابانية بالتأكيد على روح المرح والمتعة داخل المدرسة ورغم الدقة والتفاني العظيمين في أداء العمل لدى كل من المعلم والطالب في اليابان إلا أن تقدير العمل غير الأكاديمي كان أحد الخصائص الرئيسة للمدرسة اليابانية التي تعطي وقتاً لابأس به لبعض الاجتماعات والنشاطات اللاصفية والمدرسة بشكل عام مصححة لإعطاء تقدير ومساحة كبيرة للعمل غير الأكاديمي.
- امتلاك مهارات علمية أوفنية حول مهنة التدريس : تعمل المدرسة على تحفيز النمو العلمي والمهني لمعلميها وتعمل على تمكينهم من الاستفادة منها ونقلها لغيرهم من المعلمين وخاصة ما يتعلق بتقنيات التعليم بحيث يتم استثمارها في داخل الفصول لإنتاج وسائل معينة أو استخدام تقنيات معينة في التدريس
وعلى سبيل المثال : فالكتابة في السبورة ورغم أنها خبرة متكررة يقوم بها كل مدرس حول العالم تقريباً ألا إنها في الحقيقة مهارة تحتاج الى تدريب حتى يتمكن المعلم من التدرب على وضع افكاره الرئيسة حول الموضوع المدروس بطريقة مرتبة بحيث تحقق الوضوح والقدرة على التوصيل للطلاب وذلك عبر التأكد من حجم الكتابة ، درجة وضوحها ، المادة المكتوبة وسهولة إيصال المفاهيم للطلبة الى جانب حجم الحاشية التي يجب تركها في كل جانب مع وضع جدول خاص للطلبة بخصوص تنظيف اللوحة .
- محبة الأطفال واللطف بهم : وهي من العوامل الأساسية التي أكد عليها المعلمون . الأطفال طيبون بطبعهم وغير قادرين على الإيذاء كما يراهم المعلمون وكل ما علينا هو منحهم المحبة للحصول على المحبة .
كيف يتعلم المعلمون اليابانيون من بعضهم البعض ؟
لعل أهم ما يميز معظم المدارس اليابانية هي الفرص المتوفرة للمعلمين لملاحظة زملائهم من المعلمين الآخرين أثناء تدريسهم في فصولهم هوأن طبيعة البناء المدرسي الياباني تسمح بسماع ما يحدث في الفصول الأخرى ورؤية ما يحدث .
وعلي المستوى الشخصي يسعى المعلمون إلى الاستفادة من بعضهم البعض بالحديث حول أفضل الطرق لمواجهة مشكلة أو تجريب أفكار جديدة في مجال طرق التدريس كما يقومون بزيارة بعضهم البعض في الفصول بغية التعلم .
- البناء المدرسي المفتوح : خلال معظم فصول السنة ماعدا البارد منها خلال الشتاء تترك نوافذ الفصول مفتوحة بالكامل سواء على الخارج أو على فناء المدرسة بحيث يمكن مراقبة وسماع ما يحدث في كل فصل .وفي الصباح تبدأ الفصول بدرجة عالية من الأصوات لكنها تخف تدريجياً . على أية حال يبدو أن النشاط والحيوية والتعبير عن الطاقة كلها أمور يشجعها المعلم الياباني في طلبته .
- ويلاحظ المعلمون الفروق الموجودة في الفصول وتعدد بسب ارتفاع الأصوات والنشاطات في كل منها ويحترمون الفروق الفردية فيما يستخدمه المعلم من طرق ووسائل ويحاولون نقل هذه القدرة على الاختلاف واحترامه إلى طلابهم وذلك حتى يستطيع هؤلاء الطلاب الانتقال إلى عالم العمل والاندماج في مختلف المواقف والحالات والمجالات.
- إن الأبنية المفتوحة تؤدي دوراً تربوياً صامتاً . إنها تساعد المعلم الياباني على أن يعلم طلابه أن يميزوا ما هو السلوك المقبول وذلك حسب الوقت والمكان مع الملاحظة أن الأصوات العالية فيما يبدو لا تسبب أي إزعاج أو حساسية لا للمعلمين ولا للطلاب اليابانيين كما هو في الثقافات الأخرى وهم يستمرون في دروسهم وكأن شيئاً لا يحدث ما عدا بعض النكات التي قد يطلقها المعلم على زملائه الآخرين أو على بعض الطلبة !
- تلعب غرفة المعلمين دوراً كبيراً في عملية تبادل المعرفة والخبرات التجريبية بين المعلمين عن طريق الأحاديث التي تجري بينهم في أوقات فراغهم ولا يجد المعلم الياباني حرجاً في التعبير عن نقاط ضعفه الشخصية أو قلقه في مجال التدريس وذلك للبحث عن الأفضل أو تصحيح شيء ما أو الاستفادة من أفكار مطبقة .
- الدروس النموذجية : تقوم المدارس بتشجيع معلميها لتقديم نماذج من دروسهم لباقي الزملاء من المعلمين كما أنها تحفز المعلمين على تقديم أفكارهم أو نماذج من أوراق العمل المقدمة لطلبتهم أو امتحاناتهم على لوح المعلمين المعلق في غرفة المعلمين والمفتوح للجميع للاستفادة منه سواء بتعليق ما يون أنه يستحق العرض أو الاستفادة وتبادل الخبرات فيما هو معلق.
- يتمتع المعلمون اليابانيون باستقلالية كبيرة في تدريسهم سواء من حيث وضع الاستراتيجيات أو أساليب التدريس ومن النادر أن يوجه المدير أية ملاحظات أو إرشادات حول ما يجب عمله داخل الفصل إلا أنهم مقابل ذلك يتحملون مسؤوليات تتعدى حدود الفصل إلى تنفيذ كافة الأمور الإدارية والتشغيلية في المدرسة عبر الانخراط في اللجان المختلفة .
- يؤكد المعلمون دائماً على مفهوم ( عمل المجموعة ) ( Team Work ) وخاصة لتحسين عمل المدرسة ومستوى الطلبة والرفع من أدائهم وحين توجد مشكلة لدى طالب في فصل ما فهي ليست مشكلة مدرس الفصل فقط إنها مشكلة المدرسة كلها والتي تطرح للنقاش وتقدم الحلول للمساعدة على رفع مستوى الطالب ثم الفصل فالمدرسة وهكذا .