كتبت عن بدايات القلم والحلم الذي تملكني؛ دونت وقائع أيامي؛ اسنلهمت طه حسين، يمكنني أن أوجد لقلمي مساحة في عالم يصطرع؛ لم أكن أعبأ بغير حلمي، وقفت في وجهي حوائط سد، حاولت أن أكون إنسانا يستشرف عالمه من كوة في جدار متهدم، درست علوم الزمان؛ نابها كنت!
أحمل بين جنبي قلبا طيبا؛ هذه سمة شخصيتي تظهر في كتاباتي؛ أغلف بعضها بالرمز حتى أبدو ساذجا أو حكيما سيان ذلك عندي، غير أنني لست فاقد العقل، أتفرس في ملامح القادمين وأقرأ مابين السطور!
في سردي حكايات السابقين مغلفة بالرمز؛ بعضها غرائبي يثير الخيال؛ لم يكن في وسعي غير هذا؛ ثمة عقارب تتربص بالقلم، أحيانا أكتب عن الأولياء بركة بلادي، لست ساخرا لا أفلح في ذلك، أتفرس خط العودة، تسكننا مدن الملح بما تحتويه من سياط ومناف؛ يئن حنظلة الذي أتبناه ولدا، صدأت مفاتيح العودة؛ بت أشبه به؛ كلاننا سرقت داره، ألم أخبركم أننا في المنفى سواء!
كتبت عن أيامي مع من ظننتهم بني قومي غير أن حرابهم أدمت قلبي.
قرأت كتبا كثيرة؛ مر قلمي بسطورها
وضعت تحت المفردات المشاكسة خطوطا حمراء، يحدث في أحيان أن تختفي، ربما عدى عليها الزمن أو جاء لص وسرقها من معجمي؛ بت أخافه صباح مساء، فما الحياة بغيرها إلا سوق نخاسة يديره ساكن البيت الكبير؛ فمن الكلمات شعر وما أحمله من مفردات لايكفى لديوان الحب، نثري أوراق ورد لم يكتبها المجنون لليلى.
جعلت من كفرالمنسي أبوقتب مسرحا تدور فوق خشبته أحداث حكاياتي، بدءا من صفحات حياة أبي وانتهاء بقمر تائه؛ بعضكم يتعبه الرمز وآخرون مهرة يفهمون سره ويفتحون خزائنه!
أقسم إن هذه الحكاية تشبه حكايتي، تقترب الذئاب تقودها ضباع من بابي؛ أنام مقرح الجفن، هذه الرحلة توشك أن تلقي عصا التسيار، يتبقى ومض خفيف أستبين به ملامح الحياة؛ سيكمل صغاري خط سير الرحلة؛ لن يكرروا خطأ أبيهم، لن يكتب أحدهم يوما يشتكي أشواكا تدمي!
أحمل بين جنبي قلبا طيبا؛ هذه سمة شخصيتي تظهر في كتاباتي؛ أغلف بعضها بالرمز حتى أبدو ساذجا أو حكيما سيان ذلك عندي، غير أنني لست فاقد العقل، أتفرس في ملامح القادمين وأقرأ مابين السطور!
في سردي حكايات السابقين مغلفة بالرمز؛ بعضها غرائبي يثير الخيال؛ لم يكن في وسعي غير هذا؛ ثمة عقارب تتربص بالقلم، أحيانا أكتب عن الأولياء بركة بلادي، لست ساخرا لا أفلح في ذلك، أتفرس خط العودة، تسكننا مدن الملح بما تحتويه من سياط ومناف؛ يئن حنظلة الذي أتبناه ولدا، صدأت مفاتيح العودة؛ بت أشبه به؛ كلاننا سرقت داره، ألم أخبركم أننا في المنفى سواء!
كتبت عن أيامي مع من ظننتهم بني قومي غير أن حرابهم أدمت قلبي.
قرأت كتبا كثيرة؛ مر قلمي بسطورها
وضعت تحت المفردات المشاكسة خطوطا حمراء، يحدث في أحيان أن تختفي، ربما عدى عليها الزمن أو جاء لص وسرقها من معجمي؛ بت أخافه صباح مساء، فما الحياة بغيرها إلا سوق نخاسة يديره ساكن البيت الكبير؛ فمن الكلمات شعر وما أحمله من مفردات لايكفى لديوان الحب، نثري أوراق ورد لم يكتبها المجنون لليلى.
جعلت من كفرالمنسي أبوقتب مسرحا تدور فوق خشبته أحداث حكاياتي، بدءا من صفحات حياة أبي وانتهاء بقمر تائه؛ بعضكم يتعبه الرمز وآخرون مهرة يفهمون سره ويفتحون خزائنه!
أقسم إن هذه الحكاية تشبه حكايتي، تقترب الذئاب تقودها ضباع من بابي؛ أنام مقرح الجفن، هذه الرحلة توشك أن تلقي عصا التسيار، يتبقى ومض خفيف أستبين به ملامح الحياة؛ سيكمل صغاري خط سير الرحلة؛ لن يكرروا خطأ أبيهم، لن يكتب أحدهم يوما يشتكي أشواكا تدمي!