د. محمد عباس محمد عرابي - الناقد الأدبي الدكتور عثمان موافي (1941 - 2012)

إنه من تلاميذ الدكتور محمد خلف الله أحمد والدكتور عبد السلام هارون، هو الناقد الأدبي الدكتور عثمان سليمان موافي ( . 4 مارس 1941 - 28 ديسمبر 2012)،
كان (رحمه الله )أستاذًاللنقد الأدبي في قسم اللغة العربية، كلية الآداب، جامعة الإسكندرية؛ حيث له مؤلفات وجهود مهمة في مجال النقد الأدبي؛ لذا فقدتم تكريمه في حفل بكلية الآداب جامعة الإسكندرية عام 2007 من قبل إثنينية النعيم الثقافية و منتدى الدكتور نبيل المحيش الثقافي...
والسؤال ما مؤهلاته ،وما وظائفه ،وما أبرز مؤلفاته ؟
أولًا :المؤهلات العلمية
حصل الدكتور عثمان موافي على المؤهلات التالية :
الليسانس في الآداب من قسم اللغة العربية – جامعة الإسكندرية 1963
ماجيستير في الآداب من قسم اللغة العربية – جامعة الإسكندرية 1967
الدكتوراة في الآداب من قسم اللغة العربية – جامعة الإسكندرية 1970



ثانيًا :التدرج الوظيفي
معيد بقسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية 1963
مدرس بقسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية 1970
استاذ مساعد بقسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية 1975
أستاذ بقسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة الإسكندرية 1981
رئيس قسم اللغة العربية من 1981 إلى 1983
رئيس قسم اللغة العربية من 1992 إلى 1995
وكيل كلية الآداب لشئون البيئة وخدمة المجتمع من 27/12/1995 حتي 31/6/1996
وكيل كلية الآداب للدراسات العليا والبحوث في الفترة من 1/9/1996 حتي 3/7/2001
ثالثًا :الإنتاج العلمي
الكتب

لون من أدب الرحلات , مؤسسة الثقافة الجامعية بالإسكندرية 1973 م
ابن خلدون , ناقد الأدب و التاريخ , مؤسسة الثقافة الجامعية 1975م
التيارات الأجنبية في الشعر العربي , ط الثانية , دار المعرفة الجامعية 1991
في نظرية الآدب ج 1 من قضايا الشعر و النثر في النقد العربي القديم , دار المعرفة الجامعية 1999
في نظرية الآدب ج 2 من قضايا الشعر و النثر في النقد العربي القديم , دار المعرفة الجامعية 1995
الخصوصية بين القدماء و المحدثين في النقد القديم , دار المعرفة الجامعية 2000م
مناهج النقد الأدبي و الدراسات الأدبية , دار المعرفة الجامعية بالإسكندرية 2003
دراسات في النقد العربي ط الرابعة دار المعرفة الجامعية ط الخامسة دار الوفاء 2004م
منهج النقد التاريخي الإسلامي و المنهج الأوروبي , ط الخامسة , دار الوفاء 2004
في نظرية الأدب : من قضايا الشعر والنثر في النقد العربي القديم (الجزء الأول) pdf - د. عثمان موافي

في نظرية الأدب : من قضايا الشعر والنثر في النقد العربي الحديث (الجزء الثاني) pdf - د. عثمان موافي




الأبحاث المنشورة
موقف الأدب العربي من ظاهرة التأثر و التأثير – جامعة الإسكندرية 1972 م
الوزن و الشعر , الناشر : دارة الملك عبد العزيز 1986 م
موقف عبد القاهر الجرجاني من قضية المعني , دارة الملك عبد العزيز 1987 م
اتجاه الجرجاني في دراسة الصور البيانية , حولية كلية الإنسانيات بقطر 1978م
التوحيدي , الناقد الاجتماعي , مجلة فصول 1996 م
تراجم الشعراء بين ابن سلام و ابن قتيبة , مجلة العرب 2002 م
الأبحاث المنشورة في مجلة كلية الآداب
الأنموذج في بحث الاستعارة للكافيجي , دراسة و تحقيق , مجلة كلية الآداب جامعة الإسكندرية 1973 م
بين الادب و التاريخ , مجلة كلية الآداب جامعة الإسكندرية , العدد التاسع و الثلاثون
محمد حسنين هيكل الناقد الأدبي , مجلة كلية الآداب جامعة الإسكندرية العدد السادس و الأربعون
توفيق الحكيم الناقد الأدبي , مجلة كلية الآداب جامعه الإسكندرية العدد الثامن و الأربعون
الترجمة بين حضارتين , العربية و الغربية , مجلة كلية الآداب جامعة الإسكندرية العدد الحادي و الخمسون
*قالوا عنه:
يقول عنه الكاتب فاروق صالح باسلامة "هذا الأديب الأكاديمي يطل علينا من الإسكندرية من خلال آداب جامعتها كباحث وعضو هيئة تدريس في كليتها الأدبية بتخصصه في النقد الأدبي قديماً وحديثاً وبالذات في نظرية الأدب وقضايا الشعر والنثر في النقد العربي القديم والحديث، وقد تناول حديث الشعر والنثر بدءًا من التعريف ومروراً بالمحص والدرس ويبدو أن موضوع صلة الشعر بالنثر من أطرف الموضوعات وأشدها جاذبية لكثير من الأدباء والنقاد في العصر الحديث، كما كان ذلك في العصور القديمة والوسطى وبالذات عصر النهضة العربية الإسلامية الذي تبوأت فيه العلوم والفنون في سماء الحضارة العربية والإسلامية، ومبعث هذا الإحساس محاولة بعض النقاد توثيق الصلة بين الشعر والنثر على اعتبار أنهما ينبعان من منبع واحد، ويتفقان في وسيلة للتعبير يمثلان معاً أحد قسمي الكلام الأدب ثم العلم. والنقاد على كل حال يفضلون تقسيم اللغة على هذا النحو بدلاً من التقسيم المتعارف عليه للأدب بين الأدباء إلى شعر ونثر. راجع كتابه "في نظرية الأدب من قضايا الشعر والنثر في النقد العربي القديم والحديث" ص11 طبعة دار المعرفة الجامعية بالإسكندرية 1990م."
وقفة مع كتبه :
في نظرية الأدب من قضايا الشعر والنثر في النقد العربي الحديث
ط.1
دار المعرفة الجامعية الإسكندرية, 2008
ص.269 / غلاف ملون / 24.سم
قضايا الشعر ; النثر في النقد
يتناول الكتاب العديد من المفاهيم المهمة مثل:
مفهوم الأدب: كيف يتم تعريف الأدب وكيف يختلف عن أنواع أخرى من الكتابة.
النقد الأدبي: استعراض لأبرز الاتجاهات النقدية مثل النقد الأدبي التقليدي والحديث، ونقد ما بعد الحداثة.
الأساليب الأدبية: تحليل الأساليب والأنماط الأدبية المختلفة، وكيفية تأثير السياق الثقافي والتاريخي على الأدب.
العلاقة بين الأدب والمجتمع: كيف يعكس الأدب قضايا اجتماعية، سياسية، وفكرية، ومدى تأثير الأدب في تغيير المجتمع.
يعد الكتابمرجعًا مهمًا لطلاب الأدب والنقد الأدبي، ويجمع بين النظرية والتطبيق، مما يساعد على تعزيز الفهم العميق للأدب بشكل عام.
الفصل أول : ماهية الشعر و ماهية النثر
الفصل الثاني : الخروج على الوزن و القافية
الفصل الثالث : موضوعات و فنون نثرية
الفصل الرابع : الفكر و الشعر
الفصل الخامس : الشعر و قضايا العصر
في نظرية الأدب : من قضايا الشعر والنثر في النقد العربي القديم
الجزء الأول
دار المعرفة الجامعية الازاريطة, 1996
ص.250 / غلاف ملون / 23.سم
كتاب "في نظرية الأدب" لموافي هو مدخل شامل إلى مجال النظرية الأدبية، يهدف إلى توضيح المفاهيم الأساسية والاتجاهات المختلفة التي تناولت الأدب. يسعى الكتاب إلى فهم الأدب كظاهرة ثقافية وتاريخية، ويتناول تاريخ النظرية الأدبية من التراث العربي إلى النظريات الحديثة.
الخصومة بين القدماء والمحدثين في النقد العربي القديم : تاريخها و قضاياها

دار المعرفة الجامعية الاسكندرية, 1999
286ص / 24.سم
الخصومة :القدماءو المحدثين
كتاب "الخصومة بين القدماء والمحدثين في النقد العربي القديم: تاريخها وقضاياها" من تأليف الدكتور عثمان موافي، هو دراسة نقدية معمقة تناولت الصراع الأدبي بين أنصار الشعر القديم (القدامى) وأنصار الشعر الجديد (المحدثين) في العصر العباسي. صدر الكتاب عام 1979 عن مؤسسة الثقافة الجامعية
يتناول كتاب "الخصومة بين القدماء والمحدثين في النقد العربي القديم: تاريخها وقضاياها" للدكتور عثمان موافي، الصادر عن دار المعرفة الجامعية عام 2000م، دراسة شاملة لقضية الخلاف بين أنصار التقليد والتجديد في الأدب العربي. يركز الكتاب على جانبين أساسيين: تاريخ الخصومة: يستعرض المؤلف جذور الخلاف بين القدماء والمحدثين، مسلطًا الضوء على أبرز المحطات التاريخية التي شهدت تصاعد هذا الجدل، ومبينًا العوامل الثقافية والاجتماعية التي أسهمت في تأجيجه. القضايا النقدية الناجمة عن الخصومة: يحلل الكتاب أهم المسائل النقدية التي أفرزتها هذه الخصومة، مثل مفهوم "عمود الشعر"، ومعايير الجودة الفنية، ودور اللغة والأسلوب في تقييم الأعمال الأدبية. يُعَدُّ هذا الكتاب مرجعًا مهمًا للباحثين والمهتمين بالنقد الأدبي العربي، حيث يقدم رؤية متعمقة لتطور الفكر النقدي والصراعات التي شكلت ملامحه عبر العصور.
فالكتابيتتبع جذور هذه الخصومة النقدية، التي بدأت في القرن الرابع الهجري، وتحديدًا بين أنصار أبي تمام والبحتري. كما يسلط الضوء على تأثير هذه الخصومة في تطور النقد الأدبي العربي، ويعرض أبرز القضايا التي أثيرت خلالها، مثل:
مفهوم الشعر الجيد والمعايير النقدية.
الأساليب البلاغية واللغوية.
الابتكار والتجديد في الشعر.
الفصل أول : التعصب القديم
الفصل الثاني : إنصاف الشعر المحدث
الفصل الثالث : الخصومة بين المحدثين
الفصل الرابع : الخصومة بين المحدثين حول فن المتنبي
في نظرية الأدب
من قضايا الشعر و النثر في النقد العربي
ح 2
دار المعرفة الجامعية, 2002
734ص / غلاف ملون / 16سم
نظرية ; الأدب
كتاب "من قضايا الشعر والنثر في النقد" (الجزء الثاني) للمؤلف عثمان موافي يتناول العديد من القضايا النقدية الأدبية الخاصة بالشعر والنثر، ويمثل إضافة قيمة في مجال النقد الأدبي العربي. في هذا الجزء من الكتاب، يعرض موافي قضايا نقدية وتحليلية تتعلق بأساليب الشعر والنثر، كما يستعرض مختلف وجهات النظر والنظريات النقدية التي تناولت الأدب العربي.
الفصل أول : ماهية الشعر و ماهية النثر
الفصل الثاني : الخروج على الوزن و القافية
الفصل الثالث : موضوعات و فنون نثرية
الفصل الرابع : الفكر و الشعر
``دراسات في النقد العربي ``
دار الوفاء لدنيا الطباعة و النشر الاسكندرية, 2004
257.ص / غلاف ملون / 24.سم
يتناول هذا الكتاب ``دراسات في النقد العربي `` عددا من الموضوعات تدور حول تاريخ النقد الأدبي
- قضية وضع الشعر بين ابن سلام و طه حسين- - تراجم الشعراء بين اسلام و ابن قتيبة
الوحدة العضوية في القصيدة الشعرية
الفصل أول : القاعد المنهجية الصحيحة لتدريس النقد العربي
الفصل الثاني : تاريخ النقد العربي
الفصل الثالث : قضية وضع الشعر بين ابن سلام و طه حسين
الفصل الرابع : ابن قتيبة و نقد الشعر
الفصل الخامس : تراجم الشعراء بين ابن سلام و ابن قتيبة
*دراسات عنه :
دراسة ناصر( يونيه2017)قراءة في نقد د. عثمان موافي للمناهج النقدية الحديثة
سعى البحث إلى تقديم قراءة في نقد د. عثمان موافي للمناهج النقدية الحديثة. استهل البحث بالحديث عن موافي كأحد الأعلام الذين نذروا أنفسهم لخدمة الأدب والثقافة العربية، متخرجا من قسم اللغة العربية بجامعة الإسكندرية وحصل على الماجستير والدكتوراه من الجامعة، حيث عين فيها معيدا ثم مدرسا مساعدا ثم مدرسا ثم أستاذا مساعدا ثم أستاذ، كما تولى العديد من المناصب. أشار البحث إلى مؤلفاته التي من أهمها منهج النقد التاريخي الإسلامي. متحدثا عن موافي ونقد إليوت. مسلطا الضوء على رؤية د. عثمان موافي للبنيوية والتفكيكية. موضحا موقفه من ريتشاردز ونظرية التلقي. متحدثا عن الاتجاه التكاملي، ومنهج الكتابة النقدية. خلص البحث إلى أن الناقد يقوم بالاستقصاء والتحليل والمناقشة لقضية ما تم تأصيلها برد حق السبق إلى الناقد العربي، مبينا أنه يعيب على المنهج أنه مقطوع الصلة بالتراث، ويعيبه أيضا عدم أخذه بالقيمة والمضمون.
مناهج النقد الأدبي
دار المعرفة الجامعية الإسكندرية, 2011
272.ص / غلاف ملون / 24.سم
مناهج ; النقد الأدبي
مناهج النقد الأدبي، تهدف إلى دراسة الأدب من كافة زواياه، ومعرفة كافة القضايا . ينتقل الناقد إلى مرحلة قياس القيمة الشعورية والتعبيرية للعمل الأدبي، ثم قياسه مقارنة بالأعمال الأدبية من نفس الجنس. بالإضافة إلى ذلك، فإن النقاد الأدبي عليه أن يطلع على أعمال الأديب، وذلك من أجل أن يكون قادرًا على قياس الخصائص التعبيرية والشعورية والفنية لهذا الكاتب.
المقدمة
الفصل أول : المنهج التاريخي -
الفصل الثاني : المنهج النفسي
الفصل الثالث : المنهج الاجتماعي
الفصل الرابع : المنهج الفني -شواهد نصية من تطبيقات
النص الأدبي بين إشكالية الأحادية والرؤية التكاملية
محمد عبد الحميد، عثمان موافي
دار الوفاء لدنيا الطباعة و النشر الاسكندرية, 2002
195.ص / غلاف ملون / 24.سم
يستعرض الكتاب تطور المشهد النقدي العربي منذ نشأة الجامعة المصرية حتى أواخر الستينيات، مُركّزًا على إشكالية المناهج الأحادية التي كانت سائدة في ذلك الوقت. كما يُقدّم رؤية نقدية تُعارض هذه الأحادية، داعيًا إلى تبني منهج تكاملي يُراعي تعدد الأبعاد في النصوص الأدبية .

المحاور الرئيسية
إشكالية المناهج الأحادية: يناقش الكتاب كيف أن الاعتماد على منهج واحد في تحليل النصوص قد يؤدي إلى تقليص فهم النص وتجاهل أبعاده المتعددة.
الدعوة إلى المنهج التكاملي: يُبرز المؤلف أهمية تبني منهج نقدي يجمع بين مختلف المناهج والعلوم الإنسانية، مما يُساهم في فهم أعمق وأشمل للنصوص الأدبية.
تأثير السياق الثقافي والاجتماعي: يُشير الكتاب إلى ضرورة مراعاة السياق الثقافي والاجتماعي عند تحليل النصوص، مؤكدًا أن النص الأدبي لا يُمكن فصله عن بيئته.
الفصل أول : إطلالة على المشهد النقدي
الفصل الثاني : إشكالية المناهج الأحادية
الفصل الثالث : النظرية التكاملية في نقد
الفصل الرابع : تتمة التكاملية في الدراسات النقدية
وهنا نأتي إلى كتاب آخر هو منهج النقد التاريخي الإسلامي والمنهج الأوروبي وبرغم أن هذا الكتاب يتناول الرواية التاريخية لا من الناحية القصصية وإنما من روايتها شفوياً عبر عصور العلوم العربية والدينية في تاريخنا العربي قديماً وحديثاً.
حيث يقول المؤلف الموافي: أظننا لا نعد مبالغين إن قلنا، إن رواية الخبر كانت تصدر غالب الأمر عن مصدر شفهي، وأن النقل الشفهي، كان هو الغالب عليها، وكان سبيل سيرها وانتقالها في الإسلام، وكما يشير بعض المؤرخين العرب إلى ذلك، كابن خلدون إذ يقول (.. وكان علم الشريعة مبدأ هذا الأمر نقلاً صرفاً".
وحتى في الجاهلية أيضاً، كان لكل شاعر كما يقول بروكلمان (راوية يصحبه يروى عنه أشعاره وينشرها بين الناس، وربما احتذى آثاره الفنية، وزاد عليها من عنده، فكان هؤلاء الرواة يعتمدون في الغالب على الرواية الشفوية). راجع الكتاب منهج النقد التاريخي صفحة 43 طبعة دار المعرفة الجامعية بالاسكندرية عام 1994م.
منهج النقد التاريخي الإسلامي والمنهج الأوروبي:
يقول الكاتب فاروق صالح باسلامةوالكتاب هذا كثيرة مواضيعه البحثية والدرسية من الناحية التاريخية لأنه شرح نشأة الرواية وتطورها في العصر الجاهلي في حوالي 20 صفحة ثم بسط المؤلف حديثه عن الرواية بعد الإسلام التي أصبحت الرواية فيه علمية من ناحية التثبت والتحري ثم الشهادة على السماء، أما بعد ذلك فيتحدث المؤلف عن مصادر رواية الخبر وتاريخ معنى الكلمة في اللغة والاصطلاح أي عن رواية الخبر التاريخي، ثم تحدث الدكتور عثمان في قضية الكتابة والتدوين في العصر الجاهلي وما تطور بعد ذلك من عرف العرب الذين لم يعرفوا التدوين إلا بعد الإسلام ثم ظهور التدوين في الإسلام ليتحدث فيه المؤلف عن البواعث الدينية والاجتماعية التي أدت إلى ذلك.

وهناك مراحل ومراتب لرواية الخبر والتحمل والأداء في سبيله شارحاً المنهج الإسلامي التاريخي في رواية الخبر وأصوله العامة وسماته المنهجية ليتحدث بعد ذلك عن نقد الخبر وبداية ظهوره بدءاً بنقد السند أو الجرح والتعديل مروراً بعصر الصحابة الكرام إلى النصف الثاني من القرن الثاني الهجري ذاكراً مراتب الجرح والتعديل وطبقات علمائهما، ثم التحدث عن نقد المضمون وكيف يرى بعض المستشرقين أن نقد المسلمين للخبر وقف عند نقد السند ولم يتجاوز المتن أو المضمون، وقد نقاشهم في ذلك الاتهام وأوقع آرائهم داحضة مستخدماً خطوات نقد التصحيح وتجديد المعنى الحرفي للنص وتحديد المعنى الحقيقي أو الإجمالي توصلاً لعلماء المسلمين إلى نقد المتن على ضوء القواعد الكلية والممارسة العملية، جاعلاً المنهج في كتابه بين النظر والتطبيق في الخبر الديني والخبر التاريخي وفي كتابات مؤرخي السيرة والمغازي والطبقات. ثم ختم المؤلف كتابه المنهجي التاريخي هذا بملحق عن عبدالرحمن ابن خلدون الناقد التاريخي والأدبي ذاكراً فذلكة عن حياته ونشأته وموقفه من المعرفة التاريخية ومفهومها ونقدها من الجانبين الهدمي والبنائي، ثم عرج على الجذور العميقة لنظريته في الفكر العربي والإسلامي وموقف ابن خلدون من الأدب والمعرفة ذاكراً مفهومه للأدب واللغة وتقسيم الأدب إلى شعر ونثر والخصائص الفنية للشعر العربي مع بعض القضايا النقدية التي تتعلق بالشعر. ولله في خلقه شؤون.
المراجع :
فاروق صالح باسلامة: عثمان موافي والتاريخ الأدبي
السبت 5 ذي الحجة 1436 هـ (حسب الرؤية) - 19 سبتمبر 2015م - العدد 17253
ناصر، نادية لطفي ( يونيه 2017)
قراءة في نقد د. عثمان موافي للمناهج النقدية الحديثة
مجلة الدراسات الإنسانية والأدبية
جامعة كفر الشيخ - كلية الآداب
ع14, مج1
ص ص385 - 405

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...