حسام الحداد - انهيار العالم في مرآة الحرف.. دراسة في شعرية المقاومة

يُعد نص "القيامة، أبوكاليبس" للشاعرين عبد الرؤوف بطيخ وأبو اليزيد مغامرةً نصيةً فارقة، تتجاوز حدود القصيدة العربية المتعارف عليها لتؤسس كياناً أدبياً مرّكباً يندرج تحت مفهوم "النصوص المتشعبة" (Hypertextual). هذا النص ليس مجرد تجربة شعرية ذاتية، بل هو "وثيقة مواجهة" تتقاطع فيها مراجع الأدب مع التوثيق الميداني، والنقد الاجتماعي مع الرؤى الفلسفية التآمرية، ليخلق "سيميائية للمواجهة" ضد كل ما يهدد كينونة الإنسان. إن الشاعرين هنا يتخليان عن رفاهية التشكيل الجمالي التقليدي ليتبنيا دور "المؤرخ الوجودي" الذي يوثق انهيارات العصر الرقمي، محولين لغة التقرير الجافة والمصطلحات التقنية إلى شحنات شعورية تصدم المتلقي وتستنفر وعيه تجاه المخاطر المحدقة.
إن هذا العمل لا يسعى إلى بناء تماسك عضوي كلاسيكي، بل يشيد "متحفاً للذاكرة المهددة"، حيث تتجاور الأرقام التوثيقية والتواريخ السياسية مع صورٍ لغوية مشحونة بالبارانويا والاحتجاج. من خلال استراتيجية "التناص التقابلي"، يضع الشاعران رموز التراث الأسطوري في مواجهة مباشرة مع رموز الحداثة المتوحشة، محاولين استعادة "أنسنة التاريخ" في عصر تسوده "ميكنة المستقبل". وبهذا، يتحول النص من مجرد سردٍ للأزمات الكونية، كالحروب البيولوجية والسيطرة التكتونية، إلى "مشروع وعي مقاوم"، يجعل من الحرف والقلب آخر حصون الدفاع عن الفطرة الإنسانية، مؤكداً أن القصيدة تظل، رغم طغيان المادة والتقنية، الصوت الأقدر على نقد الواقع وكشف زيف السيطرة المطلقة.

جماليات "التداعي الحر":
يتحرر النص من القوالب التقليدية للقصيدة العربية، ليؤسس كيانًا أدبيًا جديدًا يمكن وصفه بـ "الوثيقة الشعرية الموسوعية". لا يسعى الشاعران هنا إلى بناء قصيدة تعتمد على التماسك الموضوعي التقليدي، بل إلى تشييد "متحف للذاكرة المهددة". فبنية النص تقوم على تراكم وتكثيف المعلومات، حيث تتجاور الأرقام التوثيقية، التواريخ السياسية، والمصطلحات التكنولوجية في نسيج واحد. هذا التداخل يجعل من النص "وثيقة مضادة"؛ فهي لا تكتفي بتقديم تجربة ذاتية، بل تضع الحقائق التاريخية والتحليلات السياسية في مواجهة مع "اللغة"، محولةً القصيدة إلى أداة لتوثيق الأزمات الكونية والحروب الخفية التي تستهدف كينونة الإنسان والشاعر على حد سواء.
على صعيد النسق الشعري، يتجاوز النص قيود العمود الخليلي وتفعيلة الشعر الحر، لينخرط في أسلوبية "التداعي الحر" الذي يتسم بالانفجار الداخلي. تتجلى في هذا النسق مرونة لغوية فائقة، حيث تصبح اللغة خادمة للفكرة التراجيدية؛ فالقصيدة تنبض بإيقاع داخلي متسارع يفرضه تدفق المصطلحات التقنية (مثل: الجينوم، الهولوجرام، النانو تكنولوجي). هذا النمط من الكتابة لا يعتمد على الوزن العروضي لضبط الإيقاع، بل على "إيقاع التوتر" الناجم عن تدفق المرجعيات، مما يخلق تناغماً بين قسوة المضمون التكنولوجي/السياسي وبين رقة وعاطفة "صوت الشاعر" الذي يختبئ بين طيات هذه المراجع، ليحول النص إلى فضاءٍ مفتوح يكسر الحدود الفاصلة بين التقرير الصحفي والبيان الأدبي.
يكمن الترابط في هذا النص ليس في الوحدة العضوية بمعناها الكلاسيكي المعتمد على تدرج الصور الشعرية، بل في "وحدة القلق". يمثل هذا القلق الخيط السيميائي الذي يربط بين أجزاء النص المتباعدة؛ حيث يبدأ الشاعر من "موضع القدم" (الذات المباشرة)، ليمتد به التداعي إلى أقصى مديات الكوني (الزلازل، الحروب الجرثومية، التغيرات التكتونية). هذا الانتقال الديناميكي من الذاتي إلى الكوني لا يفكك النص، بل يحكم ربطه تحت مظلة "حالة الطوارئ". إن النص هنا لا يحكي قصة، بل يصف "حالة شعورية" تجاه عالمٍ يتفكك، مما يجعل المتلقي يشعر بأن هذا التسارع اللغوي هو انعكاسٌ لسرعة الخطر الذي يحدق بالعالم، لتصبح وحدة القلق هي القوة المركزية التي تمنح القصيدة ترابطها الخاص وتماسكها رغم تعدد مرجعياتها.

هندسة الرموز:
يحتشد النص بمفردات تنتمي إلى حقول العلم والسياسة الدولية مثل (النانو تكنولوجي، الهولوجرام، شبكة الإيشلون، المليار الذهبي، ومشاريع الجينوم). هذه المفردات ليست مجرد إشارات تقنية، بل هي "دوالّ" مركزية تعبر عن حالة من "البارانويا الجمعية" التي يتبناها الشاعر؛ حيث يتم تقديم هذه المصطلحات لا بوصفها حقائق علمية محايدة، بل بوصفها أدوات استلاب ممنهجة تستهدف الوعي البشري. إن الشاعر هنا يحول الترسانة التكنولوجية إلى "رموز للتهديد الوجودي"، مما يمنح النص صبغة توثيقية ترهيبية، تدفع القارئ لإدراك أن التكنولوجيا في سياق هذا النص قد تجاوزت وظيفتها النفعية لتصبح "شفرة سيطرة" تهدف إلى إعادة برمجة الذات الإنسانية.
يعمد النص إلى استراتيجية "التناص التقابلي" من خلال استدعاء رموز تراثية وأسطورية ضاربة في القدم مثل (أخناتون، بابل، إيزوريس، وأبوالهول) ووضعها في مواجهة مباشرة مع رموز الحداثة المتوحشة. هذا التقابل ليس عشوائياً، بل هو محاولة لاستعادة "أنسنة" التاريخ في مواجهة "ميكنة" المستقبل. بينما تمثل الرموز التراثية في النص شفراتٍ للخلاص، والبحث عن الحقيقة، أو الفطرة التي تحاول القوى الحديثة طمسها، تأتي الرموز الحديثة (مثل مشاريع التكتونية أو أسلحة البلازما) كدلالة على الاستلاب والانهيار الأخلاقي. هذا الصدام التناصي يُعمق من دلالة النص، حيث تبرز الأسطورة كخط دفاع أخير أو كمرآة تعرّي ادعاءات التقدم التي تفضي في نهاية المطاف إلى الدمار.
تتخذ الألوان في النص وظيفة سيميائية تتجاوز الجماليات البصرية لتتحول إلى "علامات تحذيرية" مشحونة بدلالات فجائعية. فاستخدام الشاعر لمصطلحات مثل (السيمفونية الحمراء، الشعاع الأزرق، الموت الأسود) يعمل على تكثيف دلالة الفناء الممنهج؛ فاللون الأحمر هنا لا يرمز للحياة بل لـ "المؤامرة" والدم، واللون الأزرق الذي يغطي البحر والسماء يتحول إلى شفرة للتحكم في العقول والموجات الكهرومغناطيسية، والأسود يستحضر تاريخ الأوبئة والموت. هذه اللوحة اللونية المشفرة تكرس في ذهن المتلقي حالة من التأهب النفسي، حيث تصبح الألوان هي اللغة الصامتة التي تعلن عن "نهاية العالم" وتكشف عن نوايا القوى الخفية في إخضاع العالم لإرادتها تحت ستار من القوة المطلقة.

صدمة المادة وتفكيك الغربة اللغوية
يُمارس النص انزياحاً أسلوبياً جريئاً عبر إدماج لغة التقارير الاستخباراتية، والبيانات السياسية الصلبة، والوثائق التقنية ضمن بنية القصيدة. هذا الانزياح لا يهدف فقط إلى تنويع المعجم الشعري، بل يسعى إلى تحقيق غاية سيميائية عميقة تتمثل في "تسييس الجمالي" و"تجميل السياسي". فمن خلال تحويل سرديات الموت، والحروب الجرثومية، وأساليب التحكم بالعقول إلى مادة شعرية، ينجح الشاعران في كسر الجمود الذي يحيط بالمعلومة الجامدة، مانحين إياها بعداً شعورياً مأساوياً. إن هذا الانصهار يجعل من القصيدة منصة إخبارية ذات طابع إبداعي، حيث تتحول الأرقام والتواريخ إلى إيقاعات تعبر عن صدمة الإنسان المعاصر أمام تضخم سلطة الواقع.
يخلق إدراج مصطلحات علمية تقنية، مثل (التكتونية، الـ D.N.A، مكثفات الموجات المغناطيسية)، داخل النسيج الوجداني للقصيدة نوعاً من "الغربة اللغوية" التي تُعدّ من أبرز أدوات الانزياح الأسلوبي في هذا النص. هذا التباين بين لغة القلب/الحنين ولغة المختبر/الخوارزميات يفرض على القارئ حالة من التوتر الذهني؛ إذ يجد نفسه أمام خطاب هجين يتجاوز قاموس الشعر التقليدي. إن هذا "الاغتراب" ليس عيباً بنيوياً، بل هو استراتيجية قصدية تطرح تساؤلاً وجودياً جوهرياً: هل يمكن للشعر أن يحافظ على جوهره الإنساني في عصرٍ تحكمه التكنولوجيا الفائقة؟ الجواب يكمن في قدرة الشاعر على استنطاق هذه الآلات وتفجير طاقاتها الدلالية الموحشة.
تعتمد السيميائية التداولية في هذا النص على "استراتيجية الصدمة" لكسر أفق توقعات المتلقي الذي اعتاد على لغة شعرية عذبة أو معبرة عن الذات في إطار رومانسي أو كلاسيكي. إن هذا الانزياح نحو لغة "عالم الظلال" والتقنيات الخفية يضع المتلقي في مواجهة مباشرة مع مخاوفه المدفونة. فبدلاً من أن ينساب النص في انسيابية عاطفية، نجد أن كل مصطلح تقني يعمل كـ "نتوء لغوي" يعيق التدفق السلس، مما يجبر القارئ على التوقف، التفكير، والربط بين الرموز. بهذا، يتحول النص من مجرد قصيدة للقراءة إلى "مختبر للوعي"، حيث تصبح الأساليب الانزياحية وسيلة للتحرر من أوهام الخطاب التقريري اليومي، وإعادة اكتشاف الحقيقة وسط ضجيج المعلومات.

جدلية التاريخ والسيطرة:
يعكس نص "القيامة، أبوكاليبس" بوضوح ملامح "ما بعد الحداثة المأزومة"، حيث تتهاوى الحدود بين الحقائق والتهيؤات، وبين الواقع والافتراض. لا يتعامل النص مع التاريخ بوصفه سجلًا للأحداث الماضية، بل كحقلٍ مشتعلٍ تتداخل فيه أزمنة الانهيار من بابل القديمة وصولاً إلى غزو العراق والتحولات الجيوسياسية في عام 2022. إن الشاعر يتبنى رؤية "تاريخانية تآمرية" ترى في المسار البشري سلسلة لا تنتهي من المؤامرات المحكمة؛ حيث لم يعد التاريخ في نظره مجرد تراكم للأحداث، بل هو نسيجٌ مترابطٌ من هندسة السيطرة الخفية التي تستخدم العلم والحروب (كالتكتونية والأوبئة المصنعة) أدواتٍ لترويض المجتمعات وتشكيل مصائرها.
في عمق هذا السياق التاريخي، يتجلى تماهي الذات الشاعرة مع الضحية الجمعية، محولةً القصيدة إلى صرخة احتجاج ضد "هندسة السيطرة" التي تُمارس على الوعي العربي والعالمي. لا يقف الشاعر موقف المراقب المحايد، بل ينخرط في عملية "تفكيك" لهذه السلطة، واضعاً يده على مواطن الخلل في العصر الرقمي المعاصر. إن هذا التماهي يمنح النص بُعداً أخلاقياً ووجودياً؛ فهو يرى أن الشاعر هو "الشاهد" الأخير على تفتت القيم أمام طغيان التكنولوجيا. ومن خلال ربط المعاناة التاريخية (مثل مآسي بابل والعراق) بالمشاريع التقنية الحديثة، ينجح النص في إبراز استمرارية "نموذج القهر" الذي تغيرت أدواته لكن بقيت جوهره ثابتًا في استلاب إرادة الإنسان.
يُعد النص محاولة جادة لتفكيك المركزية التاريخية الغربية التي تفرض هيمنتها على ذاكرة البشرية، حيث يستحضر الشاعر حضارات الشرق ورموزه ليواجه بها "عولمة الإبادة". إن انعكاس السياق التاريخي والاجتماعي هنا ليس مجرد رصدٍ للحروب، بل هو قراءة ناقدة لموازين القوى؛ حيث يُصور النص العالم كساحة صراع مفتوحة بين قوى تسعى للمحو (الماسونية، المشاريع البيولوجية، السيطرة المناخية) وبين قوة الحرف والكلمة (الشاعر) التي تقاوم هذا المحو. بهذا، يتحول النص من مجرد سردٍ للأزمات إلى "مشروع وعي مقاوم"، يسعى من خلال استحضار الماضي والمستقبل إلى تحصين الوعي الجمعي وتذكيره بأن قيمته تتجاوز بكثيرِ ما تُخطط له المختبرات السرية وأقبية السياسات الدولية.

شعرية المقاومة والوعي الاستنفاري:
يُمثل نص "القيامة، أبوكاليبس" تجربة إبداعية راديكالية تخرج عن مألوف النص الشعري، إذ لا يطمح الشاعران إلى تحقيق "المتعة الجمالية" التي تعتمد على الترف اللغوي أو الإطراب السمعي، بل يسعيان إلى تفعيل "جماليات التنبيه". إن النص هنا ليس كائناً ساكناً للزينة، بل هو كيان "استنفاري" يباغت المتلقي ويضعه في حالة من المواجهة الصريحة مع مخاوف العصر الوجودية. من خلال هذا النهج، يتخطى النص وظيفة الترفيه ليتحول إلى "مجسٍّ ثقافي" يرصد الارتجاجات التي تصيب بنية الإنسان المعاصر، مُجبراً القارئ على الخروج من منطقة الراحة إلى منطقة التساؤل والاشتباك المعرفي.
تكمن القيمة الإبداعية الفائقة في هذا النص في المقدرة المدهشة على صهر "البيانات الصلبة" (Hard Data)—المتمثلة في التواريخ، والمصطلحات العلمية، والوثائق التقنية—داخل ما يمكن تسميته بـ "البنية اللينة" أو (Liquid Poetry). لقد نجح الشاعران في تذويب جمود المعلومات السياسية والعسكرية في نسيج شعري انسيابي، مما حول التقارير التوثيقية الجافة إلى ومضات إبداعية نابضة. وعلى الرغم من أن النص قد يجنح أحياناً نحو نوع من "الغموض المعلوماتي" الذي يتطلب قارئاً يقظاً ومطلعاً، إلا أن هذا الجنوح يظل مبرراً ضمن سياق الرؤية الكلية للنص التي تسعى لتعرية تعقيدات العالم الحديث وتشابكات قواه الخفية.
في جوهره، يظل هذا العمل "صرخة وجودية" مدوية ترفع من شأن "الحرف" و"القلب" كآخر خطوط الدفاع عن الفطرة الإنسانية في وجه طغيان المادة والتقنية المتوحشة. إن النص يوثق ببراعة عملية "انهيار العالم" تحت وطأة الأيديولوجيات والمشاريع التدميرية، لكنه في الوقت ذاته لا يغرق في العدمية؛ بل يعيد بناء هذا العالم مجدداً عبر فعل الكتابة ذاته. إن القصيدة هنا ليست مجرد مرآة للانهيار، بل هي أداة مقاومة تُكذب ادعاءات السيطرة المطلقة وتؤكد أن "الشعر" يظل القوة الوحيدة القادرة على نقد الواقع، وحماية الذاكرة، والحفاظ على جذوة الأمل خفاقةً ضد محاولات التزييف الشامل.

نص ( القيامة،ابوكاليبس)
بقلم عبدالرؤوف بطيخ، أبو اليزيد جيفارا 23يناير2022

(1)
موضعُ قدمِكَ،
وقتُكَ المهترءِ،
لحظتُكَ الفارقةِ،
اختياراتُكَ التي تُهيأُكَ للحياةِ،
كلُ ما سبقَ مِنْ اختيارِكَ،
وإنْ سبقَ.
(2)
سيرج موناست
السيمفونيةُ الحمراءُ
(ألوميناتي)
(A)
فصلُ الإنسانِ عن (عقيدتِهِ، تاريخِهِ).
ألواحٌ محفوظةٌ
صباحاتٌ تحملُ مجالاتٍ ممغنطةً،
-أجندة 2022
ألوانُ قوسُ قزحَ
المليارُ الذهبيُّ
أسيادٌ وعبيدٌ
دون سبارتكوس
تقنيةُ النانو تكنولجى
الكيماتريل
يحصدُ كلَ عامٍ 40مليون إنسانٍ، شاعرٍ
لا أمل في مطرٍ،
يروى عطشَ الروحِ،
عبرَ خريفِها العاري.
(3)
ما عدتُ أشتهي الليلَ
المقاهي،
فنجانُ قهوتِي يشتكيني،
حجرُ القصِ فوقَ النرجيلةِ،
(أسكره الهواءُ فاشتعلَ)
تساقطتْ حروفي على أسفلتِ الطريقِ
فأصبح صراطاً مستقيماً.
(4)
تقنيةُ (النانو- بارتكوس)
الهاربُ،
(B)
مرحلةُ العرضِ الفضائي
الهولوجرام
تصويرُ ثلاثيِ الأبعادِ
محاولةُ الاستحواذِ على الشعرِ،
لغرسِ لغةٍ ميتةٍ،
لغرسِ شرائحَ في ضَيِّ صباحاتٍ مشرقةٍ،
تغريدٌ الكروانٌ،
الباشقُ الأوراسي،
لتبقى السماءُ حكراً للغربانِ،
لتمطرَنا بمخلفاتِها الدافئةِ،
قذائفُ الإيشلون،
الأمراضُ،
الزلازلُ &الأعاصير ُ&الفيضاناتُ،
-مشروعُ الجينومِ 2002))،
تغييرُ ال d.n.a. للشاعرِ، الشعرُ.
(القنابلُ العرقيةُ)
الشعاعُ الأزرقُ،
السيطرةُ على العقولِ
الشعاعُ الأزرقُ،
السيطرةُ على العقولِ
باستخدامِ مكثفٍ للموجاتِ المغنطيسيةِ المنخفضةِ
صُنعَ في أمريكا.

(5)
السماُء زرقاءٌ
البحرُ أزرقٌ
كبائعِ أقمشةٍ
أصابته لعنةُ الألوانِ
فأدركَ أن الكلَ واحدٌ
وأن الاختلافَ في القيمةِ
هو النوعُ فقطْ
وحدى بوقتٍ معلومٍ
أآن الأوانُ لألتقينى؟.

(6)
(C)
الغزو الفضائىُ-الجوفُ أرضى!
سيحدثُ:
أنْ نصارعَ معاً،
الجنُ الفضائيُ
بأقمارِه
(ديفيد التا)
طاقةُ الفولتكس -الدوامةُ.
المنطقةُ (51) نيفادا،
قاعدةُ دولسي
(ريتشارد بيرد).
شفقُ القطبِ الجنوبيُ،
(الأورورا).
الجنسُ الجوفُ أرضىٌ
المشروعُ الأحمرُ،
القفزةُ العاليةُ.
قوسُ قُزَحْ،
اغتيالُ (فيليب شنايدار).
تحتَ الأرضِ،
الإلاه ايثرب،
أخويةُ حورس،
أبوالهول = نافذةٌ زمنيةٌ.
الطبقةُ الماسونيةُ ال33.
(دستورُ المتنوريين)
(ادم وايسهاوبت) المانيا1776
13عائلةً يملكونَ العالمَ،
حكومةُ كونيةٌ بقيادةِ لوسيفر.
سنظلُ نقاومها أبدًا
بأناشيدَ أخناتون.
بالرغم من سرقةِ الجيبتيانةِ المصريةِ.
روبرت ماردوخ،
دعمُ أوباما للإخوان بمليار ونصف،
مشروعُ كميلوت.
(D)
التكتونيةُ - سلاحُ جيوفيزيائى،
السيطرةُ على المناخِ (2020-2025).
(أتول رمبورات)
بالرغمِ عنهم
فى مداراتِ الجذرِ،
وفى مدِ السمواتِ السبعِ،
فلتحذروا قلبَ شاعرٍ مقاومٍ.
لن يزيفَ أحدٌ بصماتِنا،
لن تستطيعَ لجنةُ الخطرِ الداهمِ،
أحجارُ جورجيا،
قيادةُ حربِ إبادةٍ نظيفةٌ للشعرِ،
الشعراء،
لسنا ورماً سرطانياً فى ذاكرةِ البشريةِ.

(7)
الحقيقيون تجرعوا كلَ صنوفِ الألمِ
لكنهم صامدون للنهايةِ
يسلمون ألألويةً لبعضهم البعضُ
دون الغاوون
لتبقى رايةُ الحرفِ خفاقةً لا تغيبُ.

(8)
بالرغم من :
رسائلَ المخدراتِ الرقميةِ (I.D.TO)
الموجهةُ للعقلِ الباطنُ،
عبر خللٍ سمعي بينَ الأذنينِ
والإيماءات،
وديزنى لاند،
ومحبسُ الدمِ الثلاثي،
أوامرُ العقلِ الباطنِ.
يظل (الشعرُ والقلبُ) هم الأكثرُ أوامرٌ عنه.
غدةُ مسارات الشعرِ،
النصُ،
الحنينُ،
محورُ مساراتُ الجسدِ ،
روحيا- ماديا.
مجموعةُ فيريل
الرماديون-الجريز.
مستوياتُ 5لذبذباتِ الإلهامِ:
1 -الجاما=40هيرتس،
2 -البيتا=25هيرتس،
3 -الإيفا10=هيرتس،
4 -الكيتا=6هيرتس،
5 -الدلتا7=هيرتس،
حيثُ القصيدةُ مضادةٌ للكذبِ،
اليقظةُ،
القنوطُ،
الكواركات،
وأنا تتناصُ أورتى مع هالةِ النصِ.

(9)
أباغتني بينِي بينِي.
يسعى إلى ضدي.
مقسمٌ إلى جزئيين.
مبعثرٌ إلى ما لا نهاية،
الضوءُ والحكايا،
الظلامُ و تفاصيلُ البدايةِ،
تطابقتْ فىَّ.
واختلفتْ عليَّا .
تعاطيتنى أقراصٌ،
فأصبحتْ لديَّ،
وزهدتني،
فبحثتْ... عنى،
أشتاقني كتوأمٍ سيامى.
منطلقٌ في عالمي بدوني
تتضاعفُ ظنونِي
من أنا؟
إن لم أكنْ ما أردتُ!؟
غريبا غربةَ المضطرِ.
(10)
أناهضُ الحربَ.
التفكيكُ النفسيُ.
الحكوماتُ
تجارُ الحروبِ،
إنهم يحلون مشاكِلَهم
من عصورِ ما قبلَ التاريخِ بجذورِ نباتِ (الهيليوروس600ق.م)
"هانيبال" استخدمَ الثعابين كسلاحٍ (عام 184ق.م)
جفري إمهرست،
الحربُ الأهليةُ الأمريكيةُ عام 1863م
مستشفى العزلِ للمرضى المصابين بالجدري،
هدايا إلى الهنودِ عام(1863)
الاستثمار في الأسلحةِ البيولوجيةِ(1936-1946م)
بريطانيا، مختبرُ محطةِ (وزارة التموين- بورتن 1940)
الجمرةُ الخبيثةُ،
الولايات المتحدةُ الأمريكيةُ
المختبراتُ السريةُ لمشروعِ (الهارب )
وكالةُ الأمنِ القومي
ألاسكا
سويسرا،
كييف ،
و8مراكزَ حولَ العالمِ.
مركزٌ بحرىٌ متنقلٌ،
زلزالُ اليابان الكارثى (2011)
جورج .W.مرك(1942)
الحمى الصفراءُ(الحربُ الكوريُة1952)
روبرت جاك،
الايدز،
الصدفةُ،
الأبيولا،
بروتين الفيروس شوكي الشكلِ،
تخليقُ الحيواناتِ الأوليةِ أحاديةُ الخليةِ.
التسممُ البوتيولينى،
الركتسيا،
الطاعونُ سلاحٌ بيولوجيٌ.
الموتُ الأزرقُ ،عام( 1848)
جثثُ الخنازيرِ.
حربُ البويرِ ،(1889-1902)
التيفوئيد.
أسلحةُ أمريكا الجرثوميةِ.
(1950 -1953)
الكبواتُ المخفيةُ لأمريكا في فيتنام
فضيحةُ (ووترجيت)،
(ايران جيت)،
(مونيكا لوينسكي)،
قبرُ من40 الى50 الف امريكي في الحربِ على العراقِ،
50 الف عادوا لقواعدِ البيتِ الأبيضِ مصابين بعاهاتٍ نفسيةٍ وجسديةٍ،
هل هنالك مكانٌ للشعرِ؟.
مازال(.....
العدوان الثلاثيني على العراق 17يناير- كانون ثان 1991
فرضُ الحصارِ 13عاماً على لعبِ الاطفالِ!
(بابِلُ كأسٌ مِنْ ذهَبٍ بِيَدِ الرّبِّ‌ تُسكِرُ كُلَّ أُمَمِ الأرضِ) سفر إرميا51.
فيروسٌ مخلقٌ (متلازمةُ حربُ الخليجِ).
أُصيب 175 ألف من جنودِ الولاياتِ المتحدةِ الأمريكيةِ بالرغمِ عن حصولهم على مصلٍ ضد الكيماتريل للمشاركين فى العدوان على العراقِ،
حصيلةُ الاحتلالِ الأمريكي للعراق،
2مليون شهيد من منتصفِ يناير1991-ابريل2003.
4مليون ارملةٍ،
6مليون مهجرٍ داخلَ وخارجَ بابل،اشور(نيسان2003).
(يَا بِنْتَ بَابِلَ الْمُخْرَبَةَ طُوبَى لِمَنْ يُجَازِيكِ جَزَاءَكِ الَّذِي جَازَيْتِنَا! طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِمُ الصَّخْرَةَ!) سفرُالمزامير137.
مصرُ في سفر أشعيا
العدوانُ على الاتحادِ اليوغوسلافى ومحاكمةُ الرئيسِ كمجرمِ حربٍ(1999)
أمامَ "الحربِ البربريةِ"؟،
الأسلحةُ البيولوجيةُ؟،
إنها "الدواءُ الشافي" منخفضُ التكاليفِ.
-اميركا2022،
إقرارُقانونُ زواجِ المثليين،
إقرارٌ بتدميرِ (الأسرة)
- بريطانيا 2022
النوابُ المنتمين إلى مجتمعِ الميم (L.G.B.T)،
اليكم مزحةُ القرنِ
(البرلمانُ البريطانيُّ )
يصنف على أنه الأكثرُ مثليةً في العالمِ،
هااا النزولُ للمليارِ الذهبيِّ،
تل أبيب 1975.
الطاعونُ (الموتُ الأسودُ).
الطاعونُ الرئويُ،
الدمويُّ،
اللمفاويُّ،
الحمى القلاعيةُ (المتموجةُ).
الكوليرا،
سم الساكسيتوكسين،
حمى الكيو،
إنفلوانزا الخنازير
تخليقُ الفيروسِ
تخليقُ اللقاحِ القاتلِ
الربحُ المضاعفُ من (الموتِ)!
هل هنالك من مكانٍ للشعرِ ؟.
بالرغمِ عما سبقَ....... ؟.
نعمْ.
(11)
العدمُ ممرٌ للحياةِ
الحياةُ ممرٌ للخلودِ
الخلودُ إما نعيمٌ أو ندمٌ
الندمُ رؤيةُ لسؤالٍ
اقترنَ بحتميةِ الإجابةِ
الإجابةُ في اليقينِ
اليقينُ افتراضٌ
ربما
واقعُ الحقيقةِ.
(12)
(A)
الولاياتُ المتحدةُ الأمريكيةُ
(هوليود = الخشب المقدس)
ليست بالصدفةِ،
طقوسُ القابالا،
مشاهدةُ الأطفالِ فى عمر ال16 لما يقربُ إلى:
( 10 آلاف ساعةٍ إلى 15ألف) أمامَ شاشةٍ الأوليجارشية.
حالةُ الوعىِ البديلِ،
بيتا أندورتس (الافيون)،
كل 32 مقطعاً (كادرأسود)،
لتحفيزِ المخدراتِ الرقميةِ،
أعلنُ لكم :
النصُ لن يكونَ في حالةِ الغيابِ على الاطلاقِ.
هكذا نتقياء اللغة،
القصيدةُ،
الرسائلُ الشيطانيةُ المشفرةُ،
العقلُ الباطنُ.
الرموزُ الماسونيةُ.
(B)
(1983)
عسكرةُ الفضاءِ،
النصُ،
الإلهامُ،
كتابُ (الجلوةِ-المصحفِ الأسود ِ)
الكودكس،
الزمن- الاممُ المتحدةُ ،
هندسةُ دستورُ الغذاءِ 2009،
بنكٌ واحدٌ للتقاوي ،
للصورِ،
الإلهامُ،
والشاعرُ
يراقبُ من خلفِ أبوابِ الوعى،
والشعرُ
يحازى الارضَ اليبابَ.
جمعيةُ موتسانتو،
الدينُ ،
أرشيفُ المفرزةِ اليابانية731
مركزُ التجارةِ العالميِّ 11سبتمبر2001،
فرقةُ الفئرانِ القارضةِ (B.T.O.G.)
الناموسةُ الصناعيةُ
البلاك ووتر،
مختبراتُ أميركا السرية،
المادةُ المضادةُ:
(نص جرام) يعادلُ الف طنٍ من مادةٍ ال(TNT)
سايكس بيكو2
مشروع ALTRA M.K.،
مشروع MONRAK
مشروعُ (الأنسان الكونى - humain cosmique)
وكالةُ داربا
مشروعُ( النيوروفون) للقضاءِ على الفطرةِ،
التناسلُ ،طرح فى السوق الامريكى ب 450-500دولار،
يقومُ بمعاشرةٍ كاملةٍ!!!
عقارُ ال L.S.D))
التفكيكُ الذهنيُ ‘إعادةُ البرمجةِ.
مشروعُ (المجالُ المغناطيسيُّ -Magnetic Field) لتغيير ال( (D.N.A
للشاعرِ & الانسان ِ!!!
الجنرال (مايكل اكينو)
(انطون ليفى)
الأنجيل الأسود( 1966)
(ألستر كراولى)
مكرسُ قانونُ عبادةِ الشيطانِ فى العصرِ الحديثِ
التسونامي.
(C)
(ألوميناتي= المتنورون=البنائين الأحرار).
ألكسى جونس،
النادى البوهيمى .
عدو الشعرِ،
الشعراءُ،
الأملُ،
الأقمارُ الصناعيةُ.
أسلحةُ البلازما،
الطاقةُ الجيومغناطيسية،الميكرويية
خفضُ الإنفاقِ الحكومي،
إلغاؤه
بتخليقِ الكوارثِ
جماعةُ الSS
والشعرُ
شاهدٌ على البربريةِ ،
الفاشيةِ،
حربُ الغربِ الهجينةِ والحصارِ الاقتصادي منذ2014 بقيادةِ الولاياتِ المتحدةِ على روسيا من أجلِ عيونِ أوكرايينا !! .
أوفيد19،
اصطفافُ المجرةِ والكويكباتِ الشمسيةِ
دجلٌ ،هراءٌ مزدوجٌ.
(D)
حضارةُ المايا،
جماعةُ أازوف،
نهايةُ العالمِ، بما فيه الشعراءُ
كروتُ ألوميناتي = شهادةُ وفاةٍ للشاعرِ،
الإنسانُ،
الكروانُ،
النوارسُ،
الاحتفالُ العالميُّ،
شرائحُ التحكمِ في كينونةِ الشاعرِ،
المطهرُ- الأنسانُ.
شريحةُ الدجالِ (666)
بداء العمل بها من مارس (2013).
عممت على العالمِ بدءا من مارس(2014).
خضعَ أثناءُ كتابةِ النصِ الجافِ،
2مليار إنسان
مشروعُ إينوخ.
ألواحُ تحوتُ القرمزدية،
إيزوريس.
(أينوخ =أخنوخ= المكرس = هرمس=تحوت=أطرسمين =الياس=الخضر= النبى إدريس).
(E)
(الأبوكاليبس)
(أدوناى) إلاه الظلام
بوابات الشاكرات ال7
الشعرُ يبكى،
يضحكُ،
يتنفسُ بصعوبةٍ.
الشاعرُ فى خيالِكم،
أفكارِكم،
قلوبِكم ،
مفردةٍ،
صورةٍ،
جملةٍ موسيقيةٍ.
توزيع (فيلهرموني)
لأناشيدِ مالدورور.
أنا الشاعرُ :
قرةُ أعينِكم
الشمسُ لي،
القمرُ لي،
اذكروني فرحا،
حزينا،
غاضبا.
بريقُ نظرتِي لن تخبو
اذكروني سرا وعلانيةً
وإن لم تفعلوا ساأبرءا ساحاتِكم
هكذا الشعراءُ هم الرابحون.
***
(أستخرجك من اللاوعي لتعيك، أنت الوعى الكامل):أبواليزيدجيفارا.
(سنعزف لحن الحرية ،صرخة حارَّة):عبدالرؤوف بطيخ.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...