عن مركز الشهاب للبحوث و الدراسات لدى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
يستقرئ الدكتور علي حليتيم بعض الأحداث التاريخية التي كانت وراء نجاح المنهج النبوي ، وهذا المنهج يعود إلى الخطاب القرآني الذي أحدث التغيير و أسس العقلية الجماعية، و كذلك السُنّة النبوية حيث استطاع الرسول (صلعم) أن يخرج جيلا من حياة الهمجية و يؤسس لنظام العقلية الجماعية، لكن تأتي أمّة للطعن في السنة النبوية و يشكك فيها وهذا يدعو إلى قراءة جديدة للسيرة النبوية تتناسب مع العصر الحاضر لتوعية هذا الجيل من الشباب كيف استطاع النبي (ص) أن يحقق "التغيير" في مجتمع عاش حياة الصحراء، و يكوّن منهم أمّة لها هدف و غاية، و الدكتور علي حليتيم طبيب جزائري مختص في الأمراض العقلية و هو باحث و روائي و شاعر و عضو قيادجي في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين له عدة إصدارات نذكر منها كتاب الباطنية الجديدة
يستقرئ الدكتور علي حليتيم بعض الأحداث التاريخية التي كانت وراء نجاح المنهج النبوي ، وهذا المنهج يعود إلى الخطاب القرآني الذي أحدث التغيير و أسس العقلية الجماعية، و كذلك السُنّة النبوية حيث استطاع الرسول (صلعم) أن يخرج جيلا من حياة الهمجية و يؤسس لنظام العقلية الجماعية، لكن تأتي أمّة للطعن في السنة النبوية و يشكك فيها وهذا يدعو إلى قراءة جديدة للسيرة النبوية تتناسب مع العصر الحاضر لتوعية هذا الجيل من الشباب كيف استطاع النبي (ص) أن يحقق "التغيير" في مجتمع عاش حياة الصحراء، و يكوّن منهم أمّة لها هدف و غاية، و الدكتور علي حليتيم طبيب جزائري مختص في الأمراض العقلية و هو باحث و روائي و شاعر و عضو قيادجي في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين له عدة إصدارات نذكر منها كتاب الباطنية الجديدة
يقول علي حليتين في خُطْبَة ألقاها عبر الفيديو أن السُنّة النبويّة ثابتة و ليست قابلة للتغيير، و إنكارها يجرّ آلاف الناس إلى معاداة الإسلام، و كلما تقدم الإنسان في العلوم كلما ثبت عن السُنة النبوية ، مقدما صحيح البخاري الذي لا زال يتعرض لهجمات وحملات تشكيك متكررة، من أجل الطعن في السُنّة النبوية رغم أن بين النبي و البخاري ثلاثة أجيال ( الصحابي و التابعي و تابعي التابعين) و لا أحد شكك في مصداقية البخاري و صدقه، حتى جاء ومن يتساءل إن كان البخاري رأى النبي أو سمع ما يقول النبي حتى نؤمن بصحيح البخاري و نعمل بأحاديثه ؟ يصف علي حليتيم هذه الردود العدائية بالجهل و التفاهة و الحماقة و العداء للدين ، و إذا قلنا الدكتور علي حليتيم فلا نتحدث عنه كشخص، بل كعضو بارز في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين و هو المؤسس و الرئيس لمركز الشهاب للبحوث و الدراسات، لا سيما و هذا المركز منذ إنشائه و هو يضع على مائدة الحوار الحضاري العديد من القضايا التي طالما أسالت حبرا و أحدثت جدلا بين المفكرين و الأكاديميين و الباحثين و لقيت اهتمام الطلبة .
و يقصد علي حليتيم بالتابعين الذين لم يروا النبي صل الله عليه و السلم و لم يعيشوا عهده، لكن أحاديثه ظلت مستمرة بعد وفاته فحفظوها و حرصوا على تبليغها للأجيال التي جاءت بعده، حتى جاءت مرحلة تدوين السُنّة على يد الإمام الحميدي و اسمه الكامل عبد الله بن الزبير الحميدي الذي لزم الإمام الشافعي حتى مات، و كان الحميدي من شيوخ البخاري، يقول علي حليتيم أن البخاري وضع السنة النبوية بمنهجية علمية و كان الإمام الترمذي يؤكد أصحية أحاديث البخاري ، كما كان دور العلماء يرتكز على فرز هذه الأحاديث بين ( الصّحيحِ و الحَسَنِ و الضّعيفِ) في ردّه على الطاعنين في السنة النبوية و منهم الباحث المغربي رشيد إيلال صاحب كتاب : "صحيح البخاري.. نهاية أسطورة"، و قد لقي هذا الكتاب جدلا كونه يهدف إلى تفكيك المكانة المقدسة التي يحظى بها الإمام البخاري، و كانت قناة فرانس 24 قد استدعته و كذلك قناة الحُرّة الأمريكية و هي مكلفة إعلاميا بالطعن في الإسلام، يقول علي حليتيم أنه في الإسلام نجد الأمم مستويات و أخلاق، لكن هؤلاء ( خصوم السُنّة) لهم قضية إيديولوجية مهمتهم الطعن في السُنّة النبوية، كما ينتقد علي حليتيم مؤسسة مؤمنون بلا حدود " و منهجها التنويري المبالغ فيه.
فكتاب البخاري في نظر حليتيم كتابٌ علميٌّ بلغ أعلى درجات الوثوقية و بالتالي لا يعرف قدره و قيمته إلا العلماء، مشيرا في ذلك إلى الدور الذي ينبغي أن تقوم به المؤسسات المختصة في دراسة السُنّة النبويّة، لأن الغرب يُرَوِّجُ للعلماء الملحدين، في الوقت الذي تقاعس فيه أهل الإسلام، فالرسول (ص) و من خلال منهجه التربوي استطاع أن يغير من طباع العرب، بل تمكن في زمن قصير أن يغير "جيلا" حيث ربّاه على "العقلية الجماعية" ، أصبح فيها الفرد العربي ينصهر في جماعة واحدة، فكانت سيرته مصدر إلهام في عملية التسيير و القيادة، حيث ارتكز منهج النبي في تقويم سلوك الصحابة و إخراجهم من تبعية القبيلة إلى الريادة و العالمية ، لقد كان التغيير الذي أحدثه الرسول عن طريق الخطاب القرآني أثر بالغ الأهمية في مستقبل البشرية، و تحريك العقل و إدراك ما في الوجود من قوانين و إقامة مجتمع عادل، قائما على أسس حضارية ، يكون فيها الفرد المسلم بعيدا عن "الهمجية"، و الحضارة التي يريدها الإسلام هي التي جوهرها الإنسان ، عكس الحضارات التي اهتمت بالجانب المادي و الغريزي للإنسان.
علجية عيش
و يقصد علي حليتيم بالتابعين الذين لم يروا النبي صل الله عليه و السلم و لم يعيشوا عهده، لكن أحاديثه ظلت مستمرة بعد وفاته فحفظوها و حرصوا على تبليغها للأجيال التي جاءت بعده، حتى جاءت مرحلة تدوين السُنّة على يد الإمام الحميدي و اسمه الكامل عبد الله بن الزبير الحميدي الذي لزم الإمام الشافعي حتى مات، و كان الحميدي من شيوخ البخاري، يقول علي حليتيم أن البخاري وضع السنة النبوية بمنهجية علمية و كان الإمام الترمذي يؤكد أصحية أحاديث البخاري ، كما كان دور العلماء يرتكز على فرز هذه الأحاديث بين ( الصّحيحِ و الحَسَنِ و الضّعيفِ) في ردّه على الطاعنين في السنة النبوية و منهم الباحث المغربي رشيد إيلال صاحب كتاب : "صحيح البخاري.. نهاية أسطورة"، و قد لقي هذا الكتاب جدلا كونه يهدف إلى تفكيك المكانة المقدسة التي يحظى بها الإمام البخاري، و كانت قناة فرانس 24 قد استدعته و كذلك قناة الحُرّة الأمريكية و هي مكلفة إعلاميا بالطعن في الإسلام، يقول علي حليتيم أنه في الإسلام نجد الأمم مستويات و أخلاق، لكن هؤلاء ( خصوم السُنّة) لهم قضية إيديولوجية مهمتهم الطعن في السُنّة النبوية، كما ينتقد علي حليتيم مؤسسة مؤمنون بلا حدود " و منهجها التنويري المبالغ فيه.
فكتاب البخاري في نظر حليتيم كتابٌ علميٌّ بلغ أعلى درجات الوثوقية و بالتالي لا يعرف قدره و قيمته إلا العلماء، مشيرا في ذلك إلى الدور الذي ينبغي أن تقوم به المؤسسات المختصة في دراسة السُنّة النبويّة، لأن الغرب يُرَوِّجُ للعلماء الملحدين، في الوقت الذي تقاعس فيه أهل الإسلام، فالرسول (ص) و من خلال منهجه التربوي استطاع أن يغير من طباع العرب، بل تمكن في زمن قصير أن يغير "جيلا" حيث ربّاه على "العقلية الجماعية" ، أصبح فيها الفرد العربي ينصهر في جماعة واحدة، فكانت سيرته مصدر إلهام في عملية التسيير و القيادة، حيث ارتكز منهج النبي في تقويم سلوك الصحابة و إخراجهم من تبعية القبيلة إلى الريادة و العالمية ، لقد كان التغيير الذي أحدثه الرسول عن طريق الخطاب القرآني أثر بالغ الأهمية في مستقبل البشرية، و تحريك العقل و إدراك ما في الوجود من قوانين و إقامة مجتمع عادل، قائما على أسس حضارية ، يكون فيها الفرد المسلم بعيدا عن "الهمجية"، و الحضارة التي يريدها الإسلام هي التي جوهرها الإنسان ، عكس الحضارات التي اهتمت بالجانب المادي و الغريزي للإنسان.
علجية عيش