بأسلوبٍ يمزج بين رقة المشاعر وعمق الوعي، ترسم لنا الدكتورة مرجان آزرم نوایی ملامحَ عالمٍ بلا حدود، عالمٌ يكون فيه الحبُّ لغتنا المشتركة، والتسامحُ هو الجسر الذي نعبر به نحو مستقبلٍ أكثر إشراقًا.
حين يمتزج الدمع والابتسام في نظرتك، فيذيب قلبَ أصلبِ الصخور.
سلامٍ لا يولد من صمت الحرب، بل من وعي الإنسان بالإنسان، ومن يدٍ ترفع غصن الزيتون بدل السلاح.
أنا آتية من أرضٍ عرفت الألم، انا من ایران لكنها ما زالت تؤمن بالنور الكامن في أعماقها،
تؤمن بأنّ لا حدود يمكن أن تفصل روح الإنسان عن الإنسان، ولا لغة تستطيع أن تحاصر الحب.
السلام بالنسبة لي ليس حلماً عابراً، بل اختيارٌ يوميّ؛ اختيار يتكرر في كلماتي، ويتنفس في قصائدي، ويعيش في حكاياتي.
أريد لكلماتي أن تكون جسورًا بين القلوب، جسوراً تعبر الخراب نحو الضوء.
ليت العالم يدرك يوماً أننا لم نُخلق للحرب، بل جئنا لنبني، لنحب، لنفهم، ولنغفر.
ولعلّ يومًا يأتي فيه الإنسان ليعانق الإنسان من جديد… بلا خوف، بلا حدود، وباسمٍ واحد: السلام.
د.أيمن دراوشة
أشتاق إلى سلامٍ من جنس عينيك
د. مرجان آزرم نوایی
أشتاق إلى سلامٍ من جنس عينيك
د. مرجان آزرم نوایی
حين يمتزج الدمع والابتسام في نظرتك، فيذيب قلبَ أصلبِ الصخور.
سلامٍ لا يولد من صمت الحرب، بل من وعي الإنسان بالإنسان، ومن يدٍ ترفع غصن الزيتون بدل السلاح.
أنا آتية من أرضٍ عرفت الألم، انا من ایران لكنها ما زالت تؤمن بالنور الكامن في أعماقها،
تؤمن بأنّ لا حدود يمكن أن تفصل روح الإنسان عن الإنسان، ولا لغة تستطيع أن تحاصر الحب.
السلام بالنسبة لي ليس حلماً عابراً، بل اختيارٌ يوميّ؛ اختيار يتكرر في كلماتي، ويتنفس في قصائدي، ويعيش في حكاياتي.
أريد لكلماتي أن تكون جسورًا بين القلوب، جسوراً تعبر الخراب نحو الضوء.
ليت العالم يدرك يوماً أننا لم نُخلق للحرب، بل جئنا لنبني، لنحب، لنفهم، ولنغفر.
ولعلّ يومًا يأتي فيه الإنسان ليعانق الإنسان من جديد… بلا خوف، بلا حدود، وباسمٍ واحد: السلام.