د. محمد عباس محمد عرابي - تطور الأدب الحديث في مصر

عرض محمد عباس محمد عرابي


يتناول كتاب تطور الأدب الحديث في مصر لمؤلفهأستاذنا الدرعمي الدكتور أحمد عبد المقصود هيكلوزير الثقافة الأسبق، وهو كتاب صادر عن دار المعارف بمصر ،والشركة العصرية العربية المحدودة للطباعة والنشر والتوزيع بالمملكة العربية السعودية، الطبعة: السادسة ١٩٩٤،عدد الصفحات: ٤٣٣ من القطع المتوسط.

وهو يتناول أدب الفترة الزمنية من أوائل القرن التاسع عشر إلى قيام الحرب العالمية الثانية .
*مكونات الكتاب :
تكون كتاب "تطور الأدب الحديث في مصر" لمؤلفه الدكتور أحمد عبد المقصود هيكلمن
مقدمة، وتمهيد، وأربعة فصول جاءت على النحو التالي :
*الفصل الأول: فترة اليقظة
اشتمل على :
أهم أسباب اليقظة
-أسلحة علمية للحملة الفرنسية
-أول الاتصال الفعلي بالثقافة الحديثة
الأدب وأولى محاولات التجديد
-الشعر
-النثر
*الفصل الثاني: فترة الوعي
اشتمل على :
أبرز عوامل الوعي
-اشتداد الصلة بالثقافة الحديثة
-إحياء التراث العربي
-مؤسسات سياسية ومجالات ثقافية
-الثورة الأولى
الأدب وحركة الإحياء



أولًا: الشعر
-الاتجاه التقليدي وبعض لمحات التجديد
-ظهور الاتجاه المحافظ البياني
ثانيًا: النثر
-الكتابة الإخوانية واتجاهها إلى التقليد
-الكتابة الديوانية وميلها إلى الترسل
-المقالة ونشأتها
-الخطابة وانتعاشها
-الرواية ونشأة اللون التعليمي
-المسرحية وميلادها
-كتب الأدب وتجددها
*الفصل الثالث: فترة النضال:
اشتمل على :
حوافز النضال واتجاهاته
-من جرائم الاحتلال البريطاني
-مراحل النضال وطرائقه
-بعض معالم النضال المشرقة
الأدب بين المحافظة والتجديد
أولًا: الشعر
-سيطرة الاتجاه المحافظ البياني
-ظهور الاتجاه التجديدي الذهني
ثانيًا: النثر
-المقالة وظهور أول طريقة فنية للنثر الحديث
-الخطابة ونشاطها
-القصص بين استلهام التراث ومحاكاة أدب الغرب
-المسرحية وأولية الأدب المسرحي
*الفصل الرابع: فترة الصراع
دوافع الصراع ومجالاته
-بين الروح الوطنية والانحرافات الحزبية
-بين نشوة النصر ومرارة النكسة
-نمو الحياة الثقافية
-غلبة التيار الفكري الغربي
الأدب وغلبة الاتجاه التجديدي
-مدخل
أولًا: الشعر
-تجمد الاتجاه المحافظ البياني
-انحسار الاتجاه التجديدي الذهني
-ظهور الاتجاه الابتداعي العاطفي
ثانيًا: النثر
-مدخل
-المقالة وتميز الأساليب الفنية
-الخطابة وازدهارها
-القصص واستقرار اللون الفني
-المسرحية وتأصيل الأدب المسرحي
وعرضالمؤلف في مقدمته الفترات الزمنية التي يتناولها الكتاب حيث ذكرها على النحو التالي بنصها في مقدمة الكتاب (وفيما يلي عرض لهذه المقدمة) :
الفترة الأولى: من الحملة الفرنسية إلى ولاية إسماعيل من١٧٩٨ إلى ١٨٦٣.
الفترة الثانية: من ولاية إسماعيل إلى الثورة العرابية من ١٨٦٣ إلى ١٨٨٢.
الفترة الثالثة: من الاحتلال البريطاني إلى نهاية ثورة ١٩ من ١٨٨٢ إلى ١٩٢٢.
الفترة الرابعة: فترة ما بين الحربين من ١٩٢٢ إلى ١٩٣٩.
الفترة الخامسة: من الحرب العالمية الثانية إلى قيام ثورة ٢٣ يولية من ١٩٣٩ إلى ١٩٥٢.
الفترة السادسة: من قيام الثورة إلى اليوم من ١٩٥٢ إلى اليوم
*وقد اتخذ الكاتب من الحرب العالمية الثانية نقطة انتهاء لهذا الكتاب؛ لأنها – كما يرى - بداية مرحلة جديدة في الحياة الفكرية والأدبية، ففي سنواتها عرف كثير مما كان مجهولًا عن الاشتراكية وفكرها، وأدبها، وفي أعقابها أخذ الاتجاه الواقعي الاشتراكي يجذب طائفة من المفكرين والأدباء المصريين، وهكذا لم يعد الفكر والأدب الغربيان ينفردان بالتأثير، كما كان الحال قبل تلك الحرب، وإنما ظهر مؤثر جديد له قوته، وفعاليته مما سيتضح بجلاء في الأدب المصري بعد تلك الحرب، كل ذلك بالإضافة إلى ما وفد من مذاهب واتجاهات من الغرب، وما نشأ من قيم وأفكار منذ تلك الحرب، التي غيرت الكثير من الغرب، وما نشأ من قيم وأفكار منذ تلك الحرب، التي غيرت الكثير من المقررات والمواضعات، الأمر الذي يجعل منها نقطة لعصر، ونقطة ابتداء لعصر جديد.
وقد عرض أستاذنا الدكتور أحمد هيكل في هذا الكتاب لكل الأنواع الأدبية التي عاشت خلال كل فترة، وأن أتتبع كل نوع في تطوره من فترة إلى أخرى، وذلك من خلال المؤثرات العامة التي وجهت الأدب كله، ثم من خلال العواملالخاصة التي أسهمت في تشكيل كل نوع أدبي على حدة.
ونظرًا لوفرة النتاج القصصي والمسرحي في فترة ما بين الحربين، قد خصصت له كتابًا مستقلًا هو في الواقع مكمل لهذا الكتاب، وقد عرض الكاتب في الكتاب الثاني هذا النتاج عرضًا نقديًا يأخذ حقه من التفصيل، بجانب ما اشتمل عليه هذا الكتاب من عرض تاريخي قضت الضرورة أن يكون على شيء من الإجمال، وهذا الكتاب الثاني هو الأدب القصصي والمسرحي -من أعقاب ثورة ١٩ إلى قيام الحرب العالمية الثانية.
وفي الفصل الرابع والأخير بين الكاتب أن الطريق الذي سلكه أدب تلك الفترة، والذي تردد فيه بين الثورية والمحافظة، قد وصل به آخر الأمر إلى معالم محددة، وأول هذه المعالم، أن الأدب قد غلب عليه الاتجاه التجديدي، الذي تزعمه أصحاب التيار الفكري الغربي، وأصبح الاتجاه المحافظ في هذه الفترة في المحل الثاني، بعد أن كانت له الغلبة في الفترة السابقة، كذلك صار مؤيدو هذا الاتجاه المحافظ يبذلون أقصى الجهد لمساندة فريقهم، والاحتفاظ بوجودهم، ويحاولون جاهدين، أن يطوروا أنفسهم ويعدلوا طريقتهم، لكن ذلك لم يمنح أدبهم الصدارة، بعد أن أكد غلبة الاتجاه التجديدي، أعلامٌ مقتدرون، مثل هيكل والعقاد وطه حسين.

المراجع :
أحمد عبد المقصود هيكل، تطور الأدب الحديث في مصر ،القاهرة
دار المعارف بمصر ،والشركة العصرية العربية المحدودة للطباعة والنشر والتوزيع بالمملكة العربية السعودية، الطبعة: السادسة ١٩٩٤
وينظر :

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...