ثمة ملاحظة تسكنني منذ مدة، ولم أعد أقوى على كتمانها بين جدران صمتي ، سأنشرها هنا، على الملأ، وأترك لكل قارئ ومتتبع كامل الحق في التأويل والتفسير، وفك شفرات هذا الغموض الثقافي.
في أبريل الماضي، ومع إعلان جائزة البوكر للرواية العربية لعام 2026 عن فوز الكاتب الجزائري سعيد خطيبي بروايته "أغالب مجرى النهر"، حدثت في المكتبة جلبة بهية ، لم يكد الحبر يجف على صفحات خبر الفوز، حتى تهافت القراء، وكثر السؤال، وامتدت الأيادي بشغف تبحث عن الرواية الفائزة، في إقبال منقطع النظير حرّك ركود الرفوف.
وفي يونيو من نفس السنة، أُعلن عن جائزة المغرب صنف الرواية (لدورة 2025)، والتي كانت من نصيب كاتبين مغربيين مناصفة: أنيس الرافعي عن روايته "جميعهم يتكلمون من فمي"، وجمال بندحمان عن روايته "محنة ابن اللسان".
من المعتاد، بل من نواميس القراءة، أن تُحيي الجوائز العناوين، وأن تدفع بالقراء صوب عوالمها ، لكن ما حدث مع روايتي جائزة المغرب كان أمرا غريبا، ومريبا، يبعث على الكثير من الأسى والتساؤل ، إذ لم يبحث عنهما أحد!
خيّم صمت مطبق على الرفوف، ولم يطرق باب المكتبة سؤال واحد عنهما، وكأن الجائزة لم تُمنح، وكأن النصين لم يخرجا إلى الضوء.!!
أقف اليوم خلف طاولتي، أتأمل هذا التناقض الصارخ ؛ كيف لعرس ثقافي وطني أن يمر كجنازة صامتة، بينما تشعل الجائزة العربية فتيل الشغف والسؤال؟
هي نتيجة مفاجئة وقاسية خرجتُ بها من واقع يومياتي بين الكتب، ولن أزيد عليها ، سأترك التعليق، والتحليل، ومحاكمة هذا الغياب الجنائزي، للقارئ اللبيب وللمتتبع الحصيف للحركة الثقافية في شقيها العربي والمغربي!!.
في أبريل الماضي، ومع إعلان جائزة البوكر للرواية العربية لعام 2026 عن فوز الكاتب الجزائري سعيد خطيبي بروايته "أغالب مجرى النهر"، حدثت في المكتبة جلبة بهية ، لم يكد الحبر يجف على صفحات خبر الفوز، حتى تهافت القراء، وكثر السؤال، وامتدت الأيادي بشغف تبحث عن الرواية الفائزة، في إقبال منقطع النظير حرّك ركود الرفوف.
وفي يونيو من نفس السنة، أُعلن عن جائزة المغرب صنف الرواية (لدورة 2025)، والتي كانت من نصيب كاتبين مغربيين مناصفة: أنيس الرافعي عن روايته "جميعهم يتكلمون من فمي"، وجمال بندحمان عن روايته "محنة ابن اللسان".
من المعتاد، بل من نواميس القراءة، أن تُحيي الجوائز العناوين، وأن تدفع بالقراء صوب عوالمها ، لكن ما حدث مع روايتي جائزة المغرب كان أمرا غريبا، ومريبا، يبعث على الكثير من الأسى والتساؤل ، إذ لم يبحث عنهما أحد!
خيّم صمت مطبق على الرفوف، ولم يطرق باب المكتبة سؤال واحد عنهما، وكأن الجائزة لم تُمنح، وكأن النصين لم يخرجا إلى الضوء.!!
أقف اليوم خلف طاولتي، أتأمل هذا التناقض الصارخ ؛ كيف لعرس ثقافي وطني أن يمر كجنازة صامتة، بينما تشعل الجائزة العربية فتيل الشغف والسؤال؟
هي نتيجة مفاجئة وقاسية خرجتُ بها من واقع يومياتي بين الكتب، ولن أزيد عليها ، سأترك التعليق، والتحليل، ومحاكمة هذا الغياب الجنائزي، للقارئ اللبيب وللمتتبع الحصيف للحركة الثقافية في شقيها العربي والمغربي!!.