نظراً لرحابة موقع " الأنطولوجيا " الالكتروني الثقافي، وتنوع أصواته وانفتاحه اللافت على المختلف، كما تقول أسماء الذين نشروا فيه إسهاماتهم المختلفة: فكراً وفلسفة، أدباً ونقداً، علماً وفناً، تأليفاً وترجمة، إلى جانب الملفات الخاصة والمهمة والتي تفيد الباحثين عنها هنا وهناك، وانطلاقاً من هذا الحضور النوعي لكتّاب الموقع، وجدَّتني في ندوة مكثفة تدار باسمه وعنه، حيث حضر جمْع غفير ونوعيّ من كتّابه والمعنيين بإدارة شؤونه ذات المأثرة، يضاف إلى ذلك من تابعوا هذا النشاط عبر الأونلاين، وقد أثيرت نقاشات كثيرة، لا تخفي حميميتها، وأكدت في مجموعها على علامة فارقة للموقع، وهو أنه شكَّل ولا يزال يشكل متنفساً حراً، بأكثر من معنى، لكل من يجد في نفسه القدرة على الكتابة والنشر فيه، وفي موضوعات متباينة في محتوياتها، تحفّز قابلية القراءة والكتابة أكثر.
سوى أن أصواتاً أرتفعت، ونوَّهت إلى الفضاء الواسع للموقع، بوصفه بيتاً ذا منازل كثيرة، ومن باب الحرص وهي تشير إلى بعض الملاحظات من باب الحرص على استمراريته:
- إلى جانب القيمة الاجتماعية والثقافية في التشارك عن بُعد، ثمة قيمة نفسية تضع كل كاتب فيه أمام مسئولية ذاته وتفعيل أثرها في طريقة طرح ما يريد أدباً وفكراً وخلافهما. وهذا يشجع على المتابعة والاغتناء أكثر.
- ثمة أصوات عديدة ومختلفة في توجهاتها البحثية والأدبية والفكرية، وحتى الترجمية، أسهمت بكمّ لافت من الموضوعات المتكاملة التي أثْرت الموقع حقاً. ومن يعود إلى بدايات الموقع سوف يتبين له ذلك، غير أنها توقفت، أو يبدو أنها انقطعت كلياً. لعل ملاحظة من هذا النوع تفيد الغيورين معرفياً على الموقع، عبر معاينة هذا الجاري، ودون تسمية أي كان، ولماذا تم ويتم ذلك.
- هناك أصوات لا تزال تقدّم إسهاماتها في حقول المعرفة المختلفة، ولا تخفي جدتها وقيمتها البحثية والإبداعية. وهذا ما يمكن التأكيد عليه، عبر متابعة بحثية أو استطلاعية خدمة للثقافة الجادة وذات التنوع.
- ثمة أصوات أشارت وبوضوح، وبعد التأكيد على التنوير الثقافي الذي يتحلى بها موقع " الأنطولوجيا " ومن يديرونه ويحرصون على سوية اسمه وتقدير الجهود الجبارة التي يبذلونها لهذا الغرض، بنوع من الاستماتة، إلى غياب شبه كامل لتلك الحوارات أو النقاشات أو المقاربات النقدية، ولو بإيجاز شديد، لقائمة مؤثرة من هذه الإسهامات، وإضاءتها تعزيزاً لفاعلية الموقع والدفع به إلى الأفضل، وتعميقاً لوشائج القربى المعرفية التي يكون الاختلاف علامتها الفارقة، وما يبقي مسافة الرؤية التي تحافظ على شخصية الآخر وتقديرها.
- إن وجود تعليقات أحياناً، على هذه المادة أو تلك، لا يتناسب وهذا الحضور لما يجري نشره يومياً، ليست ذلك يتسع مساحة، لتكون القراءة فاعلىة أكثر، وإمكانية الرجوع إلى الموقع والحرص عليه أكثر.
- ثم أصوات أقل، ورغبة في استمرارية الموقع، أكدت على أن الموقع يمكن اعتباره مكسباً ثقافياً للجميع، نوّهت، وتعبيراً عن التقدير ذي الصلة بالموقع، إلى وجود نوع من المحاباة لا ترتقي إلى مستوى النقد، يمكن لأي قارىء فعلي ملاحظة ذلك، وشددت على تجاوز مسحة الخجل أو المحسوبية القائمة هنا وهناك . أي إنها أشارت صراحة إلى أن النقد لا يجري تفعيله وما في ذلك من اعتراف ضمني بالخوف من مواجهة الذات قبل الآخر في تبيّن ما يقوله أو يكتبه، وليس شخصه، وأن ليس سوى النقد ما يجعلنا أهل حضارة وثقافة معاً.
- تم التأكيد في النهاية على وجوب الحفاظ على موقع " الأنطولوجيا " وتجاوز أي هنة أو ملاحظة تستهدف إثراءه، بوصفه استثناء ثقافياً يُعتَد به بمعانيَ شتى.
إبراهيم محمود - دهوك- عصر يوم الخميس 9-7/2026
سوى أن أصواتاً أرتفعت، ونوَّهت إلى الفضاء الواسع للموقع، بوصفه بيتاً ذا منازل كثيرة، ومن باب الحرص وهي تشير إلى بعض الملاحظات من باب الحرص على استمراريته:
- إلى جانب القيمة الاجتماعية والثقافية في التشارك عن بُعد، ثمة قيمة نفسية تضع كل كاتب فيه أمام مسئولية ذاته وتفعيل أثرها في طريقة طرح ما يريد أدباً وفكراً وخلافهما. وهذا يشجع على المتابعة والاغتناء أكثر.
- ثمة أصوات عديدة ومختلفة في توجهاتها البحثية والأدبية والفكرية، وحتى الترجمية، أسهمت بكمّ لافت من الموضوعات المتكاملة التي أثْرت الموقع حقاً. ومن يعود إلى بدايات الموقع سوف يتبين له ذلك، غير أنها توقفت، أو يبدو أنها انقطعت كلياً. لعل ملاحظة من هذا النوع تفيد الغيورين معرفياً على الموقع، عبر معاينة هذا الجاري، ودون تسمية أي كان، ولماذا تم ويتم ذلك.
- هناك أصوات لا تزال تقدّم إسهاماتها في حقول المعرفة المختلفة، ولا تخفي جدتها وقيمتها البحثية والإبداعية. وهذا ما يمكن التأكيد عليه، عبر متابعة بحثية أو استطلاعية خدمة للثقافة الجادة وذات التنوع.
- ثمة أصوات أشارت وبوضوح، وبعد التأكيد على التنوير الثقافي الذي يتحلى بها موقع " الأنطولوجيا " ومن يديرونه ويحرصون على سوية اسمه وتقدير الجهود الجبارة التي يبذلونها لهذا الغرض، بنوع من الاستماتة، إلى غياب شبه كامل لتلك الحوارات أو النقاشات أو المقاربات النقدية، ولو بإيجاز شديد، لقائمة مؤثرة من هذه الإسهامات، وإضاءتها تعزيزاً لفاعلية الموقع والدفع به إلى الأفضل، وتعميقاً لوشائج القربى المعرفية التي يكون الاختلاف علامتها الفارقة، وما يبقي مسافة الرؤية التي تحافظ على شخصية الآخر وتقديرها.
- إن وجود تعليقات أحياناً، على هذه المادة أو تلك، لا يتناسب وهذا الحضور لما يجري نشره يومياً، ليست ذلك يتسع مساحة، لتكون القراءة فاعلىة أكثر، وإمكانية الرجوع إلى الموقع والحرص عليه أكثر.
- ثم أصوات أقل، ورغبة في استمرارية الموقع، أكدت على أن الموقع يمكن اعتباره مكسباً ثقافياً للجميع، نوّهت، وتعبيراً عن التقدير ذي الصلة بالموقع، إلى وجود نوع من المحاباة لا ترتقي إلى مستوى النقد، يمكن لأي قارىء فعلي ملاحظة ذلك، وشددت على تجاوز مسحة الخجل أو المحسوبية القائمة هنا وهناك . أي إنها أشارت صراحة إلى أن النقد لا يجري تفعيله وما في ذلك من اعتراف ضمني بالخوف من مواجهة الذات قبل الآخر في تبيّن ما يقوله أو يكتبه، وليس شخصه، وأن ليس سوى النقد ما يجعلنا أهل حضارة وثقافة معاً.
- تم التأكيد في النهاية على وجوب الحفاظ على موقع " الأنطولوجيا " وتجاوز أي هنة أو ملاحظة تستهدف إثراءه، بوصفه استثناء ثقافياً يُعتَد به بمعانيَ شتى.
إبراهيم محمود - دهوك- عصر يوم الخميس 9-7/2026