الدكتور موسى الحالول
( 1965م 2026)
ودعت الساحة الأدبية والنقدية العربية مؤخرًا المترجم السوري والأديب الدكتور موسى الحالول رحمه الله، والذي شرفت بلقائه عدة مرات في لقاءت أدبية متنوعة ،فكان نعم الأديب والمترجم ،وقد سعدت بقراءة ترجمته لرواية "كانت عيونهم ترقب الله .
و الدكتورموسى الحالول كاتب و أكاديمي وقاص ومترجم أستاذ بالأدب المقارن سوري من محافظة الرقة.عمل في تدريس الأدب الإنكليزي والترجمة في جامعات متعددة في سوريا، والأردن، والمملكة العربية السعودية.
ويعد الدكتور الحالول ، من أبرز الأكاديميين السوريين المتخصصين في الأدب المقارن ونقل الآداب العالمية إلى العربية، حيث خلّف نحو 65 كتاباً في النقد الأدبي والكتابة والترجمة، وأسهمت كتبه في رفد الحركة الثقافية العربية والدراسات المقارنة.
*مؤلفاته :
من مؤلفاته القصصية والأدبية قواعد جديدة للنظام العالمي الجديد أشعار وقصص بالإنكليزية، المدامع، الرقة. قصص من عاصمة الرشيد، وكتاب أمريكا التي رأيت (أدب رحلات).
من ترجماته البارزة حكايات الهنود الأمريكيين وأساطيرهم، خفايا ما بعد الحداثة، هكذا تكلّم الفايكنغ، حكايات إيسوب، بالإضافة إلى ترجمته للأعمال القصصية الكاملة لإرنستهمنغواي وكتابه التطبيقي مدخل إلى الترجمة الأدبية
*نعي وزارة الثقافة السورية :
نعت وزارة الثقافة الأكاديمي والمترجم السوري الدكتور موسى الحالول، الذي توفي اليوم الإثنين عن عمر ناهز 61 عاماً، بعد مسيرة علمية وأدبية حافلة.
نعي رابطة الكتّاب السوريين:
تنعى رابطة الكتّاب السوريين، بأسف بالغ، الكاتب والأستاذ الجامعي والمترجم الدكتور موسى الحالول، الذي توفي ...، تاركاً أثراً مهماً ومساهمة غنية في الحياة الثقافية السورية والثقافة العربية
لقد ارتبطت مسيرته الإنسانية بالعطاء والجهد العلمي والثقافي المتميز الذي قدمه، بوصفه أستاذاً جامعياً مرموقاً، ومترجماً من الإنجليزية وإليها، وأديباً قاصاً بارعاً، وعالماً لغوياً فقيهاً في اللغتين العربية والإنجليزية، إضافة إلى كونه مثقفاً موسوعياً ومتحدثاً متميزاً، متمكناً من أدواته المعرفية
ولد الدكتور موسى الحالول في الرقة ، ودرس اللغة الإنجليزية في جامعة حلب، ثم واصل تحصيله الأكاديمي في الولايات المتحدة، حيث نال درجة الدكتوراه في الأدب المقارن من جامعة بنسلفانيا عام 1995. وعاد إلى وطنه مدرساً في الجامعات، قبل أن ينتقل إلى التدريس في جامعات الأردن والسعودية، ويستقر أخيراً في إسطنبول، حيث وافاه الأجل، بعد أن قدّم للمكتبة العربية والعالمية أكثر من 65 كتاباً، توزعت بين الترجمة والتأليف
إن رحيل الدكتور موسى الحالول يمثل خسارة سورية كبيرة، وخسارة للثقافة العربية. خالص العزاء لأسرته وأصدقائه وقرائه
رابطة الكتّاب السوريين - المكتب التنفيذي
*نعي المترجم السوداني الأديب بيات علي فايد:
يقول :"عرفته في نادي الطائف الأدبي إبان "الطائف عاصمة الشعر العربي 2022م"، وتوطدت صلتنا وأخوّتنا عبر لقاءات الأدب والترجمة، خاصة ونحن نتحاور حول إمكان ترجمة الشعر وحدودها، ونستعيد معًا أصوات عمر الخيام ومحمد إقبال ولامارتين وغيرها من التجارب التي جعل منها جسورًا حية بين اللغات والثقافات. كان حضوره الإنساني والعلمي، وخفّة روحه الساخرة، يضفي على المجالس طابعًا من الألفة والعمق؛ وذلك بعض ما خلّفه في قلبي وعقلي من أثر لا يُنسى.
خالص تعازينا لأسرته الكريمة، ولأهله في الرقة وسوريا، ولنادي الطائف الأدبي (جمعية أدبي الطائف) ولأدباء سوريا والعالم العربي كافة، فقد رحل واحدٌ من الأصوات الحرة التي آمنت بالترجمة جسراً، وبالكلمة مسؤوليةً وأفقًا."
المراجع
https://ar.wikipedia.org/wikiموسى الحالول
https://www.facebook.com/sana.gov/posts/1034426355987458
( 1965م 2026)
ودعت الساحة الأدبية والنقدية العربية مؤخرًا المترجم السوري والأديب الدكتور موسى الحالول رحمه الله، والذي شرفت بلقائه عدة مرات في لقاءت أدبية متنوعة ،فكان نعم الأديب والمترجم ،وقد سعدت بقراءة ترجمته لرواية "كانت عيونهم ترقب الله .
و الدكتورموسى الحالول كاتب و أكاديمي وقاص ومترجم أستاذ بالأدب المقارن سوري من محافظة الرقة.عمل في تدريس الأدب الإنكليزي والترجمة في جامعات متعددة في سوريا، والأردن، والمملكة العربية السعودية.
ويعد الدكتور الحالول ، من أبرز الأكاديميين السوريين المتخصصين في الأدب المقارن ونقل الآداب العالمية إلى العربية، حيث خلّف نحو 65 كتاباً في النقد الأدبي والكتابة والترجمة، وأسهمت كتبه في رفد الحركة الثقافية العربية والدراسات المقارنة.
*مؤلفاته :
من مؤلفاته القصصية والأدبية قواعد جديدة للنظام العالمي الجديد أشعار وقصص بالإنكليزية، المدامع، الرقة. قصص من عاصمة الرشيد، وكتاب أمريكا التي رأيت (أدب رحلات).
من ترجماته البارزة حكايات الهنود الأمريكيين وأساطيرهم، خفايا ما بعد الحداثة، هكذا تكلّم الفايكنغ، حكايات إيسوب، بالإضافة إلى ترجمته للأعمال القصصية الكاملة لإرنستهمنغواي وكتابه التطبيقي مدخل إلى الترجمة الأدبية
*نعي وزارة الثقافة السورية :
نعت وزارة الثقافة الأكاديمي والمترجم السوري الدكتور موسى الحالول، الذي توفي اليوم الإثنين عن عمر ناهز 61 عاماً، بعد مسيرة علمية وأدبية حافلة.
نعي رابطة الكتّاب السوريين:
تنعى رابطة الكتّاب السوريين، بأسف بالغ، الكاتب والأستاذ الجامعي والمترجم الدكتور موسى الحالول، الذي توفي ...، تاركاً أثراً مهماً ومساهمة غنية في الحياة الثقافية السورية والثقافة العربية
لقد ارتبطت مسيرته الإنسانية بالعطاء والجهد العلمي والثقافي المتميز الذي قدمه، بوصفه أستاذاً جامعياً مرموقاً، ومترجماً من الإنجليزية وإليها، وأديباً قاصاً بارعاً، وعالماً لغوياً فقيهاً في اللغتين العربية والإنجليزية، إضافة إلى كونه مثقفاً موسوعياً ومتحدثاً متميزاً، متمكناً من أدواته المعرفية
ولد الدكتور موسى الحالول في الرقة ، ودرس اللغة الإنجليزية في جامعة حلب، ثم واصل تحصيله الأكاديمي في الولايات المتحدة، حيث نال درجة الدكتوراه في الأدب المقارن من جامعة بنسلفانيا عام 1995. وعاد إلى وطنه مدرساً في الجامعات، قبل أن ينتقل إلى التدريس في جامعات الأردن والسعودية، ويستقر أخيراً في إسطنبول، حيث وافاه الأجل، بعد أن قدّم للمكتبة العربية والعالمية أكثر من 65 كتاباً، توزعت بين الترجمة والتأليف
إن رحيل الدكتور موسى الحالول يمثل خسارة سورية كبيرة، وخسارة للثقافة العربية. خالص العزاء لأسرته وأصدقائه وقرائه
رابطة الكتّاب السوريين - المكتب التنفيذي
*نعي المترجم السوداني الأديب بيات علي فايد:
يقول :"عرفته في نادي الطائف الأدبي إبان "الطائف عاصمة الشعر العربي 2022م"، وتوطدت صلتنا وأخوّتنا عبر لقاءات الأدب والترجمة، خاصة ونحن نتحاور حول إمكان ترجمة الشعر وحدودها، ونستعيد معًا أصوات عمر الخيام ومحمد إقبال ولامارتين وغيرها من التجارب التي جعل منها جسورًا حية بين اللغات والثقافات. كان حضوره الإنساني والعلمي، وخفّة روحه الساخرة، يضفي على المجالس طابعًا من الألفة والعمق؛ وذلك بعض ما خلّفه في قلبي وعقلي من أثر لا يُنسى.
خالص تعازينا لأسرته الكريمة، ولأهله في الرقة وسوريا، ولنادي الطائف الأدبي (جمعية أدبي الطائف) ولأدباء سوريا والعالم العربي كافة، فقد رحل واحدٌ من الأصوات الحرة التي آمنت بالترجمة جسراً، وبالكلمة مسؤوليةً وأفقًا."
المراجع
https://ar.wikipedia.org/wikiموسى الحالول
https://www.facebook.com/sana.gov/posts/1034426355987458