خُلَاصَةٌ فَصْلُ الْخِطَابِ فِي تَحْرِيفِ كِتَابِ رَبِّ الْأَرْبَابِ

خُلَاصَةٌ
فَصْلُ الْخِطَابِ فِي تَحْرِيفِ كِتَابِ رَبِّ الْأَرْبَابِ
تَأْلِيفُ
الْعَبْدِ الْمُذْنِبِ الْمُسَمَّى حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ تَقِيٍّ النُّورِيِّ الطَّبَرْسِيِّ
تَحْقِيقُ عَلِيِّ الطُّفَيْلِيِّ

اقول: من خلال قراءة الكتاب سيتبين لك ان الكتاب هو من كتب المحاججة مع المخالف وليست لاثبات عقيدة فقط فانه يحتج ب 12 دليلا ؛ عشرة منها من كتب المخالفين التي ليس هي حجة عنده لبناء الدين والعقيدة.
الخلاصة:
مِنَ الْمُقَدِّمَةِ
فَيَقُولُ الْعَبْدُ الْمُذْنِبُ الْمُسِيءُ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ تَقِيٍّ النُّورِيِّ الطَّبَرْسِيِّ، جَعَلَهُ اللهُ تَعَالَى مِنَ الْوَاقِفِينَ بِبَابِهِ، الْمُتَمَسِّكِينَ بِكِتَابِهِ: هَذَا كِتَابٌ لَطِيفٌ وَسِفْرٌ شَرِيفٌ عَمِلْتُهُ فِي إِثْبَاتِ تَحْرِيفِ الْقُرْآنِ وَفَضَائِحِ أَهْلِ الْجَوْرِ وَالْعُدْوَانِ، وَسَمَّيْتُهُ (فَصْلَ الْخِطَابِ فِي تَحْرِيفِ كِتَابِ رَبِّ الْأَرْبَابِ)، وَجَعَلْتُ لَهُ ثَلَاثَ مُقَدِّمَاتٍ وَبَابَيْنِ، وَأَوْدَعْتُ فِيهِ مِنْ بَدَائِعِ الْحِكْمَةِ مَا تَقَرُّ بِهِ كُلُّ عَيْنٍ، وَأَرْجُو مِمَّنْ يَنْتَظِرُ رَحْمَتَهُ الْمُسِيئُونَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ.

* م1: أَخْبَارُ الْجَمْعِ.
* م2: التَّغْيِيرُ الْمُمْكِنُ.
* م3: أَقْوَالُ الشِّيعَةِ / مُثْبِتٌ وَنَافٍ لِلتَّحْرِيفِ.

الْأَدِلَّةُ عَلَى وُقُوعِ التَّحْرِيفِ:

* الدَّلِيلُ الْأَوَّلُ: لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ - الْبُخَارِيُّ --- (اجْتِهَادٌ).
* الدَّلِيلُ الثَّانِي: طَرِيقَةُ جَمْعِ الْقُرْآنِ، بِأَنَّهُ كَانَ مُتَفَرِّقاً وَجَمَعَهُ غَيْرُ الْمَعْصُومِ فَوُقُوعُ الْخَطَأِ جَائِزٌ --- (اجْتِهَادٌ).
* الدَّلِيلُ الثَّالِثُ: نَسْخُ التِّلَاوَةِ.
* الدَّلِيلُ الرَّابِعُ: قُرْآنُ عَلِيٍّ - الْإِتْقَانُ.
* الدَّلِيلُ الْخَامِسُ: مُصْحَفُ ابْنِ مَسْعُودٍ - التِّرْمِذِيُّ، الْإِتْقَانُ.
* الدَّلِيلُ السَّادِسُ: مُصْحَفُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - الْإِتْقَانُ، الْمُسْتَدْرَكُ.
* الدَّلِيلُ السَّابِعُ: إِحْرَاقُ عُثْمَانَ لِلْمَصَاحِفِ - الْبُخَارِيُّ.
* الدَّلِيلُ الثَّامِنُ: الْأَخْبَارُ الْكَثِيرَةُ عَنِ الْمُخَالِفِينَ فِي التَّغْيِيرِ وَالنُّقْصَانِ - الْإِتْقَانُ، صَحِيحُ مُسْلِمٍ، الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، الْبُخَارِيُّ.
* الدَّلِيلُ التَّاسِعُ: ذِكْرُ أَسْمَاءِ أَهْلِ الْبَيْتِ فِي الْكُتُبِ السَّابِقَةِ، إِذَنْ كَيْفَ لَا يُذْكَرُونَ فِي الْقُرْآنِ؟ --- (اجْتِهَادٌ).
* الدَّلِيلُ الْعَاشِرُ: الْقِرَاءَاتُ السَّبْعُ أَوِ الْعَشْرُ فَإِنَّهَا اخْتِلَافٌ.
* الدَّلِيلُ الْحَادِي عَشَرَ: رِوَايَاتُ النَّقْصِ عِنْدَ الشِّيعَةِ - خَمْسُونَ رِوَايَةً لَا أَكْثَرَ.
* الدَّلِيلُ الثَّانِي عَشَرَ: رِوَايَاتُ الْآيَاتِ الَّتِي فِيهَا تَغْيِيرٌ.
اقول انا انور غني
«الْخُلَاصَةُ: مِنْ ۱۲ دَلِيلًا فَقَطْ اثْنَانِ شِيعِيَّانِ وَالْبَاقِي مِنَ الْعَامَّةِ (السُّنَّةِ)، فَالْكِتَابُ يُرِيدُ أَنْ يُثْبِتَ التَّحْرِيفَ بِطُرُقِ الْعَامَّةِ أَيْضًا وَلَيْسَ الشِّيعَةَ فَقَطْ، وَهَذِهِ الطَّرِيقَةُ حِجَاجِيَّةٌ وَلَيْسَتْ تَعَبُّدِيَّةً؛ لِعَدَمِ احْتِجَاجِه بِمَا هُوَ حُجَّةٌ عِنْدَهُ.»

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...