الحضارة = إنسان+ تراب+ وقت ( مالك بن نبي)
الحضارة تقوم على عالم الأشخاص و عالم الأفكار و عالم الأشياء ( الصناعة) ( مالك بن نبي)
الحضارة تقوم على عالم الأشخاص و عالم الأفكار و عالم الأشياء ( الصناعة) ( مالك بن نبي)
دولة بلا اقتصاد دولة ميتة.. من هنا نبدأ و نقول: إن العصر الذهبي للإقتصاد gilded age، اسم أطلق على القرن العشرين، حسب الدراسات ، نشأت فيه الحداثة الإقتصادية التكنوقراطية في الولايات المتحدة الأمريكية و كان ذلك العصر متأثرا بتوتر مزدوج، على الصعيد الإجتماعي بسبب "الهجرة" و على الصعيد الثقافي بين الفكر العقلاني العلماني و الديني، أصبح الخارج يحمل اسم الداخل (بسبب الهجرة) و الداخل أصبح خارجا (غريبا) لأنه ترك بلده و انتقل إلى الضفة الأخرى من أجل مواكبة التطور و تكون له مكانة في المجتمع حتى و لو كان مخالف لدينه، أو في حالات استثنائية في حالة الحرب مثلا، بعد أن كان حُرًّا أصبح مقيدا بقوانين لا تخدمه و لا تخدم دينه، و أضحى يبحث عن السّيادة بعد أن فقد سيادته.
بالعلم و الصناعة تفوق الغرب على الشرق في وقت كان الصراع قائما بين القيصر و البابا و بين محمد (ص) و الشيطان ( الكفر) و كان هناك ما أطلق عليه اسم "الخوف الأحمر" Red Scare و هو إثارة من العدو الأحمر بعد انتشار الشيوعية واليسار المتطرف، و العدو الأحمر في التاريخ السياسي الأمريكي هو المعسكر الشيوعي وعلي رأسهم الاتحاد السوفيتي، إضافة إلي الأفراد المشتبه في تبنيهم للفكر الشيوعي داخل الولايات المتحدة خلال فترة الحرب الباردة، وكما قال مالك بن نبي عالم الأشياء هو القوّة التي يتحكم فيها الصانع في المستهلك، و هو العنصر الثالث في بناء الحضارة بعد عالم الأشخاص و عالم الأفكار، و كانت معادلته في تاسيس الحضارة هي على الصيغة التالية:
(حضارة = إنسان+تراب+ وقت)
إن عالم الأشياء عند مالك بن نبي يعني (الصّناعة ) لا يمكن أن يتحقق بدون عالم الأشخاص ( الإنسان ) و عالم الأفكار، و عندما نقول عالم الأشخاص و عالم الأفكار نقصد به ( العقل ) الذي به نفكر و من ثمّ نبتكر، كان هنري كسنغر وزير الخارجية الأمريكي مخاطبا العرب يقول: " استهلكوا و نحن نفكر مكانكم" ، فأصبحنا مجتمعا مستهلكا في كل شيئ، نستهلاك حتى الأفكار و نقول فلان قال و فلان أشار، و لم نصنع فكرا يخصنا نحن، نحن لم نبتكر التكنولوجيا بل نستهلكها فقط، فمن يصنع التكنولوجيا يملك آليات إصلاحها، و نقدم مثالا ما نراه في مدينتي، ما يقارب عام و الترامواي جزء من سكته معطل، و المسؤولين المحليين ينتظرون الشركة التي قامت بوضعه لإصلاح العطب، و الشيئ نفسه في حالة وجود عطب في الأجهزة الطبية ، (جهاز السكانير مثلا) ، و هذا بسبب سوء طريقة الإستعمال و غياب اليد المتخصصة
إن صاحب الملكية يحرص دوما على إخفاء مخطط صنع منتوجه الصناعي، لكي يظل يبتز من يستهلكه من أموال و بالعملة الصعبة، و هذه واحدة من السياسات التي تمارسها جماعات الضغط القوية ( اللوبيات) lobbies ....، و لهذا نقول: إن تأخُّرِنَا سببه انشغالنا بالمسائل التي لا تخدم اقتصاد بلادنا .. و بعيوب الآخر، هذا شيوعي و ذاك سلفي متطرف؟ و..و..الخ، لم نعد نفرق بين إن كنا عرب أم أمازيغ أم من جنس أخر؟، فالصراع هو فكري هوياتي و ديني مذهبي، صراع من أجل السلطة، فدولة بلا اقتصاد دولة ميتة، أما سياسيا فالقوة لمن يشكل الأغلبية و من يملك المال لشراء الذمم، و يبقى سؤال شكيب أرسلان مطروحا: لماذا تأخر المسلمون و تقدم غيرهم؟
فماذا نختار؟ النور أم الظلمة؟
علجية عيش
بالعلم و الصناعة تفوق الغرب على الشرق في وقت كان الصراع قائما بين القيصر و البابا و بين محمد (ص) و الشيطان ( الكفر) و كان هناك ما أطلق عليه اسم "الخوف الأحمر" Red Scare و هو إثارة من العدو الأحمر بعد انتشار الشيوعية واليسار المتطرف، و العدو الأحمر في التاريخ السياسي الأمريكي هو المعسكر الشيوعي وعلي رأسهم الاتحاد السوفيتي، إضافة إلي الأفراد المشتبه في تبنيهم للفكر الشيوعي داخل الولايات المتحدة خلال فترة الحرب الباردة، وكما قال مالك بن نبي عالم الأشياء هو القوّة التي يتحكم فيها الصانع في المستهلك، و هو العنصر الثالث في بناء الحضارة بعد عالم الأشخاص و عالم الأفكار، و كانت معادلته في تاسيس الحضارة هي على الصيغة التالية:
(حضارة = إنسان+تراب+ وقت)
إن عالم الأشياء عند مالك بن نبي يعني (الصّناعة ) لا يمكن أن يتحقق بدون عالم الأشخاص ( الإنسان ) و عالم الأفكار، و عندما نقول عالم الأشخاص و عالم الأفكار نقصد به ( العقل ) الذي به نفكر و من ثمّ نبتكر، كان هنري كسنغر وزير الخارجية الأمريكي مخاطبا العرب يقول: " استهلكوا و نحن نفكر مكانكم" ، فأصبحنا مجتمعا مستهلكا في كل شيئ، نستهلاك حتى الأفكار و نقول فلان قال و فلان أشار، و لم نصنع فكرا يخصنا نحن، نحن لم نبتكر التكنولوجيا بل نستهلكها فقط، فمن يصنع التكنولوجيا يملك آليات إصلاحها، و نقدم مثالا ما نراه في مدينتي، ما يقارب عام و الترامواي جزء من سكته معطل، و المسؤولين المحليين ينتظرون الشركة التي قامت بوضعه لإصلاح العطب، و الشيئ نفسه في حالة وجود عطب في الأجهزة الطبية ، (جهاز السكانير مثلا) ، و هذا بسبب سوء طريقة الإستعمال و غياب اليد المتخصصة
إن صاحب الملكية يحرص دوما على إخفاء مخطط صنع منتوجه الصناعي، لكي يظل يبتز من يستهلكه من أموال و بالعملة الصعبة، و هذه واحدة من السياسات التي تمارسها جماعات الضغط القوية ( اللوبيات) lobbies ....، و لهذا نقول: إن تأخُّرِنَا سببه انشغالنا بالمسائل التي لا تخدم اقتصاد بلادنا .. و بعيوب الآخر، هذا شيوعي و ذاك سلفي متطرف؟ و..و..الخ، لم نعد نفرق بين إن كنا عرب أم أمازيغ أم من جنس أخر؟، فالصراع هو فكري هوياتي و ديني مذهبي، صراع من أجل السلطة، فدولة بلا اقتصاد دولة ميتة، أما سياسيا فالقوة لمن يشكل الأغلبية و من يملك المال لشراء الذمم، و يبقى سؤال شكيب أرسلان مطروحا: لماذا تأخر المسلمون و تقدم غيرهم؟
فماذا نختار؟ النور أم الظلمة؟
علجية عيش