محمد عباس محمد عرابي الدكتورة المحققة سيدة حامد عبد العال

عرض محمد عباس محمد عرابي


أثبتت الدكتورة المحققة سيدة حامد للتراث العرابي وحامية المكتبة العربية وراعية أدب الأطفال، أن العمر مجرد رقم.، فهي حفظها الله ومتعها بالصحة والعافية تواصل التدريس في عامها الثمانين لتثبت للعالم اجمع أن المرأة المصرية رمز العطاء لآخر رمق حيث إنها تواصل عملها أستاذة متفرغة لأدب الأطفال بجامعة حلوان، محافظة على شغفها بالقراءة والتحقيق، وحرصها على إعداد أجيال تحب البحث والكتاب والتراث.
وفيما يلي تعريف الأجيال بسيرتها العطرة فهي نموذج قدوة حيث كتب الكاتب حسين السيد - الأهرام ،ونشره موقع سيدات مصر : منذ 60 عامًا في التدريس الجامعي، تحقيق التراث وأدب الأطفال.
*دراستها وعملها :
فهي ابنة مركز تحقيق التراث بدار الكتب، حصلت على الماجستير والدكتوراة في إعلام وثقافة الطفل بجامعة عين شمس وعملت وتعمل قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة حلوان، حيث درست المكتبة العربية وأدب الأطفال.
*أديبة وكاتبة (التنوع في مجالات الكتابة والإنتاج العلمي)
تتميز تجربة الدكتورة سيدة حامد عبد العال بتنوع واضح في مجالات الكتابة والإنتاج العلمي؛ فهي لم تقتصر على مجال واحد، وإنما جمعت بين تحقيق التراث العربي، والتأليف، والبحث في أدب الطفل، وكتابة الشعر، والقصة الموجهة إلى الأطفال. ويكشف هذا التنوع عن تكوين ثقافي يجمع بين المعرفة التراثية والوعي الأدبي والتربوي.
حيث تقوم تجربتها على تداخل ثلاثة روافد رئيسة: رافد تراثي يتجلى في اشتغالها بتحقيق النصوص العربية القديمة، ورافد إبداعي يتمثل في كتابة الشعر والقصة، ورافد تربوي يتضح في توجه جانب مهم من إنتاجها إلى الطفل. ومن شأن هذا التداخل أن يمنح تجربتها خصوصية تستحق الدراسة، ولا سيما من حيث أثر التكوين التراثي في اللغة والأسلوب، وأثر الوعي التربوي في بناء النص الأدبي الموجه إلى وقد أسهمت في تحقيق عدد من كتب التراث العربي، ومن أبرز أعمالها في هذا المجال المشاركة في تحقيق ديوان ابن الرومي في ستة مجلدات، وشرح السيرافي على كتاب سيبويه، وشرح لزوميات أبي العلاء المعري، إلى جانب تحقيقات أخرى أنجزتها بصورة منفردة.
أثر التكوين التراثي في أدبها
و اشتغالها بالتحقيق ذات أهمية كبيرة؛ فالتحقيق ليس مجرد نقل للنص القديم أو إخراجه في صورة مطبوعة، وإنما يتطلب معرفة دقيقة باللغة، ومصادر التراث، وطرق مقابلة النسخ، وضبط النص، وتوثيق الروايات، والتعامل مع اختلافاتها. ومن ثم فإن تجربتها في هذا المجال تمثل جانبًا مهمًا في تكوينها العلمي، ويمكن أن يكون لها أثر في تكوين لغتها وأسلوبها في الكتابة
و إن اشتغال الدكتورة سيدة حامد على نصوص كبار الشعراء واللغويين والنقاد، مثل ابن الرومي، وسيبويه، والسيرافي، وأبي العلاء المعري، يرجح وجود صلة بين التكوين التراثي وبين وعيها باللغة العربية وأساليبها
تجربتها في الشعر وأدب الطفل
اتجهت الدكتورة سيدة حامد عبد العال إلى جانب عملها في تحقيق التراث، إلى الإبداع الأدبي الموجه للأطفال، فكتبت الشعر والقصة، ولها ثلاثة دواوين شعرية للأطفال، فضلًا عن عدد من المجموعات القصصية للأطفال.
وقد نشرت بعض قصصها في مجلة «الفردوس» التابعة للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وهو ما يكشف عن اهتمامها بتقديم الأدب للأطفال في إطار يجمع بين المتعة والفائدة، ويجعل الأدب وسيلة للإسهام في التكوين اللغوي والقيمي للطفل
وإن الانتقال من تحقيق النصوص التراثية القديمة إلى كتابة النص الأدبي للطفل يمثل انتقالًا بين مستويين مختلفين من الخطاب: خطاب علمي تراثي يتطلب الدقة والتوثيق، وخطاب إبداعي موجه إلى فئة عمرية تحتاج إلى الوضوح والتشويق والبساطة وحسن اختيار المفردات.
وتقديرا لجهودها نقترح على طلابها الباحثين إجراء الدراسات التالية عنها:
«أدب الطفل عند الدكتورة سيدة حامد عبد العال: دراسة موضوعية وفنية في دواوينها الشعرية ومجموعاتها القصصية» دراسة تحليلية لمؤلفاتها وسمات أسلوبها
«الدكتورة المحققة سيدة حامد عبد العال: دراسة في جهودها في تحقيق التراث وإبداعها في أدب الطفل وسمات أسلوبها»
المراجع :
الكاتب حسين السيد - الأهرام ،ونشره موقع سيدات مصر
تحليل أعمالها OpenAI.2026 .

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...