عرض محمد عباس محمد عرابي
تعد الشاعرة سلطانة عبد العزيز السديري من رائدات الأدب والشعر؛ إذ تُعتبر أول امرأة تطبع وتصدر ديوان شعر نسائي في المملكة العربية السعودية والخليج،وهي شاعرة وإعلامية سعودية، وتعد من النساء الرائدات في الأدب السعودي المعاصر.
ومن أبرز قصائدها قصيدة «سويعات الأصيل» التي غناها الفنان طلال مداح.
وقد نشأت الأديبة والشاعرة القديرة في أسرة تكثر من قول الشعر، كما قضت مدة من صباها في لبنان، فشهدت الحراك الثقافي والأدبي المزدهر حين ذاك في لبنان. وقد كتبت الشعر وهي في عمر الرابعة عشرة، ونشرت نصوصها الأولى بسماء مستعارة منها: نداء، عهود، الخنساء، الأديبة المؤدب
وقد حققت الشاعرة سلطانة السديري تصاعداً في القيمة الشِّعرية مما جعلها تصل إلى مرحلة الوعي واحتراف الكلمة، فأبحرت في فضاء القصيدة ما بين قوافيها الأصيلة، وأوزانها الجميلة، ومعانيها الفريدة.
*أبرز مؤلفاتها :
عبير الصحراء (ديوان شعر)، وطبع طبعة ثانية بعنوان: (عيناي فداك). 1956م.
صور من المجتمع (قصص اجتماعية).
بين العقل والقلب (مقالات).
سحابة بلا مطر (شعر عامي). 1984م.
قهر (شعر عامي). 1984م.
على مشارف القلب (ديوان شعر). 1995م.
الحصان والحواجز (شعر عامي). 1995م.
*صالونها الأدبي الثقافي
افتتحت الأديبة والشاعرة سلطانة السديري صالونًا أدبيًا في بيتها، ويهتم بعقد المحاضرات والندوات في نواحي ثقافية وعلمية مختلفة فيما يتعلق بالمرأة والمجتمع، بالإضافة على حرصها أن تقيم أمسيتين شعريتين خلال العام الواحد، كما اهتمت بالقصة القصيرة وتفعيل دورها من خلال الصالون، وكان يرتاد هذا الصالون العديد من الشخصيات النسائية البارزة سياسيًا (مثل: الشيخة شيخة النواف الصباح حرم سفير دولة الكويت في المملكة العربية السعودية)، والشخصيات البارزة ثقافيًا (مثل: الدكتورة خيرية السقاف). وقد جاء على لسان الشاعرة القديرة سلطانة الهدف من إنشاء الصالون فيما نصه: «وكان هدفي الأول لإنشاء هذا الصالون هو إلقاء الضوء على دور المرأة السعودية في التنمية في جميع القطاعات العلمية والأدبية والاجتماعية، والهدف الثاني: هو التوعية، خاصة للأجيال القادمة والواعدة، فمما لا شك فيه أن الفتاة التي تهتم بهذه المحاضرات وتأتي إليها لا بد أن تكون عاملاً مؤثراً لأسرتها ولصديقاتها في مجتمعها المحيط بها وخاصة حينما تجد القدوة الطيبة من خلال سيداتنا الفاضلات واللواتي يحرصن على الحضور»
من شعرها قصيدة بعنوان “عُد” التي تقول فيها :
أيها الغائب عُد فالعمر ملاّ
عُد لعل العمر لا يمضي لعلاّ
ونرهف إليها في مقطع آخر تقول:
إن روح الحب لاتدري ملل
مهما طال البعد عنها فليظل
المراجع :
عبد الرحمن علي الدوسري :موسوعة المعلومات الميسرة ،الرياض ،دار المداد للنشر والتوزيع .1995م
وداد بخيت الجهني :سلطانة السديري امرأة حملت رسالة الأدب
يونيو، 2026
ويكيبيديا، الموسوعة الحرة D الشاعرة سلطانة عبد العزيز السديري
بكر هذال : قراءة في أوراق شاعر
سلطانة السديري.. أبدعت في شتى فنون الأدب وأشعارها تلامس القلوب
الاثنين 25 شوال 1444هـ 15 مايو 2023م صحيفة الرياض
تعد الشاعرة سلطانة عبد العزيز السديري من رائدات الأدب والشعر؛ إذ تُعتبر أول امرأة تطبع وتصدر ديوان شعر نسائي في المملكة العربية السعودية والخليج،وهي شاعرة وإعلامية سعودية، وتعد من النساء الرائدات في الأدب السعودي المعاصر.
ومن أبرز قصائدها قصيدة «سويعات الأصيل» التي غناها الفنان طلال مداح.
وقد نشأت الأديبة والشاعرة القديرة في أسرة تكثر من قول الشعر، كما قضت مدة من صباها في لبنان، فشهدت الحراك الثقافي والأدبي المزدهر حين ذاك في لبنان. وقد كتبت الشعر وهي في عمر الرابعة عشرة، ونشرت نصوصها الأولى بسماء مستعارة منها: نداء، عهود، الخنساء، الأديبة المؤدب
وقد حققت الشاعرة سلطانة السديري تصاعداً في القيمة الشِّعرية مما جعلها تصل إلى مرحلة الوعي واحتراف الكلمة، فأبحرت في فضاء القصيدة ما بين قوافيها الأصيلة، وأوزانها الجميلة، ومعانيها الفريدة.
*أبرز مؤلفاتها :
عبير الصحراء (ديوان شعر)، وطبع طبعة ثانية بعنوان: (عيناي فداك). 1956م.
صور من المجتمع (قصص اجتماعية).
بين العقل والقلب (مقالات).
سحابة بلا مطر (شعر عامي). 1984م.
قهر (شعر عامي). 1984م.
على مشارف القلب (ديوان شعر). 1995م.
الحصان والحواجز (شعر عامي). 1995م.
*صالونها الأدبي الثقافي
افتتحت الأديبة والشاعرة سلطانة السديري صالونًا أدبيًا في بيتها، ويهتم بعقد المحاضرات والندوات في نواحي ثقافية وعلمية مختلفة فيما يتعلق بالمرأة والمجتمع، بالإضافة على حرصها أن تقيم أمسيتين شعريتين خلال العام الواحد، كما اهتمت بالقصة القصيرة وتفعيل دورها من خلال الصالون، وكان يرتاد هذا الصالون العديد من الشخصيات النسائية البارزة سياسيًا (مثل: الشيخة شيخة النواف الصباح حرم سفير دولة الكويت في المملكة العربية السعودية)، والشخصيات البارزة ثقافيًا (مثل: الدكتورة خيرية السقاف). وقد جاء على لسان الشاعرة القديرة سلطانة الهدف من إنشاء الصالون فيما نصه: «وكان هدفي الأول لإنشاء هذا الصالون هو إلقاء الضوء على دور المرأة السعودية في التنمية في جميع القطاعات العلمية والأدبية والاجتماعية، والهدف الثاني: هو التوعية، خاصة للأجيال القادمة والواعدة، فمما لا شك فيه أن الفتاة التي تهتم بهذه المحاضرات وتأتي إليها لا بد أن تكون عاملاً مؤثراً لأسرتها ولصديقاتها في مجتمعها المحيط بها وخاصة حينما تجد القدوة الطيبة من خلال سيداتنا الفاضلات واللواتي يحرصن على الحضور»
من شعرها قصيدة بعنوان “عُد” التي تقول فيها :
أيها الغائب عُد فالعمر ملاّ
عُد لعل العمر لا يمضي لعلاّ
ونرهف إليها في مقطع آخر تقول:
إن روح الحب لاتدري ملل
مهما طال البعد عنها فليظل
المراجع :
عبد الرحمن علي الدوسري :موسوعة المعلومات الميسرة ،الرياض ،دار المداد للنشر والتوزيع .1995م
وداد بخيت الجهني :سلطانة السديري امرأة حملت رسالة الأدب
ويكيبيديا، الموسوعة الحرة D الشاعرة سلطانة عبد العزيز السديري
بكر هذال : قراءة في أوراق شاعر
سلطانة السديري.. أبدعت في شتى فنون الأدب وأشعارها تلامس القلوب
الاثنين 25 شوال 1444هـ 15 مايو 2023م صحيفة الرياض