عرض /محمد عباس محمد عرابي
يرى الدكتور محمد بن أحمد الرشيد في تقديمه لكتاب رؤى تربوية الكتاب الأول أنه يجب ضرورة توفير المعلومات، وضمان سرعة توفير المعلومات، وضمان سرعتها وتدفقها، وعلى توفير الوثائق وضمان تدفقها وحداثتها، ويتفق التربويون على أهمية توفير الآراء والمقترحات والرؤى وتعددها في مختلف حقول التربية ومجالاتها في عصر التواصل الثقافي والتدفق المعلوماتي في ظل التقانة الحديثة.
من هنا كان كتاب تعليمنا إلى أين؟ وهو يحمل آراء ومقترحات وتطلعات وآمال وتحولات وجولان ذهني، هدف التطوير التربوي وتقويم المسيرة التربوية المباركة وتحليل دورها في تنشئة الأجيال، وتحقيق التقدم والرقي لوطن التقدم والريادة.
وقد تم استهلال الكتاب بمواصفات التعليم المنشود:
تعليم يجعل المتعلم إنسانا مستقيم السلوك قادر على الوفاء بمتطلبات مجتمعه وعصره وعالمه. تعليم يستقي أهدافه ومضامينه وهياكله وطرائقه من مجموعات الحاجات الأساسية اللازمة للفرد بما يكفل تفتح وتنمية طاقاته وإمكاناته واكتسابه الكفايات اللازمة لمواصلة تعلمه الذاتي والإسهام الإيجابي الفعال في المناشط الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في مجتمعه
تعليم مفتوح القنوات موجه للمواطنين كافة يُمكن المتعلمين وفق استعداداتهم وإمكاناتهم.
تعليم يقوم على مبدأ التنمية المستدامة ويسعى لتنمية المجتمع الدائم التعلم.
تعليم ينفتح على بيئته أخذًا وعطاءً، ويوثق العلاقة بين ما يدرسه الطالب، وما يحيط به في بيئته
تعليم خططت هياكله، ووضعت نظمه، بحيث تكون العبرة في التقويم النهائي لجهود الدارسين فيه ما تعلموه بالفعل، وما اكتسبوه من مفاهيم وأتقنوه من مهارات وبما وضح في سلوكهم من اتجاهات.
تعليم يربط بين التعليم والعمل المنتج وينمي القدرة على اتخاذ القرار وتحمل مسؤولياته والتحلي بروح المبأداة والاستعداد لبذل الجهد والحرص على الإتقان وتنمية روح الفريق والحوار البناء.
تعليم يركز على اللغة العربية يكون الطالب قادرًا على أن يعبر بسهولة وسلامة وصحة ويسر باللغة العربية الفصحى بصفتها أداة اتصال فعالة في أمور حياته.
تعليم يغرس حب الوطن في نفوس أبنائه ويزيد من انتمائهم له
تعليم يعزز لدى الطلاب الثقة بالذات والإيمان العميق بالذاتية الثقافية وإعمال الفكر وبذل الجهد واكتساب المهارات اللازمة لمتابعة التقدم والجديد من حولهم والمشاركة في صنعه
وفي حديثه للتربويين بين صدارة التاريخ العلمي لحضارتنا من خلال القيم الثرية (الامتصاص والاحتواء والابتكار.)
وجدير بالتربويين تعليم الطلاب مفاتيح يفتحون بها أبواب المعرفة لمن أراد الاستزادة بعيدا عن الحفظ والتلقين، وليدرسوا منهجا يعدهم للمستقبل.
ولنعلم المتعلمين أهمية الوقت في حياتهم، واستغلال أوقات الفراغ في المفيد النافع فالواجبات أكثر من الأوقات
يقول الدكتور تركي الدخيل: "مات الرشيد، رحمه الله، وبقي ما أنجزه في وزارة التربية حكايةً ملحمية، وعملاً صالحاً، وعلماً ينتفع به، ومن وراء ذلك كله، وطنٌ يدعو له."
المراجع :
الدكتور محمد بن أحمد الرشيد، رؤى تربوية الكتاب الأول، سلسلة الأعمال الكاملة، الدار العربية اللبنانية، القاهرة – بيروت ،2019م
يرى الدكتور محمد بن أحمد الرشيد في تقديمه لكتاب رؤى تربوية الكتاب الأول أنه يجب ضرورة توفير المعلومات، وضمان سرعة توفير المعلومات، وضمان سرعتها وتدفقها، وعلى توفير الوثائق وضمان تدفقها وحداثتها، ويتفق التربويون على أهمية توفير الآراء والمقترحات والرؤى وتعددها في مختلف حقول التربية ومجالاتها في عصر التواصل الثقافي والتدفق المعلوماتي في ظل التقانة الحديثة.
من هنا كان كتاب تعليمنا إلى أين؟ وهو يحمل آراء ومقترحات وتطلعات وآمال وتحولات وجولان ذهني، هدف التطوير التربوي وتقويم المسيرة التربوية المباركة وتحليل دورها في تنشئة الأجيال، وتحقيق التقدم والرقي لوطن التقدم والريادة.
وقد تم استهلال الكتاب بمواصفات التعليم المنشود:
تعليم يجعل المتعلم إنسانا مستقيم السلوك قادر على الوفاء بمتطلبات مجتمعه وعصره وعالمه. تعليم يستقي أهدافه ومضامينه وهياكله وطرائقه من مجموعات الحاجات الأساسية اللازمة للفرد بما يكفل تفتح وتنمية طاقاته وإمكاناته واكتسابه الكفايات اللازمة لمواصلة تعلمه الذاتي والإسهام الإيجابي الفعال في المناشط الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في مجتمعه
تعليم مفتوح القنوات موجه للمواطنين كافة يُمكن المتعلمين وفق استعداداتهم وإمكاناتهم.
تعليم يقوم على مبدأ التنمية المستدامة ويسعى لتنمية المجتمع الدائم التعلم.
تعليم ينفتح على بيئته أخذًا وعطاءً، ويوثق العلاقة بين ما يدرسه الطالب، وما يحيط به في بيئته
تعليم خططت هياكله، ووضعت نظمه، بحيث تكون العبرة في التقويم النهائي لجهود الدارسين فيه ما تعلموه بالفعل، وما اكتسبوه من مفاهيم وأتقنوه من مهارات وبما وضح في سلوكهم من اتجاهات.
تعليم يربط بين التعليم والعمل المنتج وينمي القدرة على اتخاذ القرار وتحمل مسؤولياته والتحلي بروح المبأداة والاستعداد لبذل الجهد والحرص على الإتقان وتنمية روح الفريق والحوار البناء.
تعليم يركز على اللغة العربية يكون الطالب قادرًا على أن يعبر بسهولة وسلامة وصحة ويسر باللغة العربية الفصحى بصفتها أداة اتصال فعالة في أمور حياته.
تعليم يغرس حب الوطن في نفوس أبنائه ويزيد من انتمائهم له
تعليم يعزز لدى الطلاب الثقة بالذات والإيمان العميق بالذاتية الثقافية وإعمال الفكر وبذل الجهد واكتساب المهارات اللازمة لمتابعة التقدم والجديد من حولهم والمشاركة في صنعه
وفي حديثه للتربويين بين صدارة التاريخ العلمي لحضارتنا من خلال القيم الثرية (الامتصاص والاحتواء والابتكار.)
وجدير بالتربويين تعليم الطلاب مفاتيح يفتحون بها أبواب المعرفة لمن أراد الاستزادة بعيدا عن الحفظ والتلقين، وليدرسوا منهجا يعدهم للمستقبل.
ولنعلم المتعلمين أهمية الوقت في حياتهم، واستغلال أوقات الفراغ في المفيد النافع فالواجبات أكثر من الأوقات
يقول الدكتور تركي الدخيل: "مات الرشيد، رحمه الله، وبقي ما أنجزه في وزارة التربية حكايةً ملحمية، وعملاً صالحاً، وعلماً ينتفع به، ومن وراء ذلك كله، وطنٌ يدعو له."
المراجع :
الدكتور محمد بن أحمد الرشيد، رؤى تربوية الكتاب الأول، سلسلة الأعمال الكاملة، الدار العربية اللبنانية، القاهرة – بيروت ،2019م