افتقدتُ رجلا لم يكن يقدّم درسا في اللغة العربية فحسب، لكنه كان يوقظ فينا شيئا من هيبتها وجمالها .
كنت أتابع برنامجه بشغف؛ ذلك الصوت الهادئ الذي يصحح خطأ هنا، ويقيم لسانا هناك، ويأخذنا إلى أسرار الحرف والخط، وكأن العربية بين يديه كائن حيّ يستحق أن نُحسن الإصغاء إليه، وليست قواعد جامدة .
رحل الخبير اللغوي والخطاط اللبناني الأستاذ سمير حداد مطلع سبتمبر الجاري ، فرحل معه صوت ألفناه، لكن أثره لن يرحل.
فقد ترك وراءه إرثا من العلم والتربية، وذاكرة عامرة لدى ملايين المتابعين الذين اعتادوا أن يختم لهم مقاطعه بعبارته المحببة: " تابعوني وحسّنوا خطكم ".
كم تبدو هذه العبارة اليوم مختلفة ، كأنها لم تكن خاتمة لمقطع، كأنها وصية رجل أحب لغة الضاد، وأراد أن يتركها أجمل في أفواه من بعده ، لم تكن خاتمة لمقطع فحسب .
والجميل أن نجله أعلن مواصلة الطريق الذي بدأه والده، ليظل صوته حاضرا في المحتوى، وتظل رسالته ممتدة.
بعض الرجال يغادرون الحياة، لكنهم يتركون وراءهم صوتا لا يغيب، وحرفا لا يموت، وأثرا يواصل تعليمنا حتى بعد الرحيل.
رحم الله الأستاذ سمير حداد، وأبقى ما تركه من علم ونور في ميزان حسناته.
كنت أتابع برنامجه بشغف؛ ذلك الصوت الهادئ الذي يصحح خطأ هنا، ويقيم لسانا هناك، ويأخذنا إلى أسرار الحرف والخط، وكأن العربية بين يديه كائن حيّ يستحق أن نُحسن الإصغاء إليه، وليست قواعد جامدة .
رحل الخبير اللغوي والخطاط اللبناني الأستاذ سمير حداد مطلع سبتمبر الجاري ، فرحل معه صوت ألفناه، لكن أثره لن يرحل.
فقد ترك وراءه إرثا من العلم والتربية، وذاكرة عامرة لدى ملايين المتابعين الذين اعتادوا أن يختم لهم مقاطعه بعبارته المحببة: " تابعوني وحسّنوا خطكم ".
كم تبدو هذه العبارة اليوم مختلفة ، كأنها لم تكن خاتمة لمقطع، كأنها وصية رجل أحب لغة الضاد، وأراد أن يتركها أجمل في أفواه من بعده ، لم تكن خاتمة لمقطع فحسب .
والجميل أن نجله أعلن مواصلة الطريق الذي بدأه والده، ليظل صوته حاضرا في المحتوى، وتظل رسالته ممتدة.
بعض الرجال يغادرون الحياة، لكنهم يتركون وراءهم صوتا لا يغيب، وحرفا لا يموت، وأثرا يواصل تعليمنا حتى بعد الرحيل.
رحم الله الأستاذ سمير حداد، وأبقى ما تركه من علم ونور في ميزان حسناته.