د/محمد عباس محمد عرابي- رؤى تربوية (2)

عرض /محمد عباس محمد عرابي


(2)
يرى الدكتور محمد بن أحمد الرشيد في كتابه رؤى تربوية الكتاب الأول أيضًا: تحت عنوان تعليمنا العالي وسوق العمل "رؤية ترنو للمستقبل "توائم الجامعات بين الإنتاج ومطالب سوق العمل من خلال المراجعة الشاملة للتخصصات التي تقدمها الجامعات، وسائر مؤسسات التعليم العالي قي ضوء الرؤى المستقبلية للحاجات التنموية وسوق العمل، وما تتطلبه من تخصصات جديدة.
على طلاب العلم التزود من المعرفة، والإحاطة بتطورها في حقل تخصصه، تقوي لإمكاناته المهنية موضوعًا وأسلوبًا ووسيلة ً.
*تقوم المدارس الأهلية كمراكز تجريب، ومنطلقات لإبداع – تقدم لنا الأفكار المبتكرة والمشروعات البناءة والاقتراحات الوجيهة والأساليب السديدة للرقي بالتعليم.
وبين أن هناك شراكة بين البيت والمدرسة في تربية وتشكيل التعليم والتثقيف للنشء.
للمدرسة دور كبير في تنشئة الأجيال على المواطنة من خلال تنشئة الطالب على الشعور بالمسؤولية، والعمل من أجل الوطن .
ويجب الحرص على تمكين أبناء الوطن من امتلاك ناصية التقانة، والحصول على المعلومات النافعة عبر الشبكات الإلكترونية
ويرى الاهتمام بالأنشطة الصفية واللاصفية لما لها من ور فنية كثيرة.
الوطن يزخر بالمربين والمعلمين الذين يعدون الأجيال ليكونوا لبنة صالحة في صرح الوطن (واستثمار طاقات المتعلمين الروحية والفكرية والنفسية والجسمية.)
وبين أن للمعلم دورًا كبيرا في غرس حب العلم في نفوس النشء، فالمعلم صاحب رسالة لها كل تقدير وإجلال.
ويوصي القائمين على العملية التعليمية: أننا إذا اخترنا المعلم المناسب ثم أعددناه وصقلناه بالخبرة والتدريب المستمر نحقق ما نريد.
ويرى الرشيد (رحمه الله) أن لمدير المدرسة دورًا حيويًّا في تطوير البرامج والمناهج والوسائل والتجهيزات ،والمبنى المدرسي بحكم معايشته للواقع وإدراكه للأنفع والأصلح .
المراجع:
الدكتور محمد بن أحمد الرشيد، رؤى تربوية الكتاب الأول، سلسلة الأعمال الكاملة، الدار العربية اللبنانية، القاهرة – بيروت ،2019م

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...