عرض محمد عباس محمد عرابي
في كتابه القيم تحدث الدكتور محمد أحمد الرشيد حول عدة أحاديث تربوية(1) استهلها بأهمية تكريم الرواد والمتقاعدين مبينا أن هؤلاء الرواد له خبراتهم التي يجب الاستفادة منها ،والانتفاع بتوجيهاتهم فهم رمز العطاء والمضاء كما أن المتقاعدين نضجت خبرتهم واتسعت تجربتهم ،وهم يفيدون المجتمع
وتحدث عن اليوم الوطني لمملكة الريادة والقيادة الذي في ظله قطفنا حلو ثمرات التنمية التي كان التعليم ولايزال هو المحرك لعجلاتها والمضيء أمام مواكبها الناجحة .
لقد صنع الملك المؤسس دولة قوية وقادها إلى آفاق رحبة من التقدم والتطور والازدهار .
ومن خلال هذا التعليم كان إعداد المواطن الصالح المؤمن بربه ،المتمسك بدينه ،النافع لنفسه ووطنه ،القادر على التعامل مع معطيات التقنية المعاصرة والتفاعل مع معطيات التقنية المعاصرة والأحداث الجديدة من حوله .
وحث على احترام المعلم ؛وعلى المعلم أن يكون مبدعا؛ فالمعلم الكفء هو مدخل الطالب الكفء، والمعلم الطموح مخترع الطالب المبتكر ،وعلى المعلم أن يهتم بغرس الدوافع ونواقده من أضواء في العقول والقلوب .
وعليه تشجيع المواهب والإبداع ليتمكن هؤلاء المبدعون من القيام بدورهم في البناء والتشييد وتحقيق الطموحات
وعلى المعلم بذل المزيد من الجهد والعطاء والعمل الدؤوب مع التحلي بالإخلاص
وحث في أحاديث أيضًا على العناية برياضة أجسامهم من خلال ممارسة الرياضة ،فالرياضة السليمة تربي الأجسام ،ومن الضروري أيضًا تربية أرواحنا وعقولنا بالعبادة الصحيحة والعلم النافع .لنكون قادرين على خدمة أوطاننا .وعلى الشباب خاصة أن يؤدوا واجبهم في تقوية أجسامهم وعقولهم ،ويكونوا فعالين في بناء نهضة بلادهم ،بل والإسهام في بناء الحضارة الإنسانية .
وبين أنه على الأبوين غرس الرفق في الأبناء من الصغر ،ثم تكمل هذا الغرس سائر مؤسسات المجتمع التربوية .
ويحث على حسن معاملة المتفوقين علميًّا فهم جزء من المستقبل يساهمون في المشاركة في ازدهار العمل .
تشجيع المتفوقين والموهوبين لتنهض الأمة وتزدهر الحياة في البلاد ،وتوفير كل ما من شأنه رعايتهم وتشجيعهم
وبين أن موسوعة اللغة العربية لها دور كبير في مراعاة ثقافة الشعوب العربية وغير العربية حسبما تقتضيه ثقافتنا العربية الأصيلة .
الاختبارات وسيلة وليست غاية وسيلة لتقويم قدرات الطالب وتحصيله ومستواه العلمي والفكري والأدائي
لقد تطور التعليم بالمواد الجديدة ،والمناهج المسايرة والتقنيات العالية والمحصلات العلمية الوافرة .
في كتابه القيم تحدث الدكتور محمد أحمد الرشيد حول عدة أحاديث تربوية(1) استهلها بأهمية تكريم الرواد والمتقاعدين مبينا أن هؤلاء الرواد له خبراتهم التي يجب الاستفادة منها ،والانتفاع بتوجيهاتهم فهم رمز العطاء والمضاء كما أن المتقاعدين نضجت خبرتهم واتسعت تجربتهم ،وهم يفيدون المجتمع
وتحدث عن اليوم الوطني لمملكة الريادة والقيادة الذي في ظله قطفنا حلو ثمرات التنمية التي كان التعليم ولايزال هو المحرك لعجلاتها والمضيء أمام مواكبها الناجحة .
لقد صنع الملك المؤسس دولة قوية وقادها إلى آفاق رحبة من التقدم والتطور والازدهار .
ومن خلال هذا التعليم كان إعداد المواطن الصالح المؤمن بربه ،المتمسك بدينه ،النافع لنفسه ووطنه ،القادر على التعامل مع معطيات التقنية المعاصرة والتفاعل مع معطيات التقنية المعاصرة والأحداث الجديدة من حوله .
وحث على احترام المعلم ؛وعلى المعلم أن يكون مبدعا؛ فالمعلم الكفء هو مدخل الطالب الكفء، والمعلم الطموح مخترع الطالب المبتكر ،وعلى المعلم أن يهتم بغرس الدوافع ونواقده من أضواء في العقول والقلوب .
وعليه تشجيع المواهب والإبداع ليتمكن هؤلاء المبدعون من القيام بدورهم في البناء والتشييد وتحقيق الطموحات
وعلى المعلم بذل المزيد من الجهد والعطاء والعمل الدؤوب مع التحلي بالإخلاص
وحث في أحاديث أيضًا على العناية برياضة أجسامهم من خلال ممارسة الرياضة ،فالرياضة السليمة تربي الأجسام ،ومن الضروري أيضًا تربية أرواحنا وعقولنا بالعبادة الصحيحة والعلم النافع .لنكون قادرين على خدمة أوطاننا .وعلى الشباب خاصة أن يؤدوا واجبهم في تقوية أجسامهم وعقولهم ،ويكونوا فعالين في بناء نهضة بلادهم ،بل والإسهام في بناء الحضارة الإنسانية .
وبين أنه على الأبوين غرس الرفق في الأبناء من الصغر ،ثم تكمل هذا الغرس سائر مؤسسات المجتمع التربوية .
ويحث على حسن معاملة المتفوقين علميًّا فهم جزء من المستقبل يساهمون في المشاركة في ازدهار العمل .
تشجيع المتفوقين والموهوبين لتنهض الأمة وتزدهر الحياة في البلاد ،وتوفير كل ما من شأنه رعايتهم وتشجيعهم
وبين أن موسوعة اللغة العربية لها دور كبير في مراعاة ثقافة الشعوب العربية وغير العربية حسبما تقتضيه ثقافتنا العربية الأصيلة .
الاختبارات وسيلة وليست غاية وسيلة لتقويم قدرات الطالب وتحصيله ومستواه العلمي والفكري والأدائي
لقد تطور التعليم بالمواد الجديدة ،والمناهج المسايرة والتقنيات العالية والمحصلات العلمية الوافرة .