كتب - جعفر الديري:
تبدو كتب التراث العربي، خياراً مفضّلا لدى القراء البحرينيين، تستهويهم، ويجدون فيها من المتعة والفائدة ما لا يجدونه في الكتب الحديثة، وفي هذا الاستطلاع، يؤكد عدد من القرّاء البحرينيين، أنّ كتباً مثل (البخلاء) للجاحظ و(المستطرف في كل فن مستظرف) للابشيهي، و(رسالة الغفران) للمعري، بالإضافة إلى دواوين الشعر العربي القديم، هي محلُّ اهتمام يومي من قبلهم، بسبب أساليبها السردية الآخذة بالألباب.
المستطرف في كلّ فن مستظرف
يقول القاريء محمد رضي بهذا الخصوص: أنا أقرأ كتب التراث منذ أن كنت في سن الصبا والشباب، وقد استهوتني هذه الكتب منذ حداثتي، وأخذت عقلي بأسلوبها العربي الرصين، ونوادرها الطريفة، وأعتبرها زاداً فكريا لا غنى عنه، حتى أن مكتبتي الخاصة تحوي عديداً من هذه الكتب، هي أول ما تقع عليه عيني. ومن الكتب التي يداوم رضي على قراءتها (المستطرف في كل فن مستظرف)، وقد تعرّف عليه عن طريق والده رحمه الله، ومنذ ذلك الحين وهو يقرؤه باهتمام، لما فيه من قصص وعبر، كما أن مؤلفه الأبشيهي، من رجال الدين والعلم، وقدم مادة غنية عن الأخلاق والتقاليد الإسلامية.
رسالة الغفران
القارئة فاطمة يوسف، هي الأخرى تفضّل قراءة كتب التراث، والأدب والشعر بشكل خاص؛ مؤمنة بأهمية هذه الكتب سواء للمعلّم والمتعلم. وتشير يوسف بهذا الصدد إلى كتاب (رسالة الغفران) لأبي العلاء المعري، معبّرة عن إعجابها ودهشتها من تفرُّد المعري بهذه الرحلة العجيبة.
تقول يوسف: هذا كتاب مدهش، محافظ على أهميّته حتى يوم الناس هذا، لكن وللأسف الشديد الكتاب تعنى به الجامعات الغربية أكثر من جامعاتنا، وهم لا يخفون أن شاعرهم الإيطالي دانتي، كتب كتابه الكبير (الكوميديا الإلهية)، وهو تحت تأثير كتاب رسالة الغفران، وهو ما أكّدته وثائق ظهرت مؤخّرا للكتاب.
وتواصل يوسف القول: الحقيقة أن كتب التراث صعبة بعض الشيء على جبل اليوم، لكن ذلك ليس مبرراً لتركها، فحتى مؤلفي اليوم بنوا لغتهم وأساليبهم على كتب التراث العربي، وأنا شخصسا أحبّ القراءة عموما وأقضي جزءا من يومي في القراءة، وقد وفقني الله لقراءة الكتابين، (رسالة الغفران)، و(الكوميديا الإلهية) بأجزائها الثلاثة من ترجمة حسن عثمان، لكنني أفضل رسَالة الغفران.
المكتبات الرقمية
بدورها تؤكد فاطمة سيد حسن ومن واقع معايشة الناس، أن كتب التراث العربي، تحظى باهتمام كبير من القراء في البحرين، لا يقل عن أي بلد عربي عرف بالشغف بالقراءة والعلم، مثل الشعبين العراقي والمصري، وليس أدل على ذلك من أن العديد من أهل البحرين، يدخلون إلى المواقع الإلكترونية المعنية بهذه الكتب مثل موقع "الوراق" ومكتبة نور، لقراءتها وتحميلها.
وتضيف حسن: شخصياً أعرف قرّاءًا يسافرون إلى العراق مثلا، للفوز بكتب نادرة من هذا القبيل، وأعتقد أن طبيعة أهل البحرين، تحبب إليهم هذا النوع من الكتب، وهم المعروفون بالتسامح والتعايش، فقد عاشوا وما زالوا قريباً من البحر والمزارع، وهؤلاء في الغالب، تكون أذهانهم، حرّة طليقة دون قيود، ومن الطبيعي أن يجدوا في كتب التراث ما يروي ظمأهم للعلم والمعرفة والأدب على وجه الخصوص، وهم الذين شهد لهم الجاحظ نفسه أنهم أتقنوا نظم الشعر وأجادوا فيه.
تبدو كتب التراث العربي، خياراً مفضّلا لدى القراء البحرينيين، تستهويهم، ويجدون فيها من المتعة والفائدة ما لا يجدونه في الكتب الحديثة، وفي هذا الاستطلاع، يؤكد عدد من القرّاء البحرينيين، أنّ كتباً مثل (البخلاء) للجاحظ و(المستطرف في كل فن مستظرف) للابشيهي، و(رسالة الغفران) للمعري، بالإضافة إلى دواوين الشعر العربي القديم، هي محلُّ اهتمام يومي من قبلهم، بسبب أساليبها السردية الآخذة بالألباب.
المستطرف في كلّ فن مستظرف
يقول القاريء محمد رضي بهذا الخصوص: أنا أقرأ كتب التراث منذ أن كنت في سن الصبا والشباب، وقد استهوتني هذه الكتب منذ حداثتي، وأخذت عقلي بأسلوبها العربي الرصين، ونوادرها الطريفة، وأعتبرها زاداً فكريا لا غنى عنه، حتى أن مكتبتي الخاصة تحوي عديداً من هذه الكتب، هي أول ما تقع عليه عيني. ومن الكتب التي يداوم رضي على قراءتها (المستطرف في كل فن مستظرف)، وقد تعرّف عليه عن طريق والده رحمه الله، ومنذ ذلك الحين وهو يقرؤه باهتمام، لما فيه من قصص وعبر، كما أن مؤلفه الأبشيهي، من رجال الدين والعلم، وقدم مادة غنية عن الأخلاق والتقاليد الإسلامية.
رسالة الغفران
القارئة فاطمة يوسف، هي الأخرى تفضّل قراءة كتب التراث، والأدب والشعر بشكل خاص؛ مؤمنة بأهمية هذه الكتب سواء للمعلّم والمتعلم. وتشير يوسف بهذا الصدد إلى كتاب (رسالة الغفران) لأبي العلاء المعري، معبّرة عن إعجابها ودهشتها من تفرُّد المعري بهذه الرحلة العجيبة.
تقول يوسف: هذا كتاب مدهش، محافظ على أهميّته حتى يوم الناس هذا، لكن وللأسف الشديد الكتاب تعنى به الجامعات الغربية أكثر من جامعاتنا، وهم لا يخفون أن شاعرهم الإيطالي دانتي، كتب كتابه الكبير (الكوميديا الإلهية)، وهو تحت تأثير كتاب رسالة الغفران، وهو ما أكّدته وثائق ظهرت مؤخّرا للكتاب.
وتواصل يوسف القول: الحقيقة أن كتب التراث صعبة بعض الشيء على جبل اليوم، لكن ذلك ليس مبرراً لتركها، فحتى مؤلفي اليوم بنوا لغتهم وأساليبهم على كتب التراث العربي، وأنا شخصسا أحبّ القراءة عموما وأقضي جزءا من يومي في القراءة، وقد وفقني الله لقراءة الكتابين، (رسالة الغفران)، و(الكوميديا الإلهية) بأجزائها الثلاثة من ترجمة حسن عثمان، لكنني أفضل رسَالة الغفران.
المكتبات الرقمية
بدورها تؤكد فاطمة سيد حسن ومن واقع معايشة الناس، أن كتب التراث العربي، تحظى باهتمام كبير من القراء في البحرين، لا يقل عن أي بلد عربي عرف بالشغف بالقراءة والعلم، مثل الشعبين العراقي والمصري، وليس أدل على ذلك من أن العديد من أهل البحرين، يدخلون إلى المواقع الإلكترونية المعنية بهذه الكتب مثل موقع "الوراق" ومكتبة نور، لقراءتها وتحميلها.
وتضيف حسن: شخصياً أعرف قرّاءًا يسافرون إلى العراق مثلا، للفوز بكتب نادرة من هذا القبيل، وأعتقد أن طبيعة أهل البحرين، تحبب إليهم هذا النوع من الكتب، وهم المعروفون بالتسامح والتعايش، فقد عاشوا وما زالوا قريباً من البحر والمزارع، وهؤلاء في الغالب، تكون أذهانهم، حرّة طليقة دون قيود، ومن الطبيعي أن يجدوا في كتب التراث ما يروي ظمأهم للعلم والمعرفة والأدب على وجه الخصوص، وهم الذين شهد لهم الجاحظ نفسه أنهم أتقنوا نظم الشعر وأجادوا فيه.