دخول مرحلة الاحتضار
في عالمٍ يفيض بالتواصل، ويغصّ بالمنصات، ويُغرق الإنسان في بحرٍ من الإشارات والرموز، يبدو أن العلاقات الاجتماعية والسياسية قد دخلت مرحلة الاحتضار. المفارقة صارخة: كل شيء يشير إلى الاتصال، لكن لا شيء يدل على العلاقة. هذا التناقض لا يمكن فهمه إلا عبر تفكيك البنية الفكرية...
مهداة إلى الأستاذ أحمد حسن الزيات، وإلى الدكتور طه حسين، وإلى أصحابهما جميعاً
قد تبدو هذه الكلمات غريرةً للذين لا يرون في الصداقة إلا وسيلة نفعية تعود على كلٍ من المرتبطين بها بفائدةٍ محسوسة: كالظهور بمظهر العظمة، أو التمكن من دحر منافس، أو التعاون على الإساءة إلى شخص أو أشخاص، أو جني ثمرةٍ...