أصطدم به في كل مرة أريد دخول مدينتي، وبعد طول انتظار أعبر بوابته الضيقة التي تنخر قطعها الحديدية المتراصة جسدي وقلبي، أدخل حقيبتي في ماكنة التفتيش وأنثر بقية أغراضي لأستلمها من الجهة المقابلة. لحسن حظي لم يقرع جرس الإنذار لأخلع حذائي أو قطعة من ملابسي لأثبت براءتي... أمشي قليلاً وقليلاً عبر...