سأفتح معها مسودة القصة الأخيرة،
وأراقص بطلاً
اعتكف على قراءة شرايين الفتاة؛
ليكتشف تاريخها
عبر الجسد،
يتناوله برأفة حبيب،
عشق الكون قبل النشوء،
يلامس شفاها،
يقبل ما تبقَّى من أوراق فصلاً كان أمتع ما في محتوياتها،
يحتجز تلك "الأراوى"* الجملية
من قطيع كان شاردًا مِن دنيا العشق المعقول،...