يهودا عميحاي - حب البلد.. شعر

والبلد تنقسم لمناطق الذكريات واسطوانات الأمل،
وسكانها مختلطون بين هذا وذاك،
كالعائدين من زفاف، عندما يختلطون بالعائدين من جنازة.
***
والبلد لا تنقسم لمناطق الحرب ومناطق السلام.
ومن يحفر حفرة ضد القذائف،
سيعود لينام فيها مع فتاته،
إذا حل السلام.
والبلد جميلة.
حتى لو كان الأعداء حولنا يزخرفونها
بالسلاح اللامع في الشمس
كالعقد حول الرقبة.




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يهودا عميحاي
- ولد عام 1924 وتوفى عام 2000.
- يعد من أهم الشعراء الإسرائيليين.
- هاجر مع عائلته من ألمانيا إلى إسرائيل عام 36
- شارك في الحرب العالمية الثانية، ضمن إطار الفيلق اليهودي الذي كان يحارب مع بريطانيا في مصر. كما عمل في تهريب السلاح وتسهيل إجراءات الهجرة اليهودية غير المشروعة لإسرائيل قبيل إعلان الدولة. وحارب في الجانب الإسرائيلي عام 1948 بكتائب البالماح.
- نشر عام 1955 ديوانه الأول الآن وفي الأيام الأخرى، الذي حاز صدى نقدياً واسعاً وحصل بمقتضاه على جائزة شلونسكي للشعر. وكان أول شعراء ما سمي بـجيل الدولة [أي الجيل الذي تأسس أدبيا مع إعلان قيام دولة إسرائيل] حصولاً على جائزة إسرائيل عام 1982.
* من دواوينه
- خلف كل هذا تختبئ سعادة كبيرة.. 1979
- حتى قبضة الملاكمة كانت ذات يوم أصابع ويدا مفتوحة.. 1989
- مفتوح مغلق مفتوح.. 1998

* وله رواية بعنوان :
- ليس من الآن وليس من هنا.. 1963
تم تلحين وغناء أكثر من 100 قصيدة له.




تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...