ادريس اشهبون - هوية شاعر

كَمْ رفضتُ أنْ أطلَّ على الكون
بروح من خشبْ ..؟
وأنْ يَلفَّني قدرٌ ليس لي..
كم رفضت أنْ أُهادِنَ نزوعَ الذات المُرْتقَبْ ..!؟
ولمَّا خَيَّرتُ نفسي
فكان لي ما كانَ، يا لَلْعجَبْ..!

صفيرٌ كالإبرْ
وسماءٌ من طينٍ
ليلٌ طالَ هَمُّه وانتصرْ.
كائناتٌ اصْفَرَّتْ دون روح
تعبثُ بها رياح المنحدر...

كأنَّ الكونَ قدْ أصابَهُ الصمَمُ
ما عادتْ للزمن أصوات الحكايات القديمة...
ما عادت لي نبوءة
الإنتظار...
ما رأيتُ الجمالَ محمَّلة
بالأمل والثوار..!
وَلاَ رأيتُ نجوما ساجدة
ليس في الأفقِ انتصار..!

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...