بصمات أناملها الصغير ة على نظارته لم تمنعه من الرؤية تماما، ألحت صغيرته في طلب شراء الحذاء الأحمر، عندما كان يعبر المهاجرون البحر في قاربهم المتهالك بحثا عن حياة أفضل
غرق الصغير أثناء بحثه عن حذائه الجديد في قاع البحر، لم يدر لما لم يطلق النار على الآخر وهو في آتون المعركة ؟ ربما لمح في عينيه شوقا للعودة إلى ولديه و أمه
عبارة رئيسه الجنرال " أنت لا تستحق أن ترتدي البيادة العسكرية" أقلقت مضجعه ، عندما كان يُنفذ فيه حكم الإعدام ، كان الرئيس يتسلم جائزة نوبل للسلام بعد توقف الحرب ، سأل عن لون حذاء الصغير الذي غرق في البحر ، وأشترى لطفلته حذاء بلون مغاير ، مسح نظارته برفق وبدا له أنه بدأ يدرك بعض الحقيقة.
أسامة غريب عبد العاطي
القاهرة-مصر – فبراير 2018
غرق الصغير أثناء بحثه عن حذائه الجديد في قاع البحر، لم يدر لما لم يطلق النار على الآخر وهو في آتون المعركة ؟ ربما لمح في عينيه شوقا للعودة إلى ولديه و أمه
عبارة رئيسه الجنرال " أنت لا تستحق أن ترتدي البيادة العسكرية" أقلقت مضجعه ، عندما كان يُنفذ فيه حكم الإعدام ، كان الرئيس يتسلم جائزة نوبل للسلام بعد توقف الحرب ، سأل عن لون حذاء الصغير الذي غرق في البحر ، وأشترى لطفلته حذاء بلون مغاير ، مسح نظارته برفق وبدا له أنه بدأ يدرك بعض الحقيقة.
أسامة غريب عبد العاطي
القاهرة-مصر – فبراير 2018