زكريا الشيخ أحمد - محاولة للنجاة.. شعر

في جنازتي كنت أبكي معهم
لا لأني كنت حزينا
و لكن كي لا يعرفوا أني ميت .
بعيدا عن البحر
أُجَدِّفُ بيدي و قدمي ،
الكل يضحك ،
لا يعرفون
أني أحاول النجاة من الغرق .
النص الذي يصيبك قراءته بالحزن ،
هل تعرف حجم و عمق
الحزن الذي رافق كاتبه؟
الموسيقا التي تجعل دموعك تسيل ،
هل تعرف نوع و كمية
الدموع التي ذرفها مؤلفها ؟
الأرصفة و المقاهي و محطات السفر ،
الجدران و الاشجار و الانهار ،
الليل و الليل
يعرفون ذلك جيدا ،
لكنهم لا يخبرون أحدا شيئا .


زكريا الشيخ أحمد

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...