د. عبدالجبار العلمي - قصيدة أشواق.. شعر

بقلبي ترعرعَ هذا المساءْ حُقَيْلٌ مِنَ الشَّوق هاجَ رُوَاءْ
وَحَطَّتْ طيورٌ تُعَشِّشُ فيه وتنقرُ.. تنقرُ دونَ ارتِـــواءْ
حبيبي أنا في صقيع البعادِ غَريبٌ وحيدٌ فهل من لقــاءْ؟
حنيني إلى رحلة في العيون تكون رحيلا بغير انتهـاءْ
إلى لمس كفك حين أجيء إليـــك أسلم كل مســـــــــاءْ
إلى ضمة يا حبيبي نجوب جزائر حلم وبحر انتشــــاءْ
إلى همسك الحلو ينساب لحناً بقلبي حنوناً ندياً رخــاءْ
فآه أيا نجمتي لو أكــون شهاباً أطير في أعلى السمــاءْ
أراك فأقطف صبحـاً لليلي ولليأس أقطف نجم رجــاءْ
أنا يا حبيبي لــولاك أنت لما انْجابَ لَيْلي وَذابَ البلاءْ
فأنت حياتي وأنت هنائي وأنت الربيع وأنت السـنــاءْ
ترى ياحبيبيَ لولاك أنت أكان سينشرُ هذا الصفــــاءْ ؟
أكانتْ ستعرفُ هذي النجـــومُ
الضِّياءَ وهذي الزهـورُ الشذاءْ
سَأرْجعُ ذاتَ مساءٍ جميلٍ وَيشدو الزَّمـانُ لأَبْهى لِقاءْ



* من شعر البدايات

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...