عبد الحميد باحوص - البومة، البومة..

كنا صغارا
نلعب كرة القدم،
وكلما مرت بومة فوق
رؤوسنا،
نشير إليها باصابعنا متهمين،
صارخين:
البومة،البومة...
لم نكن نتشاءم من هكذا
طائر على بشاعته ولؤمه.
ستحكي لنا معلمة الفرنسية
مدام لافاييت فيما بعد،
المعلمة التي كانت مصابة
بالسكيزوفرينيا،
سيؤدي بها الى مرض آخر خطير
وهو جنون العظمة
جعلها لاتميز
بين صوت ريح
وصوت خلاط كهربائي،
أن هذا طائر
يقتات على الفئران.
يا لسوء حظ الفئران!!
××××
كنا صغارا،
وسنصير صغارا،
نلعب كرة القدم
في واضحة النهار،
وكلما مرت بومة فوق
رؤوسنا نشير إليها باصابعنا
متهمين،صارخين:
البومة،البومة...

عبد الحميد باحوص

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...