هل يولد الإنسان ساديا؟
المتعة ليست فيما تعلم
المتعة فيما تكتشف
أحيانا تمنحك الصدفة أشياء
لا تحلم بها
و نشوة لم تبلغها قبل
أنا حارس البناية (س)
في حي من أحياء القاهرة
أعمل بدوام كامل
أنا الآتي من جنوب البلاد
ببراءتي
و كبريائي
أهانتني امرأة تسكن في الطابق الأخير
لأنني لم أستطع الإتيان بقطها
الذي هرب مع إحدى القطط
امرأة يارجل!!!
امرأة!!
الحجرة الوحيدة في سطوح البناية
والتي تعلو شقتها مباشرة
كانت لي
لا أعرف كيف حملتني أقدامي إليها
دفعت بابها كالمجنون
ودخلت
ثمة حبل يتدلى من سقفها
الصدف كما تمنحك مالم تكن تحلم به
هي أيضا تمنحك فرصا للخلاص
لم ترتب لها
كان الحبل يستعجلني
لكنني لم أكن قد حزمت أمري
بعد
أأفعل هذا الآن
أم بعد قتلها؟
كان الحبل يتأرجح
عندما دفعت الباب
ودخلت باكية
هي
هي
امرأة ما جاوزت الأربعين بعد
عندما خلعت عباءتها
لم تكن ترتدي شيئا
هاهي بكامل فتنتها وعريها
تتمسح بقدمي تقبلهما
وتبكي
وتلح علي أن أضربها
لترتاح من شعورها بالذنب
قلت : وأنا المخدر تماما
سامحتك ياسيدتي
قالت:لكنني لن أسامح نفسي
ما لم تفعل!
لطمتي الأولى كانت أشبه بالطبطبة
قالت بعيون متسولة
وهدهداها يرقصان على ركبتي
ويديها تضغطان على ذر التفجير :
زدني
مع كل لطمة كانت تزداد توهجا
و أنوثة
وكنت أزداد توحشا
وفحولة
ماكنت أعلم أنها كذلك
وما كانت تعلم بساديتي
حتى أنا لم أكن أعلم
لكننا اكتشفنا ذلك معا
كان الانفجار خرافيا
قلت :سأبحث عن قطك غدا
قالت :وهي تلعق أصابعي
أي قط؟!
قلت :قطك
قالت :ما من قط لي
قلت : كيف؟
قالت : أنا اخترعته
المتعة ليست فيما تعلم
المتعة فيما تكتشف
أحيانا تمنحك الصدفة أشياء
لا تحلم بها
و نشوة لم تبلغها قبل
أنا حارس البناية (س)
في حي من أحياء القاهرة
أعمل بدوام كامل
أنا الآتي من جنوب البلاد
ببراءتي
و كبريائي
أهانتني امرأة تسكن في الطابق الأخير
لأنني لم أستطع الإتيان بقطها
الذي هرب مع إحدى القطط
امرأة يارجل!!!
امرأة!!
الحجرة الوحيدة في سطوح البناية
والتي تعلو شقتها مباشرة
كانت لي
لا أعرف كيف حملتني أقدامي إليها
دفعت بابها كالمجنون
ودخلت
ثمة حبل يتدلى من سقفها
الصدف كما تمنحك مالم تكن تحلم به
هي أيضا تمنحك فرصا للخلاص
لم ترتب لها
كان الحبل يستعجلني
لكنني لم أكن قد حزمت أمري
بعد
أأفعل هذا الآن
أم بعد قتلها؟
كان الحبل يتأرجح
عندما دفعت الباب
ودخلت باكية
هي
هي
امرأة ما جاوزت الأربعين بعد
عندما خلعت عباءتها
لم تكن ترتدي شيئا
هاهي بكامل فتنتها وعريها
تتمسح بقدمي تقبلهما
وتبكي
وتلح علي أن أضربها
لترتاح من شعورها بالذنب
قلت : وأنا المخدر تماما
سامحتك ياسيدتي
قالت:لكنني لن أسامح نفسي
ما لم تفعل!
لطمتي الأولى كانت أشبه بالطبطبة
قالت بعيون متسولة
وهدهداها يرقصان على ركبتي
ويديها تضغطان على ذر التفجير :
زدني
مع كل لطمة كانت تزداد توهجا
و أنوثة
وكنت أزداد توحشا
وفحولة
ماكنت أعلم أنها كذلك
وما كانت تعلم بساديتي
حتى أنا لم أكن أعلم
لكننا اكتشفنا ذلك معا
كان الانفجار خرافيا
قلت :سأبحث عن قطك غدا
قالت :وهي تلعق أصابعي
أي قط؟!
قلت :قطك
قالت :ما من قط لي
قلت : كيف؟
قالت : أنا اخترعته