عبد الرزاق بوكبة - المتأمّــل…


العصفورة الرّمادية ذات الذَنَبِ الأسودِ
تلتهمُ دودةَ
هـ
ا
ا
ا
ناكَ تحتَ شرفته
أخيرا.. ستصيرُ الدّودة عصفورة تطــــــــــــــــــيرُ.
وسادة اللحظة: أيُّ كفنٍ يكفي السّمـاءَ غيرُ ريشتها؟

المحرّك.



نوى أن يوقف الدخان فشكّل سحابة
نوى أن يفكّ جدائلها
فتحوّل إلى رجل ثلج
يحيط به شباب يدخنون
ويحلمون بالطيران.
وسادة اللحظة: ذاب… فطاروا.

المستقبلي.

تسلق قامته حافيا
وحين بلغَ مخّه داسَ على خلايا الحنين.

المتفائل.

تمَوْقعَ بين القطرةِ
والقطرةِ
وأعلنَ عرسَ الخرير.

السّماوي.

ربما صادف في معراجه كوكبا طفلا/ نيزكا عجوزا/ ملاكا راقصا/ شيطانا تائها
أغنية بكماءَ/ رسالة طائشة..
لكنه ـ وهْو يعود إلى فراشه ـ لم يَذكرْ سوى أنه صادف خليفته في السّماءِ
فَ
ع
ا
د.
وسادة اللحظة: صلّى فصار هو الاستجابة.

الرّوحاني
لا يستعين بغير جناحيه وهو يعلو أو يهبط
لا يستشير غير قلبه وهو يقرأ كتاب الوجود.

الكوني.
ذَرَعَ المدينة نائما، وهو يحلم بأن يذرَعَها صاحيا
كيما يقارنَ بين وشم جدته، وزرقة البحر
ثم يقيم في الاختلاف.

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...