أيسر رضوان - في المحطة.. شعر

في المحطة
كما في الفراغ
لا أكثر من صمت للرحيل
على غفلة من ضجيج القطار
لا أغرب من أن تدفس روحك في حقيبة
ثم تلقي بنفسك على مقعد بارد
كالخوف
ها أنت غائب عن قلبك
تخشى أن تلمس وجه الحبيبة
أو حتى رؤية انعكاسك
في عينها التي أنهكها السفر
أنت الغريب في المحطة
كاملا في مخيلتك
تنقص من أطرافك كما تنقص القهوة
من فنجانك الورقي
إإت عليها سريعا
فالقطار لا ينتظر
وحبيبتك آمنة في حلمها
رائعة كما كانت
كما صارت
فالتقط قناعك الحارس
وأكمل رحيلك الذي بدأت
قبل أن يملأك الفراغ

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...