السي عبد الرحمن اليوسفي المناضل اليساري النظيف يحج الى دار الخلود

عاش كريما ومات كريما
هو ثالث ثلاثة ذ. عبدالله ابراهيم ومحمد بنسعيد آيت إيدر
ذلك هو المناضل اليساري المغربي السي عبد الرحمن اليوسفي احد ايقونات المشهد السياسي المغربي ، احد مؤسسي حزب الاتحاد الوطني للقوات الشعبية واحد من أهم الاحزاب المغربية ببداية استقلال المغرب والذي قاد اول حكومة مغربية سنة 1959 برئاسة الاستاذ عبدالله ابراهيم
الاستاذ السي عبد الرحمن اليوسفي تقترن سيرته بالإعجاب ، وشخصيته بالاحترام ، ومساره السياسي بالتقدير والافتخار ، لم يسع يوما بشهادة تاريخه الناصع للمجد والشهرة
و حينما انتدبه الحسن الثاني لتراس حكومة التناوب لايمانه بنقاء سريرة الرجل ونصاعة تاريخه النضالي ، وكفاءته المهنية كمحام ونقيب للمحامين ورئيس تحرير صحيفة التحرير، وزهده في المناصب والقيادات وافتعال الصخب للتوزير والشهرة الزائفة قبل على مضض بشروط مرضية لغيرته على الوطن واخلاصه لوطنيته هو الذي تعرض للسجن والنفي
وحينما تخلى محمد السادس عن بروتوكولات القصر وانحنى لتقبيل راسه كان ذلك بوازع المسؤولية والتقدير لتاريخه النظيف
وحينما طلب اعفاءه من مهامه كوزير اول لظروفه الصحية ، قبل الملك طلبه على مضض لحاجته لرجل قوي يسنده في بداية ملكه
الان الوطن تنهشه الذئاب الملتحية والانتهازيون من اليمن واليسلر ، ما احوجنا لمثل هذا الرجل الذي رد ذات يوم على محاوره: " ابحثوا عن جوابي في الأخلاق)...



تعليقات

كتب الدكتور عبدالقادر وساط ( ابو سلمى) على جداره بالفيسبوك:

( رجل كبير وقائد تاريخي وزعيم من طينة العظماء يرحل عنا إلى دار البقاء.
ألتمس بعض العزاء في مراثي كبار الشعراء.
أتذكر قول ابن المعتز:
هذا أبو العباس في نعشه = قوموا انظروا كيف تَسيرُ الجبالْ

وقول عبدة بن الطبيب:
وما كان قيسٌ هُلْكُهُ هُلْك واحد = ولكنه بنيان قوم تَهدَّما

وقول النابغة الجعدي:
فتىً كان فيه ما يَسُرُّ صديقَهُ = على أنَّ فيه ما يَسُوءُ الأعاديا

وقول يحيى بن زياد الحارثي:
وما كنتَ إلا السيفَ لاقى ضَريبة = فقطَّعها ثم انثنى فتقَطَّعا

وقول الغَطَمَّش:
أقولُ وقد فاضت بعينَيَّ عَبْرة ٌ = أرى الأرضَ تبقى والأخلّاءُ تَذهبُ

وقول البراء بن ربعي:
أولئك إخوان الصفاء رُزئْتُهمْ = وما الكفُّ إلا إصْبَعٌ ثم إصبعُ

وقول أشجع السلمي:
كأنْ لم يمتْ حيٌّ سواك ولم تَقُمْ = على أحَد إلا عليك النوائحُ
لَئنْ حَسُنَتْ فيك المراثي وذكْرُها = لقد حَسُنتْ منْ قبْلُ فيك المدائحُ

وقول منصور النميري:
فإنْ تَكُ أفنتْه الليالي فأوشكَتْ = فإنّ لهُ ذكْراً سيُفْني اللياليا

وقول أبي يعقوب إسحاق بن حسان الخُرَيْمي:
ولو شئتُ أن أبكي دماً لبكيتُهُ = عليه ولكنْ ساحة ُ الصبر أوسعُ

رحم الله زعيمنا الخالد عبدالرحمان اليوسفي.)
 
محمد حامدي

الى روح السي عبدالرحمن اليوسفي


العين دامعة يخالطها الدم
والقلب بين حروقه متألم
كمد يعشش خلف بارقة الجوى
لليوسفي سلامنا يترنم
بكت الربى رجلا تعالت روحه
يقتادها صبر النهى المتبسم
رضع النضال وما تهاوى نجمه
إيمانه الحق الذي لا يهضم
جعل الكرامة للعباد شعاره
وعلى الحقوق يبين لا يتلعثم
ستظل في التاريخ شعلته
مهما تقصده القضاء المبرم
أخلاقه نبع لكل مناضل
يبغي العلا دوما ولا يتفطم
أرسى المبادئ في بحار الدنا
وبنى مطامح باسقة لا تسأم
خذلوه حين تسابقوا وتلاهثوا
بئس المروءة يشتريها الدرهم.
وحلا للنواعق في الظلام نعيقهم
باعوا الكرامة مسبقا واستسلموا..
لتنم قرير العين كنت على الهدى
يبكيك فخرا متضرع مترحم.
 
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...