عبدالله حسين - نفخة الله التي اطفأت أربعة شموع

كان حرياً بك ياهشام
أن تتريثَ قليلاً
وإن تبقى مرتدياً
قميصكَ الابيض
وتوزع ابتساماتك
على مرضاك!
كما يوزعُ المعلمُ
حلواه على التلاميذ
كان بأمكانك
أن تظلَ متقداً
وتنير الظلمة
التي خلفها اخوتكَ
وكان حريا بك
أن تبقى تربت على كتف
اولاد شموعك التي انطفأت
لكنك فضلت
انطفاءً اخيراً
واخترت مسكناً بعيداً
هناك في مشفاك الأخير...
........
هشام طبيب نال منه كوفيد 19
بعد مانال من إخوته الثلاثة
في أيام ٍ قلائل
رحم الله من قرأ سورة الفاتحة
للشموع الأربعة التي انطفأت

تعليقات

لا توجد تعليقات.
ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...