أحمد سعد - في انتظار اللقيا.. شعر

فرحةَ اللقيا أطلّي
فجّري النورَ بعقلي
طال ليلي
ورحيلي
في دياجير بعادي
عذّب الشوق فؤادي
يا بلادي
يا قناديلَ يقيني
أنقذيني
من ضياعي وأنيني
يا بلادي
يا عناقيدَ حنيني
ومواويلَ فؤادي
أين أمسي عرس أفراحي
ولوحات فنوني وجنوني
حيث سرتُ
أو وقفتُ
لا أبالي
يشعل الحبُّ خيالي
وفضولي
رافعَ الرأس أغني
كالكناري
والأماني في بساتين نهاري
أغنياتٌ ذوّبتها إرتعاشات ضياءٍ في العصاري
إيهِ يا أغلى الأغاني
يا شموعي
يا أهازيجَ ربيعي
يا صفاءَ السحر في تلك الروابي
يا أنينَ الناي يا سحرَ المروجِ
ومغاراتِ الجبالِ
يا حفيفَ الغصن يا سرَّ الجمالِ
أين أنتِ يا بلادي
طال ليلي
ورحيلي
غيّر المنفى هوايا
ضيّع الهجر مُنايا
يا رفيقي
لا تسلني
أين ولّت كل هاتيك الأماني؟!!
فتعالي..
يا عصافيرَ بلادي لنغنّي،
فلعل اللحنَ يمحو
بعضَ آلام فؤادي
بيد أني رغم آلاف الصعابِ
لن أبالي بالعذابِ
بل سأمضي في طريقي
حاملاً نبض الشبابِ
وغدًا تحيا بلادي
حرةً تبني أماني الكادحينْ
فرحةَ اللقيا أطلّي
فجِّري النورَ بعقلي
طال ليلي
ورحيلي!.

الراحل/ أحمد سعد
- من ديوان (عاشق إرتريا)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


#أحمد_سعد
#شعر
#نصوص_أدبية
#مكتبة_أغردات_العامة



ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) مطلوبة لاستخدام هذا الموقع. يجب عليك قبولها للاستمرار في استخدام الموقع. معرفة المزيد...